مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» عاجل أرجو مساعدتي في الحصول على مقياس بصوره عاجله
الإثنين أكتوبر 24, 2016 8:07 am من طرف نوف ال زائد

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:24 am من طرف aish20205

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:23 am من طرف aish20205

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:28 am من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:24 am من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين مارس 14, 2016 2:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين مارس 14, 2016 2:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين مارس 14, 2016 2:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين مارس 14, 2016 2:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين مارس 14, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين مارس 14, 2016 1:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين مارس 14, 2016 1:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين مارس 14, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين مارس 14, 2016 1:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين مارس 14, 2016 1:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين مارس 14, 2016 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين مارس 14, 2016 1:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين مارس 14, 2016 1:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:42 pm من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الإثنين فبراير 01, 2016 11:30 pm من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء يناير 20, 2016 7:29 am من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء يناير 20, 2016 7:28 am من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 10:59 pm من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 1:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد نوفمبر 08, 2015 12:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:40 am من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:39 am من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:27 am من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:25 am من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:14 pm من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:01 pm من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الأحد نوفمبر 01, 2015 10:59 pm من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:30 am من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:25 am من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:24 am من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقومات جودة الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقومات جودة الحياة

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 18, 2007 4:35 pm

* مقومات جودة الحياة:

- ما هي مقومات جودة الحياة، ربما يجدها شخص في الاستمتاع بجمال منظر غروب الشمس وآخر يجدها عند الجلوس في حديقة مع أفراد عائلته مستمتعا بالطبيعة...
أو غيرها من الأشياء التي تشبع حاجة الإنسان سواء على المستوى النفسي أو الروحي أو العقلي أو الجسدي ومن مختلف النواحي: صحية أو اقتصادية أو اجتماعية، ومن ثَم فإننا نستطيع القول بأنه تعريف نسبى يختلف من شخص لآخر حسب ما يراه من معايير تقيم حياته. وتوجد عوامل كثيرة تتحكم في تحديد مقومات جودة الحياة: القدرة على التفكير وأخذ القرارات - القدرة على التحكم - الصحة الجسمانية والعقلية - الأحوال المعيشية والعلاقات الاجتماعية - المعتقدات الدينية - القيم الثقافية والحضارية - الأوضاع المالية والاقتصادية والتي عليها يحدد كل شخص ما هو الشيء الأهم بالنسبة له والذي يحقق سعادته في الحياة التي يحياها. فالصحة هي حالة سلامة بدنية وعقلية واجتماعية وعاطفية ونفسية واقتصادية وتعليمية كاملة وليست مجرد انعدام المرض أو الإعاقة ومع ذلك فإن الصحة والسلامة لا يتوافران لغالبية الأشخاص مما يؤدى إلى خلق الصراعات داخل الإنسان وبالتالي يكون لها تأثير سلبي على صحته. وإذا تحدثنا عن مقومات جودة الحياة ونعنى هنا الناحية الصحية نجدها تتمثل في أربع نواح أساسية والتي تؤثر بشكل أو بآخر على صحة الإنسان بل وعلى نموه كما أنها تتفاعل مع بعضها البعض:
- الناحية الجسمانية
- الناحية الشعورية
- الناحية العقلية
- الناحية النفسية
وتتمثل هذه النواحي الأربع في الاحتياجات الأساسية الأخرى الضرورية لحياة الإنسان التي لا يستطيع العيش بدونها والتي يمكن أن نطلق عليها الاحتياجات الأولية:
* الاحتياجات الفسيولوجية:
Evil or Very Mad - الهواء
- الطعام
- المسكن
- النوم
- وغيرها من الاحتياجات الأخرى
* الاحتياج إلى الأمن والآمان:
- الحاجة إلى العيش في مجتمع آمن بعيد عن المخاطر
* الاحتياجات الخاصة بالانتماء:
- القبول الاجتماعي
- التفاعل الاجتماعي
- الولاء الاجتماعي
* الاحتياج إلى تقدير النفس:
- الإحساس بالذات، والمهارات المكتسبة
- التقدير، والاحترام
* الاحتياج إلى تحقيق الذات:
- احتياج جسماني
- احتياج شعوري
- احتياج عقلي
- احتياج نفسي
وهذه الاحتياجات تقف جنباً إلى جنب مع مقومات جودة الحياة بل تعتبر جزءاً مكملاً لها والإخلال بأي عنصر فيها يؤدى إلى خلق الصراع. ولكن هذا لا يمنع من وجود عوامل أخرى خارجة عن إرادة الإنسان تؤثر على مقومات حياته والتي تتصل بالناحية الصحية وتتمثل في: العجز- التقدم في العمر - الألم -الخوف - ضغط العمل - الحروب - الموت - الإحباط-الأمل -اللياقة الجسمانية بل والراحة أيضاً، لكنه لابد أن نفرق بين ما هو طبيعي وبين ما يحدث نتيجة اتباع أسلوب حياة خاطئ أو مرض.
:العجز-
ويمكننا تعريف العجز على أنه أي شئ يؤثر على قدرتنا في أن نحيا حياة طبيعية بلا آلام وعدم الاستمتاع بها. والعجز أما أن يكون عجز عقلي أو جسماني أو عقلي وينتج عن عوامل عديدة مباشرة مثل: الجينات الوراثية - حادثة - مرض- أو عند التقدم في السن، أما العوامل غير المباشرة وهو ما نسلكه من أسلوب حياة خاطئ: عادات التغذية السيئة - ما تتبعه المرأة الحامل أثناء فترة حملها مثل التدخين وتناول العقاقير دون استشارة الطبيب وغيرها من العادات السيئة التي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان على المستوى الجسماني أو النفسي وتؤثر هذه العادات على صحة الإنسان أما بشكل دائم أو مؤقت. وقد لا يعي الشخص المعاق حقيقة إعاقته عند ميلاده، لكن الشيء الذي يزيد الأمر سوءاً هو ما يعقده من مقارنة بينه وبين الأصحاء والتي تخلق نوعاً من المعاناة النفسية بداخله والقيام بمثل هذه المقارنة يمثل نقطة الضعف لديهم مع أن العديد من الأصحاء لديهم نقاط ضعف كثيرة والتي تكون بدورها نوعا آخر من أنواع الإعاقة لهم في نواح كثيرة. لكن الشيء الأهم من ذلك كله بالنسبة للمعاقين أو الأصحاء هو عدم النظر إلى مواطن الضعف لأنها دليل على عدم ثقة الإنسان بنفسه بل ينبغي أن تكون حافزاً له يستخدمه في تطوير حياته. ومن الحكمة أن نتقبل التحديات الجديدة، وأن ننسى آلامنا ونتعلم كيف نعيش تحت أي ظروف جديدة حتى نتمتع بحياتنا

:- الألم:
هي الوسيلة الطبيعية للإحساس بل والتعبير عن مدى ما يلحق بالإنسان من أذى أو ضرر، ويمكننا القول بأنها إحدى وسائل حماية الإنسان علاوة على أنها ظاهرة صحية. وقد يرى البعض أن الرضاء النفسي لا يتحقق إلا مع عدم الإحساس أو الشعور بالألم وهذا اعتقاد خاطئ لأن ذلك يؤدى إلى مشاكل خطيرة فيما بعد ومن أشهر الأمراض التي تدمر حاسة الإحساس عند الإنسان هو مرض الجذام. والتخلص من آلامنا ليس بالشيء الصعب علينا على الرغم من أنه شيئاً صحياً لكن التمادي فيه يضر بصحة الإنسان، فليس من الخطأ أن يشعر الإنسان بالألم لأي شئ يفقده أو أي خبرة يمر بها. والبكاء هي إحدى وسائل تجنب الألم ويلجأ الأطفال إليها دائماً للتعبير عن آلامهم لكن سرعان ما يتغلبوا عليها، وعلينا أن نتعلم كيف نسيطر على آلامنا والتغلب عليها لأنها تؤثر على تفكيرنا وما نقوم به من وظائف في حياتنا وبالتالي تؤثر على جودة حياتنا النفسية أو الجسمانية.

- الخوف:
هو رد الفعل الناتج عن الإحساس بالألم. ومصدره عدم الثقة بالنفس والافتقار إلى الشجاعة؟!! فالخوف هو الصورة النفسية للألم، أما الصورة المادية له تأتى عند التقدم في العمر والإحساس بالعجز، وعند المرض، أو عند التعرض لحادثة ما وكلاهما يؤثر على جودة حياتنا.

- الأمل، الإحباط، الموت:
الأمل هو الجانب المشرق للحياة أما الإحباط هو جانبها المظلم فقدان الأمل والإصابة بالإحباط لا يرتبطان بسن معين ولكن يمكن ملاحظتهم بشكل أوضح عند التقدم في السن. فالإحباط يعنى الموت الأمل هي الحياة وتوجد أمثلة عديدة لأشخاص تغلبوا على مرضهم وإعاقتهم بالأمل. وهنا تلعب البيئة دوراً هاماً بل ومن نتعامل معهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في ما يصيب الإنسان من حالات إحباط، فالفرد منا يحتاج إلى الحب والعاطفة وقوة الإيمان، يحتاج إلى الثقة بنفسه وتقدير ذاته إلى بيئة يشعر فيها بالكرامة وتحقيق الذات ليس بالكلام فقط وإنما بالفعل والمساعدة المادية.

- المعاناة:
الإنسان نفسه هو الذي يسبب المعاناة في هذا العالم، صحيح أن الإنسان يتألم عند معاناته إلا أنه يتعلم وبالتالي يرفع من مستوى جودة حياته، فهي تعلمه:
- فهم الحياة ومن ثَّم تحقيق الذات والتغلب على الصراعات النفسية.
- معرفة احتياجاته لكي يحيا حياة نفسية وصحية وعقلية سليمة خالية من الأمراض.
- إدراك العوامل التي تسبب في العجز أو الإعاقة وكيفية تجنبها.
- وعيه بأن الشعور بالألم يأتي عند فقده القدرة على التكيف مع متغيرات الحياة.
- النشاط الرياضي:
إن النشاط الرياضي شيئا ضروريا وهاما لجودة حياتنا لأنه يمنع الإصابة بالعديد من الأمراض: ضغط الدم المرتفع، أمراض القلب، ونزيف المخ كما أنها تجنب الإنسان الإصابة بكثير من الأمراض عند التقدم في السن. ويتطلب أي نشاط رياضي توافر أربعة عناصر رئيسية العنصر الأول: الهواء اللازم لحرق المواد الغذائية لتمنحنا الطاقة لذلك نجد أن الشخص المدخن يجد صعوبة بالغة في ممارسة أي نشاط رياضي لأن التدخين يؤثر على الأوعية الدموية والتي بدورها تؤثر على تدفق الهواء ووصوله للقلب. ويحتاج الإنسان أيضا للماء أثناء ممارسته لأي نشاط فهو يمنع الإصابة بالجفاف ويعوض الفاقد من العرق، أما العنصر الثالث الطعام لا ينبغي ممارسة أي نشاط و المعدة خاوية لأنه يسبب الإحساس بالدوار كما يخفض من نسبة السكر في الدم فعليك بتناول الوجبات الخفيفة قبل و بعد ممارسة النشاط الرياضي وهذا يعنى أيضاً عدم تناول وجبة دسمة قبل ممارسة النشاط الرياضي لأن الدم يتدفق إلى أعضاء الجسم الداخلية للقيام بعملية الهضم. وبالنسبة للعنصر الرابع ألا و هو اللياقة وهناك فارق كبير بين تمارين اللياقة والتمارين الرياضية
- الحروب:
يميل الإنسان بطبيعته إلى العدوانية والعنف، وهو المسئول الأول عن تحقيق جودة حياته ثم يأتي تأثير البيئة والمجتمع الذي نعيش فيه. فالحروب مهما كانت طبيعتها عرقية - دينية - أو سياسة فهي تؤثر بالسلب على جودة حياة الإنسان فهو هو الذي يدمر نفسه وصحته فيما يخترعه من أسلحة يقتل بها نفسه ويلوث من خلالها البيئة التي يحيا فيها والتي تمتد آثارها إلى أجيال وأجيال.

- ضغط العمل:
تسبب الضغوط التي يواجهها الإنسان وخاصة ضغط العمل العديد من الأمراض ومنها أمراض القلب و القرحة وغيرها من الأمراض الأخرى.
وينشأ ضغط العمل من العوامل التالية وذلك بخلاف طبيعة العمل نفسه:

قيادة العمل: وتتمثل في علاقة الرئيس بمرؤسيه، وتنشأ الصراعات في حالة اتباع سياسات مجحفة لحقوق العاملين إلى جانب افتقار وسائل الاتصال بين الرؤساء ومرؤسيهم.
المسئولية: وهى المسئولية تجاه زملاء العمل، رأس المال، المصروفات، كما أنها تشمتل على الخوف من النقد والافتقار إلى المسئولية ذاتها.
الصراع الداخلي: يتسبب فيه الضعف في إنجاز الأعمال، عدم معرفة المهام بوضوح، توافر المعلومات غير الصحيحة أو وجود أكثر من رئيس واحد للعمل ومن الأشياء التي تخلق الصراع في العمل أيضاً:
- ساعات العمل الإضافية من أجل التعويض المادي.
- عدم انتظام أوقات العملز
- العلاقة بين الرجل والمرأة:
أين نجد الحب الحقيقي؟ إن أفضل مكان نستطيع أن نجد الحب الحقيقي والآمن والمستقر فيه هو العائلة، فحياة العائلة هو شيئاً ضرورياً لرفاهية الإنسان، والحب بين الزوج والزوجة هو أساس تحقيق السعادة في الحياة بل وتحقيق جودتها.
خلق زواج أو علاقة زوجية سعيدة بين كلا من الرجل والمرأة شئ معقد أو يمكننا وصفه بأنه سلاح ذو حدين. فإما النجاح والهدوء الأسرى وإما الطلاق الذي يؤدي إلى انشقاقات في العائلة. وقد يتساءل البعض عما إذا كانت توجد طريقة تحافظ على هذه العلاقة الأبدية، بلا، دوام الحب. فالعلاقة بين أي رجل وإمرأة ما هي إلا عقد اتفاق وعندما ينقض هذا العقد فإن وسيلة الاتصال تتعرض للفتور وبالتالي يؤثر بالسلب على العلاقة بمختلف نواحيها وخاصة العلاقة الجنسية التي هي إحدى مقومات جودة حياتنا ونجد أن العلاقة الجنسية تعكس مدى نجاح الزواج ومدى نجاح حياة الإنسان عموماً فيما يتعرض له فى دوامة هذه الحياة، فهي معيار لصحة الإنسان عموماً ولا تتعلق هذه العلاقة فقط بمفهوم الهرمونات وإنما تتعلق بمشاعرنا بل وبصحتنا العامة.
فالحالة النفسية تؤثر على العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة فنجد بعض الأمراض مثل الاكتئاب والأدوية المستخدمة في علاجها تؤثر على العلاقة الجنسية وتؤدى إلى فتورها بل وفقدان الشهوة لها، وبالمثل أدوية مرض السكر والقلب والضغط. كما أن ضغوط العمل أو أي مشكلة يمر بها الإنسان تؤثر على هذه العلاقة بشكل كبير وليست فقط الأمراض النفسية أو العضوية ويعنينا من هذا أنه كلما كان الإنسان صحيح نفسياً وجسمانياً كلما كانت علاقته الجنسية آمنة ومستقرة.
فالعلاقة الجنسية قوى كبيرة إما أن تدمر جودة حياتنا وإما أن نحافظ عليها ونعمل على ترقيتها فهى أقوى هبة إبداعية ممنوحة للإنسان فهى تخلق الاحساس بالاستقرار وعدم الشعور بالوحدة، كما أنها تخلق الأجيال، وكلما كانت هذه العلاقة صحية كلما ازدادت جودة حياتنا، لكن هناك جانباً سلبياً فيها ألا وهو انتقال الأمراض المعدية الخطيرة مثل مرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي من الشخص المصاب إلى الشخص السليم وبالتالي يهدد حياته الآمنة التي كان يحياها لذلك يوصى بعمل الفحوصات الطبية قبل الزواج.

- الاسترخاء:
وتبدو أساليب الاسترخاء بسيطة ومن السهل على أي شخص اتباعها مثل: الضحك، الراحة، المشي، التمارين الرياضية وغيرها من الأساليب التي يتبعها الشخص لكي ينعم بالرضاء والراحة النفسية. ومع سهولة اتباع هذه الأساليب لكن لها تأثير سحري وفعال لصفاء الإنسان وجدانياً ونفسياً وجسمانياً وشعورياً.

* من المسئول عن الارتقاء بمستوى جودة حياتنا؟
المسئولية تكمن في قدرة المرء على الاستجابة على نحو صحيح لمتحديات الحياة بما يتفق مع طبيعتنا كبشر لأن ذلك ينعكس على حياتنا في هذا العالم:

- أولاً المسئولية تجاه أنفسنا:
وتبدأ هذه المسئولية من الآن وفيما بعد، وتمتد إلى أي مكان نعيش أو نعمل أو حتى نلعب فيه، هي مسئولية تجاه صحتنا الجسمانية - المادية- الشعورية -العقلية - النفسية، مسئوليتنا تجاه تطوير وتعليم أنفسنا واكتسابنا الخبرات. مسئوليتنا تجاه المستقبل الذي ننتظره وخاصة عند تقدمنا في السن.

- ثانياً المسئولية تجاه من يعتمدون علينا وهم:
- أزواجنا.
- أطفالنا.
- زملاؤنا في العمل والمدرسة والجامعة.
- من يكبرونا في السن.
- آباؤنا ورؤساؤنا في العمل.
- مدرسونا.
- ثالثاً مسئوليتنا تجاه مع من نتعامل معهم بغض النظر عن عمق العلاقات التي تربطنا بهم:
ويحتاج هذا النوع من المسئولية إلى العناصر التالية:
- دعم العلاقة وتمثل مدى المشاركة الإيجابية التي تسهم في إنماء هذه العلاقة
- تقدير الطرف الآخر والاعتراف بمساهماته.
- الاحترام المتبادل، لا توجد علاقة حقيقية بدون توفر الاحترام المتبادل بين كافة أطرافه، وينبغي أن تسود هذه الصفة بين الآباء وأبنائهم والرؤساء ومرؤسيهم فالأبناء والمرؤوسون ليسوا عبيد طالما تتوفر لديهم قابلية تعلم كل ما هو جديد، وتكمن الفجوة في افتقار الخبرات لذلك فهم يحتاجون إلى مساعدتنا واحترامنا.
- فهم احتياجات كل طرف: تحتاج هذه العلاقة إلى معرفة احتياجات كل طرف والعمل على إرضائها.
- العطاء: ويتمثل في العطاء دون النظر إلى مقابل.
- توفير وسيلة الاتصال وهو الجزء الفعال الذي تبنى عليه أية علاقة بل هو أساس قيام أية علاقة.
- التأكيد على حرية الآخرين: لكل واحد منا احتياجاته وأفكاره المختلفة التي تشكل جودة حياته الخاصة به فيجب أن تترك الحرية للآخرين في اختيار أسلوب حياتهم ولكن مع التوجيه من جانبك. وفرض الآراء يؤدى إلى نتائج عكسية ومنها الإصابة بالإحباط والعنف، أما ممارسة الديمقراطية يؤدى إلى التعاون والاحترام المتبادل والسلام النفسي.
لابد من التغيير، بشرط آلا يكون هذا التغيير مقتصراً على البيئة المحيطة بنا بل يمتد ليشملنا نحن أيضاً لاكتشاف ما إذا كنا على الطريق الصحيح أم لا. وعند التعرض إلى الحلول التي تؤثر على جودة حياتنا سنجدها إما حلول شخصية أي تعتمد على ما يبذله الشخص لحماية جودة حياته كما أن هناك حلول عامة تتطلب إتخاذ إجراءات على المستوى العام ومن ثَّم فإن المجهودات المطلوبة ستكون مجهودات جماعية لكن لابد أولا أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية:
- ما هي النواحي التي تدعم فيها البيئة جودة حياتنا؟
- ما هي مصادر الخطر التي تهدد حياتنا؟
- هل يحافظ الإنسان على جودة حياته إلى جانب حياة الآخرين؟
إنه من الصعب حقاً التنبؤ بما سيحدث لنا، لأن الحياة دائمة التغير ولا يستطيع الشخص التنبؤ بأي شئ فيها والنتائج التي يتوصل إليها الإنسان تكون عبارة عن خبرات متراكمة مكتسبة من الآخرين إلى جانب عامل التعلم وتساهم إلى جانب ما يتبعه الإنسان من أساليب تطويرية والتي تساهم بشكل إيجابي في عملية التنبؤ
ويتجاهل كل واحد منا حقيقة أن هذا العالم هو ملك لكل شخص يعيش فيه وليس ملك لفرد بعينه، لكن الجشع والتعالي والطمع هما أسباب انقسام هذا العالم إلى مجتمعات صغيرة والتي بالتالي تؤثر على جودة الحياة التي نعيشها، فنجد في البلد الواحد صراعات كثيرة بين أفرادها لاحتياجاتهم المتعددة والشيء الصعب تحقيقه هو إرضائهم جميعاً ومن هنا لزاماً على الإنسان أن يتعلم كيف يرضى بالحل الوسط لكي يشبع رغباته وهنا يكمن دور البيئة كما أن دور الإنسان لا يقتصر فقط على ما يمكن أن يقدمه لنفسه بل أيضاً ما يقدمه للآخرين وقبل أن نتعرض لدور البيئة بوجه عام والإنسان بوجه خاص لابد من معرفة الإجراءات التي تضمن حماية جودة الإنسان وهما نوعان من الإجراءات:

* الإجراءات التصحيحية:
وهى تعنى الإصلاح والرجوع عن ما يدمر جودة حياتنا بحيث لا يقتصر هذا الإصلاح على العادات المتبعة وإنما تمتد لتشمل العادات التي ستتبع فيما بعد وتتطلب التطوير مثل الغذاء، النشاط الرياضي، التعلم، فكل عنصر من هذه العناصر تنعكس سواء بالسلب والإيجاب على سلامتنا وصحتنا. صحيح أن أجسامنا يتوقف نموها عند سن معين لكن العقل يتقبل دائماً التطور فنحن لا نتوقف عن التفكير وبالمثل أيضاً حالتنا الشعورية مع أن بوسع كل إنسان أن يطور جسده وذلك عن طريق ممارسة أية مهارات رياضية. وبما أن الألم و المعاناة يشكلان جزءاً هاماً في حياة كل إنسان فحينئذ يحتاج الإنسان إلى ما هو أبعد من الوقاية أو الحماية ألا وهو العلاج و يتمثل في "الترويح عن النفس" حيث يساعد الإنسان في تخفيف آلامه ومن الخطأ أن يلجأ الشخص إلى تناول المهدئات أو العقاقير للقضاء على آلامه والتي تؤثر على جودة حياته.

* الإجراءات الوقائية:
وهى ليست عملية إصلاحية وإنما هي عملية حماية تبدأ منذ ميلاد الإنسان بل وسابقة على ميلاده وعلى مر العصور نجد أن الإنسان يخطئ في تقدير جودة حياته على المدى الطويل فهو ينظر إلى حياته التي يحياها على أنها حياة أبدية لكنه يجنى ثمار عاداته السيئة التي اتبعها في شبابه من تناول العقاقير والكحوليات وشرب السجائر عند تقدمه في السن ويحاول أن يصحح أخطائه لكن بدون جدوى. ويتم تبنى هذه الإجراءات منذ الصغر ونضرب مثلاً بسيطاً على ذلك: الأسنان الدائمة ومشاكلها العديدة تبدأ منذ الصغر وسببها سوء التغذية في الأربعة أشهر الأولى، كما أن العيوب الخلقية بالمخ سببها إساءة استخدام الأدوية خلال فترة الحمل. وهذه الإجراءات تتطلب أن نلتفت جيداً إلى كل تفاصيل حياتنا مع تضافر الجهود سواء على مستوى الإجراءات التصحيحية أو الوقائية. لذلك يجب طرح سؤال هام حول كيفية اتباع أسلوب لحياتنا التي نحياها حتى نستطيع أن نطلق عليها حياة صحية صحيحة، وهنا لا يطلب من الإنسان أن يقوم بتغيير شخصيته ولكن المقصود منها أن يقوم بتغيير أسلوب حياته ورسم خطة فعالة يكون بمقتضاها أكثر إيجابية في المجتمع الذي يعيش فيه ولابد أن تشمل الخطة على العناصر التالية:
- التغذية:
لابد أن تكون الوجبات الغذائية متوازنة، تحتوى على فاكهة وخضراوات طازجة لتمدنا بالفيتامينات و المعادن، وأن تحتوى على النشويات لإمدادنا بالطاقة، و البروتينات اللازمة لتجديد الخلايا، والتقليل من الزيوت التي تحتوى على دهون تضر بصحة الإنسان. عليك بتناول إفطار وغذاء متكاملين لإمداد الجسم بالطاقة مع تناول عشاء خفيف، والإكثار من تناول الأطعمة التي يتوافر فيها فيتامين ب، ج، هـ لأنها تزيد من مقاومة الجسم، في حين تحقيق التوازن بين فيتامين د، و الكالسيوم، و الماغنسيوم، و الفوسفور شيئاً هاماً وضرورياً لتنظيم ضربات القلب كما أنها مفيدة للعظام. عدم الإكثار من تناول السكريات والدهون لأنها تسبب جلطات الدم مع الحفاظ على توازن نسبة الأنسولين في الدم.

_________________
موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
http://shifaportal.com

Admin
Admin

عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 20/11/2007
الموقع : www.shifaportal.com

http://shifa.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى