مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» عاجل أرجو مساعدتي في الحصول على مقياس بصوره عاجله
الإثنين أكتوبر 24, 2016 8:07 am من طرف نوف ال زائد

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:24 am من طرف aish20205

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:23 am من طرف aish20205

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:28 am من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:24 am من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين مارس 14, 2016 2:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين مارس 14, 2016 2:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين مارس 14, 2016 2:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين مارس 14, 2016 2:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين مارس 14, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين مارس 14, 2016 1:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين مارس 14, 2016 1:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين مارس 14, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين مارس 14, 2016 1:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين مارس 14, 2016 1:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين مارس 14, 2016 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين مارس 14, 2016 1:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين مارس 14, 2016 1:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:42 pm من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الإثنين فبراير 01, 2016 11:30 pm من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء يناير 20, 2016 7:29 am من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء يناير 20, 2016 7:28 am من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 10:59 pm من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 1:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد نوفمبر 08, 2015 12:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:40 am من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:39 am من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:27 am من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:25 am من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:14 pm من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:01 pm من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الأحد نوفمبر 01, 2015 10:59 pm من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:30 am من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:25 am من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:24 am من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تابع مقومات جودة الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع مقومات جودة الحياة

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 18, 2007 4:29 pm

- الماء:
لابد من تناول كمية كافية من الماء للتخلص من الأملاح الزائدة.

- التحكم في الوزن:
ألا يكون وزنك زائد عن الحد لأن ذلك يضر بقلبك ولا يكون أقل من المعدل الطبيعي أيضاً لأن ذلك يعرضك لنقص في الطاقة. الاستمتاع بما تأكله من وجبات غذائية لأنه يساعدك على هضم أصح. تجنب تناول السكريات، و الدهون "لا خوف من الزيوت". الابتعاد عن التدخين فهو يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالجلطات. عدم تناول الحبوب المنومة أو أية مهدئات لأنها تقلل من مناعة جسمك. عدم شرب الكحوليات فهي تسبب الأرق وتدمر الكبد والمخ.

- النوم والراحة:
كلما تعرضت إلى ضغط وإجهاد كلما كان احتياجك للراحة شيئاً ملحاً وذلك عن طريق الاسترخاء لفترات قصيرة 15 دقيقة كل ساعتين أو خمس دقائق كل ساعة مع عدم الجلوس لفترات طويلة. وإذا كنت تعانى من الأرق فلا تقلق أبقى مسترخياً. لا تتناول أية عقاقير أو حبوب منومة أو منبهات مثل الكافيين و النيكوتين بنصف ساعة على الأقل قبل النوم. عليك بالاسترخاء على ظهرك وذراعيك بجانبك وتنفس بعمق وببطء ستجد نتيجة مذهلة. إصعد السلالم لأنها تحرق الكثير من السعرات الحرارية وتساعدك على فقد وزنك.

- اللياقة الجسمانية:
لابد أن تضع برنامج لأي نشاط جسماني وعليك باختيار ما يلائمك سواء: المشي، السباحة، التنس، الإسكواش. ابتعد عن الأنشطة التي تؤذى الركبة وخاصة إذا كنت لم تمارس رياضة منذ زمن بعيد وأن تكون البداية بشكل تدريجي وليست بصورة مكثفة. استخدم آلات رياضية مناسبة مع أخذ النصيحة قبل الشراء. لا تجلس أمام التليفزيون مدد طويلة وخاصة إذا كنت تعمل في وظيفة لا تتطلب منك الحركة.

- التحكم في النفس والاسترخاء:
المطلوب منك ضبط النفس والسيطرة عليها أثناء الغضب لأن ذلك يضر بصحتك ويأتي ذلك خاصة مع ضغط العمل أو عند التعرض لأية ضغوط أو مضايقات. ولتجنب ذلك لابد من تكوين فريق عمل يتم التنسيق بين أفراده للوصول إلى تحقيق الراحة النفسية في العمل. كما أن التوتر والقلق ينجمان عن مقابلة تحديات الحياة التي نعيشها، إطرح أفكارك السلبية جانبا وفكر بطريقة أكثر إيجابية لأن الإنسان هو الوحيد الذي بوسعه تحقيق السعادة لنفسه.
- تدوين يومياتك:
إنه نوع من العلاج النفسي لأي شخص، ويحقق للإنسان نوع من الرضاء والإشباع الوجداني، ويجب على كل شخص في هذا العلاج النفسي الذاتي أن يلاحظ التغيرات التي تطرأ عليه مع حالة الضيق التي تنتابه سواء كانت جسمانية نفسية أو عقلية وهل تعدت الحدود المسموح بها أم لا مثل: قضم الأظافر، الأرق في النوم، عدم الشعور بالسعادة أو الاستمتاع بالحياة، وجود آلام في العنق، صداع، إرهاق مزمن مع عدم القدرة على أخذ القرارات والشعور بالعدوانية وغيرها من الأعراض الأخرى.
وهذه طريقة سهلة لتجنب الوقوع في أية مشاكل صحية، والشيء الذي يدعو إلى السخرية هو أن الإنسان منذ ميلاده يسعى وراء تحقيق السعادة ويكافح من أجل ذلك ويسخر كل شئ من حوله للوفاء بهذا الغرض مع أن السعادة تنبع من داخله وحينئذ يستطيع الوصول إلى أقصى مستوى في تحقيق حياة صحية هانئة
هذا بالنسبة لما يحتاجه الفرد ويضمن تحقيق صحته وسلامته على المستوى الشخصي. ولكن إذا نظرنا نظرة أعم واشمل لتحقيق الصحة والسلامة العامة لأي شخص والتي يمكن تفسيرها أيضا في شكل احتياجات عامة لها علاقة بالنواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، سوف نجد أن حياة الإنسان تتأثر بعوامل أخرى عديدة غير احتياجاته الأولية وتوجد في البيئة المحيطة به أي أنها لا تتصل بتكوينه النفسي أو العقلي أو الجسماني ولا يكون للإنسان أي دخل فيها بل تؤثر عليه وعلى تكوينه من النواحي المختلفة، فهي بمثابة مجموعة من السياسات ينبغي اتباعها أيضاً وأن تكون لكل سياسة منهاج أو برنامج عمل خاص بها وذلك سعياً لخلق نوعاً من التحدي من أجل الوصول إلى مجتمع صحي، وتتلخص في النقاط الآتية وهى على سبيل الحصر لا القصر:

* الاحتياجات العامة:
- التثقيف الصحي:
وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة، وهذا التثقيف لابد وأن تكون له قنوات متعددة تتمثل في:
- وسائل الإعلام، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الإعلام بوصفها أداة تعليمية، أن تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص اكبر أثر على الشباب وهو بصفته تلك له القدرة على أن يحدد تصورات أي إنسان سواء على نحو إيجابي أو على نحو سلبي، كما تلعب الوحدات الإعلامية المتنقلة والبرامج الإذاعية دوراً هاماً في هذا الشأن.
- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.
- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.
- وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من أجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية
- القضاء على الأمية لأنها تساهم بشكل ما أو بآخر على صحة الإنسان فالإنسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه أكثر من الشخص الذي لم يتلق أي نوع من أنواع التعليم.
- تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية.
- الحصول على تعليم أو تدريب فني على كل المستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره إلى تحقيق السلامة النفسية.
- تشجيع استخدام الانترنت فهي مصدراً هاماً للحصول على أية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب أو المريض أو الصحيح.
- مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم بأسره:
ولن يتم ذلك إلا عن طريق إنشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطرأ من تغيرات في مجال الصحة وأن يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى أعلى مستوى كما تتولى التنسيق بين الأجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة.

- ضمان توفير الرعاية الصحية في ساعات الليل المتأخرة وأوقات العطلات:
إنشاء العديد من المراكز الصحية في أماكن مختلفة وذلك لتخفيف الضغط على المستشفيات، ولضمان حصول الأفراد على الخدمات الصحية في أي وقت وفى كل مكان، ولحماية الأشخاص من التعرض لأية مخاطر.

- الحد من انتشار الأمراض المعدية:
مثل مرض الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، ... الخ، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب وإنما للشخص الحامل لفيروسات هذه الأمراض، بل ووقاية الأصحاء منه وخاصة أن هذه الأمراض تنتقل من المرضى للأصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الإيدز ومن الإصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبها على كل من الرجل والمرأة في جميع الأعمار. توفير الأماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وتأمين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لان سلامة المرضى لا تقل أهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركات الأدوية لضمان توفير الأدوية والعقاقير وبأقل تكلفة ممكنة.

- توفير خدمات الصحة العامة:
والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة أحوال الصحة العامة:
- ضمان سلامة الطعام والماء والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة.
- تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب.
- إنشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات الأطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات.
- تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى لأخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع أنظمة غذائية محددة وغيرها من الأساليب الوقائية الأخرى.
- تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء أو على الأقل للحد من الأمراض الوافدة.
- الاستجابة إلى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبجودة عالية مع إمكانية الحصول عليها بسهولة.
- الحد من استخدام العقاقير- السجائر- الكحوليات- المهدئات- الحبوب المنومة:

أولاً لأنها تلوث البيئة وثانياً لأنها تدمر صحة الإنسان وتؤدى إلى ارتفاع نسبة العنف والجريمة. وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:
- تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لأن ذلك يؤدى إلى الانحراف.
- عودة رقابة الأسرة أولاً، ثم يأتي دور المدرسة ثانياً في تربية الأطفال من الناحية الأدبية والخلقية.
- إنشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج.
- توفير الأماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى.
- صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل أي شئ يضر بصحته.
- تقديم الدعم المالي:
زيادة الموارد المخصصة للصحة بشأن الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالأسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بإنتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن أو ذى الإعاقات والمشاكل الصحية.

- وجود برامج خاصة بالخدمات الداعمة:
وهى التي تقدم للمعاقين وكبار السن حيث لا يكون الاحتياج هنا فقط إلى الخدمات الصحية وإنما إلى الخدمات الاجتماعية أيضاً وتتمثل في عدم توافر التغذية الملائمة وتنظيم أوقات تناول الدواء. ولا يتطلب هذا النوع من الرعاية
التواجد في المستشفيات إلا عند الافتقار إلى العنصر البشرى في المنزل ومن ثَّم ينبغي ضمان سهولة الاتصال المباشر بمن لهم احتياجات خاصة وذلك عن طريق توفير بل وتدريب أشخاص مؤهلين لذلك، لأن كبار السن والمعاقين هم أشخاص أصحاء ويمثلون نسبة كبيرة من سكان العالم بل ومن حقهم أن ينعموا بحياة سعيدة هانئة. وأن تهيئ فرص عمل تناسب احتياجاتهم لتحقيق الرضاء النفسي واحترام الذات.

- توفير العناية الصحية لمن لا مأوى لهم (المشردون):
ويكون ذلك ناتج عن الزيادة المستمرة في عدد السكان ويؤدى ذلك بالطبع إلى قصور في الخدمات الطبية. فلذلك ينبغي إقامة وإنشاء دوريات صحية تصل إلى أماكن هؤلاء المشردين لوقايتهم من الأمراض.

- الاهتمام بالمرأة:
المرأة لها دور كبير في إقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كأم في تنشئة أطفالها على العادات الصحية بل وفى أثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل أيضاً فيما تعده من نظام غذائي لأفراد أسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وتوجيهاتها إلى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة الأجيال بل المجتمع بأسره.

- تطبيق برامج الإنصاف في العمل:
ليس المرض هو اعتلال الجسد دون النفس، فهذا خطأ شائع بين الناس فمن الممكن أن تكون الحالة النفسية للإنسان هي التي تتحكم في حياته أما أن تجعله سعيدا راضياً عن نفسه أو تعيساً يعيش في صراعات دائمة. ونظراً لمتطلبات الحياة الكثيرة وتحدياتها يعانى الإنسان من ضغوط نفسية عديدة تؤدى إلى انعدام توازنه نفسياً وبالتالي تؤثر على صحته وسلامته فينبغي إزالة التمييز وتحقيق العدالة في العمل. للإنسان دور كبير أيضاً يستطيع من خلاله تحقيق التوازن النفسي:
- تكيف النفس واستيعاب ما يدور حوله من تغيرات لتخفيف الضغط الواقع عليه. - الواقعية في تناول أي أزمة يمر بها الإنسان.
- استيعاب وفهم أن كل مشكلة يمر بها الإنسان هي مشاكل يعانى منها العديد من الأشخاص الآخرين وكلها مشاكل يمكن حلها لأنها بالنسبة للعالم الذي نعيش فيه مشاكل ضئيلة بل وأمور صغيرةز
- تعلم التحكم في النفس وعلى المرء أن يفرق بين القلق و الغضب وأن يتعامل مع مشاعره بشكل أكثر واقعية.
- طرح الأفكار السلبية جانباً ولكن مع عدم الاستسلام.
- المرح هو الحل الأمثل لحياة هانئة بلا ضغوط ومتاعب.
- مناقشة مشاكلك مع أي طرف آخر تحس بارتياح تجاهه لتنال المشورة.
- كفالة برامج التأمين الصحي:
وهى تؤمن الانسان وأسرته ضد أية مخاطر تقع عليه، فلا بد من تطوير هذه البرامج بما يتناسب مع متطلبات الحياة القاسية التى يعيشها هذا الانسان.

- ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء:
يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الإنسان، ونظراً لما يعانيه العالم بأسره من تلوث حاد فهي البيئة والتي يعنى بدوره تلوث ما نأكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ إجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءاً من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الإكثار من الزرع والأشجار لأنه تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادم السيارات.

- المحافظة على البيئة:
الحد من ظاهرة التلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطراً ليس على الصحة فقط وإنما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاحترار العالمي وهى تهدد الشعوب التي تعيش في البلدان الجذرية والمناطق الساحلية، كما إمكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلور كربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن (ومنها البلاستيك) تلحق ضرراً بالغاً بالغلاف الجوى بسماحه للأشعة فوق البنفسجية بالنفاذ إلى سطح الأرض مما يتسبب في آثار إلحاق ضرر بالغ لصحة الإنسان. هذا إلى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية

وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد أن جودة حياة كل إنسان تقاس بما يتبعه من أساليب في حياته، والرغبة عند الإنسان هي أساس معاناته وشعوره بالألم لأن الإنسان إذا أراد شئ ولم يستطع الوصول إليه أو الحصول عليه يولد لديه الشعور بالألم وهو شكل آخر من أشكال معاناته. وكلما قلت احتياجاته كلما كثرت رغباته.

_________________
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
http://shifaportal.com

Admin
Admin

عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 20/11/2007
الموقع : www.shifaportal.com

http://shifa.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى