مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» عاجل أرجو مساعدتي في الحصول على مقياس بصوره عاجله
الإثنين أكتوبر 24, 2016 8:07 am من طرف نوف ال زائد

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:24 am من طرف aish20205

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:23 am من طرف aish20205

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:28 am من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:24 am من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين مارس 14, 2016 2:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين مارس 14, 2016 2:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين مارس 14, 2016 2:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين مارس 14, 2016 2:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين مارس 14, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين مارس 14, 2016 1:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين مارس 14, 2016 1:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين مارس 14, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين مارس 14, 2016 1:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين مارس 14, 2016 1:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين مارس 14, 2016 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين مارس 14, 2016 1:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين مارس 14, 2016 1:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:42 pm من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الإثنين فبراير 01, 2016 11:30 pm من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء يناير 20, 2016 7:29 am من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء يناير 20, 2016 7:28 am من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 10:59 pm من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 1:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد نوفمبر 08, 2015 12:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:40 am من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:39 am من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:27 am من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:25 am من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:14 pm من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:01 pm من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الأحد نوفمبر 01, 2015 10:59 pm من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:30 am من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:25 am من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:24 am من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


التربية السلوكية مطلب وطنى بقلم د/جمال عبدالناصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التربية السلوكية مطلب وطنى بقلم د/جمال عبدالناصر

مُساهمة من طرف الدكتور جمال عبدالناصر في السبت أغسطس 24, 2013 4:04 pm

تعتبر المدرسة من الأماكن المناسبة والناجحة لتنوير وتثقيف المجتمع، ومن منطلق إندراج المدرسة تحت لواء التربية والتعليم فتعتبر هي البيئة المناسبة لتعزيز القيم التربوية وبثها في نفوس الطلبة والطالبات، كما نستطيع تجاوزهم لنصل إلى أولياء الأمور كذلك.
ولتعزيز القيم التربوية هناك وسائل عدة يستطيع التربويون تحقيقها من خلال المدارس، وفي موضوعي هذا أتمنى أن نناقش الطرق والوسائل التي تساهم في تعزيز القيم التربوية في المدارس،،
ضمن القيم التربوية والتي سأطرحها في موضوعي هي مكافأة السلوك الإيجابي، استراتيجيات التربية الإيجابية تشكل بدائل عملية عن اللجوء للعقاب وهي بدائل ووسائل تبني الشخصية المتميزة التي يطمح لها كل مربي هي خطوات عملية ومتكاملة فيما بينها يمكن استعمالها في الحياة الأسرية بشكل تلقائي وفي الأحوال العادية كما يمكن تطبيقها بشكل فاعل في مدارسنا،إنها خطوة فعالة جدا للتخفيف من حالات التوتر المنتشرة في مدارسنا والتي تنشأ بين المعلمين والطلبة، أما كونها فعالة فذلك تثبته كل التجارب التربوية واتبعها كل القادة المربين وعلى رأسهم رسول الله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو يكافئ سلوك المحيطين به صغارا كانوا أم كبارا فهو يبشر بالجنة ويطلق أحسن الألقاب ويمدح ويبتسم وينفق ويلاعب، وقد نلاحظ أن البناء أصعب بكثير من الهدم، لذلك فإن عملية مكافأة السلوك الإيجابي ليست بالشيء السهل بل تحتاج للكثير من التركيز والتفكير المسبق، لما لهذه الخطوة من حساسية كبيرة في بناء وصقل شخصية الطالب،
ومن أساليب مكافأة السلوك الإيجابي المدح المخصص : وهو أسلوب مكافأة سلوك معين من خلال توجيه المدح وتحديده بالسلوك الإيجابي من مثل : ما شاء الله القصة التي كتبتها رائعة أنت ذكي جدا .. أو ما شاء الله اللعبة التي ركبتها جميلة أنت طالب مبدع أو ماشاء الله الإختراع الذي إخترعته ممتاز أنت طالب متميز.

كما ينبغي على المعلم في المدرسة أن يرغب الطالب في العديد من السلوكيات مثل الامانة - الوفاء - الانتماء- الطاعة
والاالتزام بالمعايير - حب البحث العلمي - القدرة علي التوقع
والاختيار واتخاذ القرارات وغيرها من السلوكيات التي تساهم من إنشاء جيل واعي بما يحيط به صالح ومنتمي للمجتمع فاعلا ومساهما بشكل إيجابي في تطويره
تعريف القيم:

أصبح مفهوم القيمة
value يعد من المفاهيم التي يشوبها نوع من الغموض والخلط في استخدامها وهذا نتيجة لأنها حظيت باهتمام كبير من الباحثين في تخصصات مختلفة ولهذا اختلف الباحثون في وضع تعريف محدد لها ومرد ذلك الاختلاف يعزى إلى المنطلقات النظرية التخصصية لهم، فمنهم علماء الدين وعلماء النفس وعلماء الاجتماع وعلماء الاقتصاد وعلماء الرياضيات وعلماء اللغة ..... الخ فلكل منهم مفهومه الخاص الذي يتفق مع تخصصه.
هناك أكثر من تعريف للقيم وقد عرفها parry بأنها الاهتمامات، أي إذا كان شيء موضوع اهتمام فإنه حتماً يكتسب قيمة وهناك من يعرف القيم بأنها مرادفة للاتجاهات مثل بوجاردس bogardies وهناك من يرى أن القيمة والاتجاهات وجهان لعملة واحدة وهناك من عرفها بأنها أفكار حول ما هو مرغوب فيه أو غير مرغوب فيه

وعرّف قاموس ويبستير القيم السّلوكيّة بأنها المعايير والمبادئ الّتي نستخدمها للحكم على الأشياء أو الأشخاص أو الأفكار أو المواقف بأنّها سيّئة وغير مرغوب فيها أو حسنة ومرغوب فيها، أو بأنّها في موقع بين هذين النّقيضين. ويُعرّف علماء الاجتماع القيم بأنّها صفة للشّيء تجعله ذا أهمّيّة بالنّسبة إلى الفرد أو الجماعة، وهي القرار أو الحكم الّذي يُصدره الشّخص نتيجة لتفاعله مع جماعته وفق السّلوكيّات المعياريّة في المجتمع الّذي يعيش فيه. واهتمّ علماء النّفس الاجتماعيّ بكلّ جانب من جوانب سلوك الفرد في المجتمع وركّزوا في سمات الفرد واستعداداته واستجاباته فيما يتعلّق بعلاقاته مع الآخرين. ويرى د.توفيق عبد المنعم أنّ القيم محدّدات لسلوك الفرد وأفعاله وتصرّفاته، وأنّها "التّوجّه أو السّلوك المفضّل أو المرغوب من بين عدد من التوجّهات المتاحة"، وترى د. جيهان العمران أنّه " يُمكن اعتبار القيم الإطار المرجعيّ الّذي يشمل الاتّجاهات والمعتقدات والقناعات في البنية المعرفيّة للفرد الّتي توجّه سلوكه جهة معينة، والتي يحكم من خلالها على هذا السلوك بأنه خير أو شر جميل أو قبيح، مرغوب فيه أم غير مرغوب فيه .................( مجلّة الطّفولة العدد السّابع – البحرين 2003 ).

أهمية القيم التربوية بالمدارس:-
إن الاهتمام بالناشئة والشباب وتربيتهم على الأخلاق الحميدة والسلوك القويم والقيم السامية وحثهم على التمسك بدينهم والاعتزاز بأوطانهم وأمتهم أمر حض عليه القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
قال تعالى : "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيراً".
وعن النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
.
ومما جاء في الرسالة (إنني أدعوكم وأدعو معك المفكرين وعلماء الدين الإسلامي أن تبذلوا كل ما في وسعكم من أجل التركيز على القيم التي تحفل بها آيات القرآن الكريم ، وأن تحولوها إلى نبض لا ينقطع من الإرشادات والتوجيهات حتى تنغرس في أعماق أجيالنا وتترسخ في عقولهم وأفئدتهم).
وهذه القيم غاية سامية يسعى إليها كل من يعمل في حقل التربية والتعليم.
ولكن وفي واقع الحال وعلى الرغم من اهتمام المدارس في العملية التربوية إلا أننا نلاحظ أن المدارس اليوم أصبحت تهتم بالجانب التعليمي أكثر من الجانب التربوي. فمعظم الجهود التي يبذلها المعلم تنصب على المادة التعليمية دون أن تشمل السلوك العملي القيمي للطلاب.


كما وأن الواقع المدرسي يشير إلى وجود ظواهر ومشكلات طلابية لا تتناسب مع الأهداف التربوية المنشودة على الرغم من وجود الكثير من القيم الدينية والاجتماعية في طيات الكتب المدرسية إلا أننا من النادر أن نجد خطة واضحة المعالم في مدارسنا تسعى لغرس هذه القيم وفق برنامج تنفيذي ومشاركة جماعية من كل أطراف العملية التربوية.
ولهذا أصبح السلوك التربوي الذي ننشده بعيداً عن دائرة الاهتمام العملي ومحصوراً في الجوانب النظرية والتوجيهات العامة دون أن نضع له آلية تنفيذ واضحة.
أهداف القيم التربوية بالمدارس :-
1. بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة المتكاملة بالتأكيد على القيم السلوكية والالتزام بها في القول والعمل.
2. تفعيل دور المدرسة في التربية السلوكية.
3. تبصير القائمات بالعملية التعليمية بدورهن في الجانب التربوي.
4. تحقيق مخرجات تعليمية أفضل من خلال توفير البيئة الصحية السليمة بالمدرسة .

أمثلة لقيم تربوية يمكن تعزيزها بالمدارس:-

1- الصدق

وهو: مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، آثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع.

فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجدته الشريعة الإسلامية، وحرضت عليه، قرآنا وسنة.

قال تعالى: ((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)) (الزمر 33 ـ34) وقال تعالى: ((هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها أبدا)). (المائدة:119).

وقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقو الله، وكونوا مع الصادقين)). (التوبة: 119).

وهكذا كرم أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الرفيع، ودعوا إليه بأساليبهم البليغة الحكيمة:

قال الصادق (عليه السلام): (لا تغتروا بصلاتهم، ولا بصيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش، ولكن عند صدق الحديث، وأداء لأمانة) (1الكافي).

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ( زينة الحديث الصدق)(2الإمامة والتبصرة).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إلزموا الصدق فإنه منجاة)(3كمال الدين للصدوق).

وقال الصادق (عليه السلام): ( من صدق لسانه زكى عمله)(4الكافي).

ومن واجبنا نحن كمعلمين بالمدارس أن نعزز قيمة الصدق بين الطلاب وذلك لما لها من الأثر الطيب في نفوس الطلاب وتحقق الاحترام والثقة بين الآخرين.
الامانة
وهي ضد الخيانة ، والأمانة كلمة واسعة المفهوم ، يدخل فيها أنواع كثيرة ، منها :
1- الأمانة العظمى ، وهي الدين والتمسك به ، قال تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أبين حملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا )( ). قال القرطبي في تفسير هذه الآية : الأمانة تعم جميع وظائف الدين ا هـ( ) .
وتبليغ هذا الدين أمانة أيضاً ، فالرسل أمناء الله على وحيه ، قال صلى الله عليه وسلم : " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء )( ). وكذلك كل من جاء بعدهم من العلماء والدعاة، فهم أمناء في تبليغ هذا الدين . وكل ما يأتي من أنواع يمكن دخولها في هذا النوع .
2- كل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن ، وهو الله جل وعلا ، فالبصر أمانة ، والسمع أمانة، واليد أمانة ، والرجل أمانة ، واللسان أمانة ، والمال أمانة أيضاً ، فلا ينفق إلا فيما يرضي الله .
3- العرض أمانة ، فيجب عليك أن تحفظ عرضك ولا تضيعه ، فتحفظ نفسك من الفاحشة ، وكذلك كل من تحت يدك ، وتحفظهم عن الوقوع فيها ، قال أبي كعب رضي الله عنه : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على حفظ فرجها
4- الولد أمانة ، فحفظه أمانة ، ورعايته أمانة ، وتربيته أمانة .
5- العمل الذي توكل به أمانة ، وتضييعه خيانة ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " ، قال : كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : " إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )( ) وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر لما سأله أن يوليه قال : ( ………. وإنها أمانة ……… )( )
ومجال ذكري لبعض من القيم التربوية هية سبيل على المثال وليس الحصر ففي العملية التعليمية وكذلك بين الأخرين قيم تعزز علاقة المعلم بتلميذة وعلاقة الفرد بأسرته وعلاقته بمجتمعه والعالم من حوله .
القيم التربوية في الأساس موجودة في مناهجنا الدراسية وأعتقد أنه لا يخلوا أي منهاج منها- والله أعلم - والمهم من وجهة نظري هو كيفية تفعيل هذه القيم وكيفية توظيفها في خدمة العملية التعليمية التعلمية ، فالأهداف الوجدانية على سبيل المثال موجودة في أثناء التحضير الكتابي لكن في أغلب الأحيان تجدها أهدافا معرفية ليس إلا وإن أصبغ عليها البعض جانبا وجدانيا ، وهي أبعد ما تكون عنه ، ولتفعيل الجانب القيمي التربوي أرى من وجهة نظري أن يتم ذلك من خلال عدة أدوار ومرتكزات وهي .
1- دور المشرف التربوي الناصح والموجه والمرشد للمعلمين.
2- دور المعلم الأول والمعلم ذي الخبرة والمعلم المتمكن من هذه الجوانب وأقصد دورهم في نشر هذه المهارات والكفايات بأسلوب نظري وعملي وتطبيقي .
3- دور مدير المدرسه في التوجيه القيمي داخل مدرسته.
4- دور المؤسسة التربوية بشكل عام في غرس هذه الجوانب الوجدانية والقيمية في نفوس منتسبيها.
5-مدى قابلية المناهج الدراسية لهذا الجانب بحيث تكون الدروس سهلة ومريحة لتضمين الجوانب القيمية ولا تحتاج لكثير من الحنكة والدراية لتوظيف مثل هذه الجوانب .
6- عقد دورات ومشاغل تدريبية تطبيقية تركز على منظومة العمل التربوي بأمثلة حية من المناهج الدراسية .



الدكتور جمال عبدالناصر

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 18/11/2011
العمر : 55
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=100000992043845

http://www.google.com.sa/search?hl

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية السلوكية مطلب وطنى بقلم د/جمال عبدالناصر

مُساهمة من طرف Reham في الجمعة أغسطس 30, 2013 1:35 am

Like a Star @ heaven 

Reham
مراقب

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى