مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» معامل التأثير (Impact Factor (IF
الأربعاء 28 يونيو 2017, 9:53 pm من طرف Admin

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين 17 أكتوبر 2016, 7:28 pm من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين 17 أكتوبر 2016, 7:24 pm من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين 14 مارس 2016, 10:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين 14 مارس 2016, 10:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين 14 مارس 2016, 10:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين 14 مارس 2016, 10:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين 14 مارس 2016, 10:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين 14 مارس 2016, 10:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين 14 مارس 2016, 9:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين 14 مارس 2016, 9:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين 14 مارس 2016, 9:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين 14 مارس 2016, 9:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين 14 مارس 2016, 9:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين 14 مارس 2016, 9:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين 14 مارس 2016, 9:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين 14 مارس 2016, 9:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين 14 مارس 2016, 9:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين 14 مارس 2016, 9:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين 14 مارس 2016, 9:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين 14 مارس 2016, 9:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الخميس 25 فبراير 2016, 1:42 am من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الثلاثاء 02 فبراير 2016, 8:30 am من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الثلاثاء 02 فبراير 2016, 8:28 am من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الثلاثاء 02 فبراير 2016, 8:28 am من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء 20 يناير 2016, 4:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء 20 يناير 2016, 4:28 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الخميس 12 نوفمبر 2015, 8:10 am من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الخميس 12 نوفمبر 2015, 7:59 am من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 11:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 11:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 10:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد 08 نوفمبر 2015, 9:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد 08 نوفمبر 2015, 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد 08 نوفمبر 2015, 1:39 pm من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد 08 نوفمبر 2015, 1:27 pm من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد 08 نوفمبر 2015, 1:25 pm من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 8:14 am من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 8:01 am من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الإثنين 02 نوفمبر 2015, 7:59 am من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس 29 أكتوبر 2015, 9:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين 26 أكتوبر 2015, 4:30 pm من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين 26 أكتوبر 2015, 4:25 pm من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين 26 أكتوبر 2015, 4:24 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 10:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 10:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 10:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 10:40 am من طرف Admin

» المؤتمر السابع عشر للجمعية السعوية للعلوم التربوية والنفسية
الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 10:39 am من طرف Admin

» ملتقيات ومؤتمرات دورات بالتربية الخاصة والعلاج النفسي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 10:36 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الثبات النفسي .....أمل وألم في مخاض الديمقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الثبات النفسي .....أمل وألم في مخاض الديمقراطية

مُساهمة من طرف amiratorki في السبت 16 فبراير 2013, 1:05 am

الثبات النفسي .....أمل وألم في مخاض الديمقراطية
د احمد جمال ماضي ابو العزايم
مستشار الطب النفسي وعلاج الادمان

لسنوات طويلة تحدثت عن مخاطر العنف والممارسات المجتمعية العنيفة وخطورتها علي انتظام العقد المدني للدولة وانعكاساته علي تكون جيل رافض للمجتمع وعقدت مؤتمرات عديدة عن الآثار النفسية الخطيرة للعنف وتحدثت العديد من الابحاث عن المخاطر المتوقعة لهذه النظرة الخاطئه والتهوين من احتمالات نفاذ صبر المجتمع المصري والذي يتسم بالتعقل والصبر الطويل.. وعلي العكس كان الامن يتصاعد في ترويع الآمنين بدعوي ضمان الاستقارا والتباهي بان ذلك ادي الي ان تتمتع مصر بالامن والامان غير ان الثقافة الضخمة التي اكتسبتها الاجيال الجديدة من ثورة المعلومات من الانترنيت والعديد من برامج تنمية المهارات التي نظمتها الجمعيات الغير حكومية لتكوين كوادر لها قدرات قيادة المجتمع للعمل علي مساعدة المجتمع لمواجهه المشاكل العديدة وممارستهم لقدرات تحريك المجتمع للمشاركة في حملات الشباب لتوزيع الطعام في رمضان والعمل التطوعي في العديد من المشروعات مثل برنامج الاتحاد النوعي المصري للوقاية من الادمان بشراكة المجلس القومي للوقايه من الادمان ولاحقا الصندوق القومي للوقاية من الادمان اوهو مشروع درب آلاف الشباب في اكثر من 18 محافظة كما ان ما حصلوا عليه من ثقافة من غرف الدردشة من شباب الدول الاخري التي تحررت من الحكم الفردي قد طورت من قدراتهم ومكنتهم من التنسيق والتعاون وخرجت حركة شباب 25 يناير السلمية التي خطفت قلوب الجميع وأحيت الآمال في مستقبل ديمقراطي وحرية لابد منها لحدوث طفرة التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية التي تستحقها مصر لتعود مرة اخري تقود مع اخوتها العرب والافارقة مستقبل مشرق طال انتظاره كما اخرجت الشباب من احاسيس الاحباط والالم ومشاعر الفشل وكرهه للمجتمع والتي تسببت في هجرته علي قوارب الغرق بحثا عن فرصة حياة كريم عبر البحر المتوسط والهجرة الي الخارج والهروب بالمخدرات

ومع مظاهر الأمل التي اخذت تدب في قلوب الشعب فهناك مظاهر ألم نتيجة لتعرض الشعب المصري في القاهرة والعديد من المحافظات الي العنف اثناء المطالبات السلمية للتغيير و لمشاهد العنف المفرط ضد هؤلاء الشباب وهم ابناء كل المجتمع ونتيجة للوقوع تحتتأثير الضغط العصبي الشديد التي استمر ثلاثة اسابيع حتي الآن وصلت هذه الآلام الي الي نوبات من الرعب حتى بعد زوال الضغط العصبي التي صاحبت احداث يوم 28 ينايرمن مناظر العنف والقتل التي حدثت في الشوارع وامام كافة الجماهير مما فجرت لدية مخاوف احتمال فشل هذه الثورة في ان تحرره الي الابد.

الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسانبتحديات جديدة. فحين يواجه الإنسان بمواقف معينة مثل المشاكل الامنية الكبري التي توجه مصر هذه الايام مع الفراغ الامني ووجود سجناء هاربين من ذوي السوابق فانه منالطبيعي أن يحس الإنسان بمشاعر عدم الارتياح والتوجس، وأن تعرق راحتا يداه، ويحسبآلام في فم المعدة. وتخدم ردود الفعل هذه هدفًا هامًا حيث أنها تنبهنا للاستعدادلمعالجة الموقف المتوقع.

وقد تؤدي مثل هذه المواقف الي أعراض القلق المرضي التي تختلف اختلافًا كبيرًا عنأحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بالموقف الحالي فيحدث مرض القلق وتشمل أعراض مرض القلقالأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوفوالتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها وتكرار الذكريات المؤلمة لما يحدث خاصة لمن يسكن في مناطق متطرفة وليس بها كثافة سكانية ويصعب علي اصحابها حمايه انفسهم من المجهول تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضرباتالقلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.و بعض الأشخاص الذين يعانون منأمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدونأنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير.
وهناك العديد من الأشياءالتي تميز بين أمراض القلق وبين الأحاسيس العادية للقلق،حيث تحدث أعراض أمراض القلقعادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعرالمستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذهالمشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة. وبدلاًمن أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانها تؤدي الي تأثيرات مدمرة حيث تشل العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاءفي العمل فتقلل من إنتاجية المريض فيما هو او هي موكل به من عمل او مسئولية اجتماعية وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبةبالنسبة للمريض خاصة إذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرضالقلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثلأن يرفض المريض أن يترك بيته أو يمنع الآخرين من ترك البيت

كما قد تؤدي هذه ضغوط الي انتكاس من تعرض للمرض النفسي سابقا او من تحسنت حالته النفسية من المرضي فيختل توازنهم وتعود حدة الاعراض للظهور خاصة اولائك الذين من يعانون من مرض عصاب ما بعد الصدمة فتعود اليهم آلام الرعب لما حدث لهم من صدمات نفسية عصفت بتوازنهم الوجداني والانفعالي ولهذا انشات مستشفي دار ابو العزايم للطب النفسي وعلاج الادمان بالمقطم خطا تليفونيا ساخنا وانشأت هذا الموقع لتلقي لتقديم المشورة النفسية العاجلة مجانا خاصة في اوقات الشدة علي رقم27272704

ان الصحة النفسية تهدف الي مساعدة الشعوب علي المرور من لحظات التحول العاصفة والي إرشادهم وقيادتها لادارة الازمة فهي لا تهدف فقط الي الوقاية من المرض النفسي وعلاج المريض النفسي فقط ونحن نمر بمرحله تحولت قدرات الشباب الي فيضان من العطاء وهو يحتاج الي من يمد يد المساعدة لكي ينظر الي التخطيط للغد خاصة ان هذه الثورة اتسمت بالسلمية المطلقة وهو ما حذا بالبعض بمحاولة الالتفاف عليها واجهاضها ولكن وعي المشاركين وتنظيمهم وثقافتهم الواسعة جعلتهم يعبروا فترة الشتات التي تحدث مصاحبة لتاثير الحشود الهائلة التي شاركت فعادة تلك الحشود لها سيكلوجية تتسم بالاندفاع للعنف تحت تاثير الغضب المشترك واحساس الحشود بالقوة ( مثل هتاف كلنا ليد واحده)ولكن ثورة شباب 25 يناير ولدت ناضجة وباتت تحتاج الي عصف الذهن للتخطيط للمستقبل وتجميع قواها لتقود الامه بامان وباستراتيجية سليمة تحقق لها ثبات الخطوة وتحميها من الدوران حول النفس ومن التفتت فكل ثورة تغير من اسفل المجتمع الي اعلاه. وفي صراع القوة مع منتفعي النظام القديم فالثورة تحتاج من يؤيدها ويساعدها ويأثر في انطلاقته والتغيير له من يعوقه وله من يريد اي يهدر طاقته في نقاشات فرعية ليغير نظرة الناس له انه سيل جارف مدمر بدلا من نهر فياض فيجب ان يبادر اهل الخبرة الي الالتحام بالشباب لتقدموا لهم ثمرة خبرتهم لدعم حركتهم القادمة لتكون اكثر فعالية وتساعدهم علي عدم الصدام وان تكون حركته داعمة لاحتياجات فئات الشعب التي يعتمد في قوته علي عمله يوما بيوم والي حكمة المكاسب المشتركة والثقة في الغد وبناء الثقه مع مؤسسات وطنه وان نعبر مخاوفنا الي الثقة المشتركه والحفاظ علي المكاسب بدلا من التوجس الخطر الذي يعتبر منطقا مشوها افضل منه التخطيط للمستقبل بدلا من التوقف الفكري علي هدف واحد والتركيز علية ونسيان باقي الاهداف الي تحقق الغد وآماله فكراهية الماضي تبدد احلام الغد وتضيع بهجته والسعي للمكاسب المشتركة لغد مشرق انشاء الله

amiratorki
مشرف

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 14/02/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى