مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» عاجل أرجو مساعدتي في الحصول على مقياس بصوره عاجله
الإثنين أكتوبر 24, 2016 8:07 am من طرف نوف ال زائد

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:24 am من طرف aish20205

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:23 am من طرف aish20205

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:28 am من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:24 am من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين مارس 14, 2016 2:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين مارس 14, 2016 2:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين مارس 14, 2016 2:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين مارس 14, 2016 2:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين مارس 14, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين مارس 14, 2016 1:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين مارس 14, 2016 1:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين مارس 14, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين مارس 14, 2016 1:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين مارس 14, 2016 1:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين مارس 14, 2016 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين مارس 14, 2016 1:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين مارس 14, 2016 1:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:42 pm من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الإثنين فبراير 01, 2016 11:30 pm من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء يناير 20, 2016 7:29 am من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء يناير 20, 2016 7:28 am من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 10:59 pm من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 1:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد نوفمبر 08, 2015 12:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:40 am من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:39 am من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:27 am من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:25 am من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:14 pm من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:01 pm من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الأحد نوفمبر 01, 2015 10:59 pm من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:30 am من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:25 am من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:24 am من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تحقق الجودة في التربية الخاصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحقق الجودة في التربية الخاصة

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 9:07 am

ورقة عمل
مقدمة
للقاء الرابع عشر ( جستن )
في 28ـ29\4\1428هـ
بعنوان
تحقق الجودة في التربية الخاصة
من خلال الأسرة
في ضوء الاتجاهات العالمية
من إعداد
الدكتورة فوزية محمد أخضر
مدير عام التربية الخاصة للبنات سابقاً
رئيسة اللجنة النسائية العامة لشئون المرآة
بالجمعية الوطنية للمتقاعدين

مقدمة :
يشهد التعليم نموا مضطردا سريعا في كافة مجالاته الكمية والنوعية ويشكل
هذا النمو تحديا لبرامج التطوير وقد قطعت الدول المتقدمة وبعض دول العالم
الثالث شوطا كبيرا في تطوير تعليمها كما استفادت من مخرجات التعليم
بمستوياته المختلفة في برامج وخطط التنمية وربطت بين التعليم وحاجاتها من
الكفاءات البشرية القادرة على الإسهام في تطوير مجتمعاتها , والمملكة
العربية السعودية تعتبر من بين الدول المهتمة بتطوير تعليمها تطويرا
شاملا وتعمل جادة لتحديث المناهج ومعالجة المشكلات التعليمية لتقوم على
التزاوج بين المنهجية العلمية والمعالجة الفنية التي ترمي إلى التثقيف
والتغذية الراجعة لمواجهة هموم التربية نتيجة لتحديات فكرية ومجتمعية
متجددة .ومن كرم الله علينا في هذه المنطقة إننا ندين بالإسلام الذي جعل
التفكير في المستقبل والتأمل فيه والعمل من أجله .وإذا كان نجاح العمل
للمستقبل يتناول جوانب عديدة اقتصادية واجتماعية وصحية وعمرانية فإن نجاح
المدرسة هو الضمان الأكيد لنجاح كافة البرامج المستقبلية والتي توجه
لخدمة الإنسان ، المدرسة صناعتها ذلك الإنسان وهدفها بناء الإنسان عقديا
ومعرفيا ووجدانيا ومها ريا وسلوكيا ، وبقدر ما أحسنا هذا البناء يكون
المستقبل بعون الله إشراقا وحسنا , ومن اجل ذلك فان مدرسة المستقبل التي
تركز على التقنية وتطويعها في خدمة المتعلم المؤمن المفكر المنتج تضع
لبنات أساسية من اجل المستقبل الذي نسعى إليه ونتوجه نحوه وقد حاولت في
بحثي هذا إن ادرس الواقع التربوي ثم القي رؤى مستقبلية تعكس الاحتياجات
المتجددة التي تتطلبها امتنا العربية خلال ذروة تعليمية كاملة لجيل من
الطلاب لعلها تقوم بتغيير المفهومات التربوية القديمة لدى الأبناء
والمعلمين باعتبارها مرحلة الدعوة إلى التجديد التربوي التي يعقبها التقبل من جماعات الضغط الاجتماعي والتي
يمكن إن تعوق مسيرة التطوير والتغير التي تستهدف تطوير طاقات وقدرات
ومهارات الطلاب بدون تحيز أو تمييز بين المعاقين والعاديين خلال مناخ
تعليمي تكنولوجي جديد .
مشكلة الدراسة :
سعت بلدان العالم بصور مختلفة إلى مراجعة أنظمتها التعليمية والتربوية
مراجعة جذرية وشاملة من أجل إعداد مواطنيها للغد .. ولعل صرخة " أمة في
خطر " nation at risk" التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية عام
1983م كانت صرخة مبكرة لإعادة النظر في مناهج التعليم ومخرجاته , كما تمت
محاولات عدة في الوطن العربي لرسم صورة للمستقبل من خلال الدراسات
الإستشرافية ويشير لذلك حارب , سعيد (2001) أن من أبرز المشروعات مشروع
"إستراتيجية التعليم في الوطن العربي " الذي أصدرته المنظمة العربية
للتربية والثقافة والعلوم , وكذلك مشروع " مستقبل التعليم في الوطن
العربي " الذي أنجزته منتدى الفكر العربي , ومشروع استشراف مستقبل العمل
التربوي بدول مجلس التعاون الخليجي تشير التحولات والمتغيرات المتسارعة
في عالم اليوم إلى ظهور عصر جديد فالثورة التكنولوجية تنتشر بسرعة
متزايدة والتحولات الديمقراطية التي بدأت تنمو وتزدهر وتبلور التكتلات
الاقتصادية الكبرى وبروز نظام العولمة كلها تشير إلى نشوء مجتمع كوني
جديد هو مجتمع ما بعد الصناعة فالمشكلة المحورية للمستقبل تتمثل في تنظيم
العلم والمعرفة مما يترتب عليه اعتلاء التعليم والجامعات ومؤسسات البحث
والتطوير المترتبة الأولى الرئيسة بين المؤسسات والتنظيمات المجتمعية
الأخرى إذ تصبح الأفكار والمعلومات هي محور هذا المجتمع , وقد أشار علماء
المستقبل أن 50 % مما نعلمه لأطفالنا اليوم غير صالح للمستقبل وأن المؤسسات
التربوية والتعليمية يجب عليها أن (تستشرف ) احتياجات المستقبل حتى تخطط
لها وتوفرها وستصبح مهمتها أن تتوقع ما سيحتاجه المستقبل من وظائف
وأدوار ., كما حدد العلماء وباحثوا المستقبليات ثلاثة ملامح أساسية للقرن
الحادي والعشرون كما أشار إليها الحر,عبد العزيز (2001م) وهي
1. المعلوماتية
2. ثورة التكتلات الاقتصادية الاستراتيجية الكبرى .
3. الثورة الديمقراطية .
ومن أهم ملامح المستقبل التربية الشاملة في المدارس ويعني مصطلح التعليم
الشامل كما ذكره أمين , محمد (2003م)" توفير الفرص أمام الدارسين وذوي
الاحتياجات الخاصة في التعليم العام باعتباره نظاما تربويا شاملا يشمل
مجموعة عريضة من الطلاب ذوي الإمكانات المتباينة ."
أهمية وأهداف الدراسة
قد كانت مدرسة (دوفر كورت) في سنغافورة هي التجربة الرائدة في هذا المجال
فهذه المدرسة تستقبل كل الطلاب دون تمييز بمعنى أنها توفر التربية
الشاملة في بيئة دولية فيحصل المتعلمون صغارا وكبارا سواء بسواء على منهج
دراسي يلائم احتياجاتهم يستوي في ذلك الطبيعيون وذوي الاحتياجات الخاصة
على المستويين النظري والتطبيقي .
ويشير الخطيب ، جمال و الحديدي، منى (2003) إن ستينباك وستينباك ومادلين
ول وجارتنر وليبسكي من هم من أكثر الداعمين لفكرة الدمج التربية الخاصة
والتربية العادية فقد اقترح اسينباك وستينباك إلغاء النظام التربوي
الثنائي (تربية خاصة _ تربية عادية) ودمجهما في نظام أحادي لأنهما لا
يعتقدان أنه يوجد نوعان من الطلاب (عاديون وذو حاجات خاصة) أما جارتنر
وليبسكي فهما يناديان بإلغاء نظام التربية الخاصة جملة وتفصيلاً وان نظام
التربية الخاصة يعاني من أمراض عديدة وشديدة .
تحقيق الجودة في التربية الخاصة من خلال التعليم العام؟
سوف أبدأ ورقتي بعدد من الأسئلة والتي أتمنى من جميع المسئولين
والمسئولات عن التربية والتعليم مشاركتي في الإجابة عليها وهي :
ـ هل فعلاً يجب أن نبدأ بالإصلاح التربوي ؟ ولماذا وكيف يكون ذلك ؟ .
ـ وما هو دورنا كمسئولين في هذا الإصلاح التربوي ؟ و ما هو دور جميع
مؤسسات المجتمع ؟
ـ وهل نظرنا بكل شفافية الى واقعنا وطرائقنا في التعليم العام
الحالي ؟.
ـ وهل نملك مناهج هذا العصر وتقنياته وأدواته جميعها
ـ وهل نستطيع أن نبدأ بالإصلاح التربوي الآن ؟ .
ـ وما ذا يجب علينا فعله قبل البدء في الإصلاح ؟ .
وكيف ومتى نبدأ الإصلاح التربوي الخاص والعام ؟
ـ فهل توصلنا الى معرفة الجودة في التعليم لنبدأ في الإصلاح ؟
ـ إذاً من أين نبدأ ؟ من قمة الهرم ؟ أي من مناهج الجامعات والكليات التي
تخرج لنا المعلمين والمعلمات أم من السفح أي من الأسرة ورياض الأطفال
والتدخل المبكر ؟ .
هذا هو السؤال المهم الذي يجب أن يناقش الآن وبوجود هذه الصفوة المختارة
من التربويين وصناع القرار .
علماً بأننا أن اتفقنا على التغيير فإن هذا القرار جاء متأخراً جداً عن
موعده ؟ . ما زلنا نحن في الوطن العربي نتساءل هل نبدأ آم لا في حين أن
الدول المتقدمة جميعها قد خطت خطوات واسعة في هذا المجال وأصبح لديهم لكل
نظام تعليمي فلسفة علمية خاصة في الإصلاح
Educational Philosophy ( تصمم في الغالب على نماذج شكلية توضيحية ,
تُعرٍف وتوضح جميع مصادر ومتطلبات ومرتكزات ( المنهج , المصادر, مراجع
التعلم , المدرس , الطالب ,المخطط البيئة ) , وكذلك وضعت أهدافاً للتربية
والتعليم كما رسمت العلاقة والأدوار والحدود لكل منها بدقة متناهية مما
يسهل تطبيقها وتقييمها وتطويرها .



ما هي الجودة وكيف نطبقها في التعليم ؟ .
الجودة هي حركة إدارية فنية حصلت نتيجة لموجة إدارة الجودة الكلية
التي عمت جميع مؤسسات المجتمع الغربي , وأخذت تنتشر عمودياً لتشمل جميع
الأنشطة الإنتاجية والخدمية في ذلك المجتمع , كما أنها عملية توثيق
للبرامج والإجراءات وتطبيق للأنظمة واللوائح والتوجيهات .أخذت بالانتشار
أفقياً في العديد من دول العالم , وتتلخص حركة الجودة في التعليم
بمشاركة جميع مؤسسات المجتمع المدني ( الربحية وغير الربحية ) ومؤسسات
التعليم العام في تولي مهمات معينة ومحددة في تيسير العملية التعليمية
بناء على معايير تضعها ضماناً لجودة إنتاجها , مع مشاركة مؤسسات المجتمع
المختلفة
في العملية التعليمية ؟ , ولا يتحقق ذلك إلا بإتقان الأعمال وحسن
إدارتها . والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيفية تطبيق الجودة لدينا بالمملكة
على وزارة التربية والتعليم كمثال مع مشاركة جميع مؤسسات المجتمع المدني
في العملية التعليمية ؟ :
كما أن الجودة في التعليم هي الاتجاه العام للخصخصة و للتحفيز والمنافسة
الشريفة في العمل والمطلوب هو تمهين المعلم والثقافة العريضة التفكيرية
للمتعلم ليستقم أمر الاقتصاد وتتحسن الحياة بازدهار التنمية البشرية
والتي تدعو الى التمحور حول المتعلم ونشاطه الذاتي وتلبية مختلف حاجاته
في مراحل التعليم الأولى , ثم الأخذ بيده تدريجياً ,
كي تنمو شخصيته نمواً متكاملاً من جميع النواحي , فيحيا مع جماعته وسائر
الجماعات المتنوعة والمختلفة الأخرى حياةً نفسية وروحية واجتماعية
وتعاونية خصبة , بحيث يصبح انساناً راقياً ومواطناً صالحاً ومنتجاً على
الصعيد المحلي والقومي والعالمي .
ولو تمعنا في عمل المعلم الفعلي لوجدنا أنه شخص متمهن , يمارس اليوم
عملاً فنياً , واجتماعياً , وأخلاقياً معقداً ,و يتغير بتغير الظروف
والأوضاع ونوعية المتعلمين , ويتطور ويترقى باستمرار , وبالتالي يتعذر
تجزيئه وتحديد دقائقه مسبقاً , كما
يحصل في توصيف بعض الوظائف المالية والإدارية والجودة في التعليم قد
بدأت منذ زمن طويل وليس فقط عندما بدأها الغرب فهي قد بدأت مع بداية ظهور
الإسلام حيث قدم الإسلام للعالم كله منهجاً تربوياً متكاملاً ومتوازناً
يهتم بالمجتمع وتقدمه , وبالفرد ونموه ,
يتضح ذلك من خلال آيات القرآن الكريم , والأحاديث الشريفة , قال تعالى:
( صنع الله الذي أتقن كلَّ شيء) وقال عليه الصلاة والسلام ( إنَّ الله
يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) و تعتبر الجودة مسئولية الجميع :
الأسرة, والمدرسة والمعلم , والوزارة والمجتمع و تحتاج الجودة في
التعليم إلى : ؟
ـ متعلم نشط ومشارك , يجيد طرائق التدريس .
ـ ومنهج ملائم لجميع الاحتياجات التربوية
ـ ومشرف ماهر في التقويم والتوجيه ومُعدِّل للسلوك.
ـ وبيئة آمنة ومحفزة للتعلم .
ـ ومجتمع مشارك .
ـ وحكومة ملتزمة سياسياً ومالياً .
ـ وتلميذ مجتهد ومتحمس للتعلم .
بينما الواقع التعليمي لدينا هو:
ـ أمية قرائية , وتقنية .
ـ ونسبة تسرب ورسوب عالية .
ـ ونقص في قدرات وتأهيل المعلمين التربوية ,و المهنية والفنية . ـ ونقص
في التقويم والمحاسبية .
ـ وبيئات تعلُّم غير آمنة .
وبذلك نجد أن الماضي يجرنا بعنف والحاضر يعوقنا عن الانطلاق ,
لذا فنحن نحتاج الى هذه المدارس الشاملة , ولو تمعنا في بعض مظاهر
أزمتنا التربوية الحالية لوجدنا أنها تتركز في :
ـ الانفصال التام بين التعليم وسوق العمل .
ـ العزوف والتسرب من التعليم .
ـ جهل المتعلمين بالنمو المهني .
ـ عدم الاهتمام بالبحث العلمي .
ـ تدني مخرجات التعليم بجميع أنواعه .
ـ البطالة السافرة والمقنعة وضخامة الفاقد التعليمي.
ـ قصور المناهج وطرق التعليم الحالية .
ـ ضعف الإدارة التعليمية .
ماذا نحتاج لإصلاح التعليم وتطبيق الجودة التعليمية ؟
الواقع أننا وبكل بساطة نحتاج إلى الاستغناء عن التقسيمات والتصنيفات
الفئوية وتطبيق مفهوم التربية الشاملة ( مدارس المستقبل الشاملة ) .
وقد كانت فكرة المدارسة الشاملة عبارة عن حركة اجتماعية لتقف في مواجهة
ممارسة سياسة العنصرية المتبعة آنذاك في دول الغرب , وأصبح مفهوم التربية
للجميع يشكل هاجساً كبيراً لدى علماء التربية والتعليم والمختصين في
الدول الغربية أما كيف ظهرت فكرة التربية للجميع يعتر مؤتمر سلامنكا
العالمي , الذي عقد في أسبانيا عام 1994م وشارك فيه أكثر من 300 مشارك
يمثلون 92حكومة و25 منظمة دولية وضمَّ مسئوليِّ الأمم المتحدة وغيرها من
أجل الإسهام في بلوغ هدف التربية للجميع , هو الذي أكد على فكرة المدرسة
الشاملة أو التربية للجمع أو التعليم المتعدد المستويات , والمدرسة
الشاملة تطالبنا , بإلغاء التقسيمات والتخصصات الحالية وأن يكون التعليم
النظامي الابتدائي تحت مظلة شجرة تعليمية واحدة ,وتطالبنا أيضاً بتطبيق
الجودة في التعليم والتربية الشاملة هي مفهوم جديد بالنسبة للدول
العربية فقط ,
وليس في الدول المتقدمة , ويعني التوجُه نحو تعليم أفضل لجميع الفئات
بما فيهم الفئات الخاصة على اعتبار أن التربية للجميع مقابل الفرز
التعليمي أمًا عن كيف يمكن لمدارس التعليم العام العادية استيعاب جميع
الفئات المختلفة فيقول العالم ( توري جنس ) وهو أحد كبار مسئولي البرامج
في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمسئول عن البرنامج الإقليمي
للمعاقين يقول : ( إن مشكلة التربية لخاصة التي تتم في إطار نظام موازٍ
أنها لم تعتبر جزء من النظم الرسمي و ولم تلقَ اهتماما كافياً , ولم
تتحقق لها موارد كافية , وقد أدًى هذا إلى أنً واحد من كل خمسة أطفال
يحتاج إلى تربية خاصة وهذا أدًى إلى رد فعل معارض للتعليم المنفصل ) ,
ولتحقيق هذا المبدأ التربوي الهام في المدارس العادية لدينا في المملكة
أود أن أتحدث قليلاً عن فئة أو شريحة حائرة وضائعة في هذا المجتمع ويطلق
عليها الفئة البينية , وهي نتاج لهذا النظام التعليمي الخاطئ الذي يقسم
ويصنف التعليم إلى أقسام وينظر لبعض هذه التصنيفات بقدسية وإجلال ( الطب
والهندسة ) وينظر للبعض الآخر بكل احتقارودونية ( الحرف والمهن ) وهذه
الفئات الحائرة أو الضائعة والتي تمثل مجموعة من الأطفال لديهم حاجات
الخاصة بسيطة أو مخفية و لم تجد الخدمات التربوية المناسبة لظروفهم كما
وجده العاديين والموهوبين والمعاقين .
ومن هذا المنطلق انبثقت فكرة مشروع اليونسكو الاحتياجات الخاصة في قاعة
الدراسة وقد وضعت اليونسكو هذا المشروع لمساعدة المعلمين في مختلف انحاء
العالم , لتوضيح كيفية التعلم بالطرق التربوية المتطورة في قاعة الدراسة
والتي تحتوي على اختلافات كبيرة من الفروق الفردية , وكيف يمكن للمعلم
التعامل مع جميع هذه المفروقات في الفصل الواحد , وقد أصبح الاتجاه
العالمي الآن هو الإقرار إلى الحاجة إلى مثل هذه المدارس . ويقوم هذا
المشروع على عدد من الإستراتيجيات التي تساعد المعلمين في تطوير وتحديث
أسلوب تفكيهم وممارستهم لعملهم , وتتبُع هذه الإستراتجيات في جميع قاعات
الدراسة للكبار والصغار على حدٍ سواء مع استخدام المرونة ومساعدة
المدارس العامة على الاستجابة بصورة إيجابية للفروق الفردية لدى التلاميذ
في قاعة الدراسة ومن
أهم أهداف هذه الدراسة ما يلي :
 ـ توفير التعليم الإجباري لجميع فئات الأطفال .
 ـ إدماج المعوقين في المدارس العادية .
 ـ رفع مستوى إعداد المعلمين كوسيلة لبلوغ هذه الأهداف .
 ـ تعميم مواد مناسبة لتدريب المعلمين وخاصة في البلدان النامية .
ومن هذا المنطلق انبثقت فكرة مشروع اليونسكو الاحتياجات الخاصة في قاعة
الدراسة وقد وضعت اليونسكو هذا المشروع لمساعدة المعلمين في مختلف انحاء
العالم , لتوضيح كيفية التعلم بالطرق التربوية المتطورة في قاعة الدراسة
والتي تحتوي على اختلافات كبيرة من الفروق الفردية , وكيف يمكن للمعلم
التعامل مع جميع هذه المفروقات في الفصل الواحد , وقد أصبح الاتجاه
العالمي الآن هو الإقرار إلى الحاجة إلى مثل هذه المدارس . ويقوم هذا
المشروع على عدد من الإستراتيجيات التي تساعد المعلمين في تطوير وتحديث
أسلوب تفكيهم وممارستهم لعملهم , وتتبُع هذه الإستراتجيات في جميع قاعات
الدراسة للكبار والصغار على حدٍ سواء مع استخدام المرونة ومساعدة
المدارس العامة على تطبيق هذه الاستراتيجيات على جميع أوضاع التعليم
والتعلم سواء في قاعة المحاضرات بالجامعات والكليات أو في المدارس أو
حلقات العمل ...الخ . .


موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع : تحقق الجودة في التربية الخاصة

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 9:47 am

استخدام الوسائل الإيجابية في التعليم عن طريق :
أ ـ المشاركة في النشطة لإتاحة فرص التعلم .
ب ـ البيان العملي الاستفادة من تثبيتا لمعلومات لدى المشاركين عن طريق
الوسائل .
ج ـ التقييم لمستمر وممارسة المعلومات المستقاة وتشجيع لبحث والنقاش من
اجل تحديد الهدف
د ـ مراعاة الاحتياجات الخاصة ومحاولة التخلص من الرهبة والخوف والخجل
هـ ـ تطوي المهارات والدعم المستمر والمشاركة و تحديد الأولويات وأهداف
التعليم .
وهذا يجعلنا نطرح تساؤلاً للمعلم وهو :
س ـ هل من الممكن تقديم منهجاً دراسيا مشتركاً لجميع التلاميذ ذو هدف
واحد , وصيغة واحدة وفي مدة محددة ؟
س ـ هل تعتقد أن جميع التلاميذ مجموعة خاصة ؟
الإجابة :أنه ليس بالإمكان ذلك بالطبع , وعندما ننظر إلى قاعدة الدرس نجد
ا التباين والاختلافات الواضحة بين هؤلاء التلاميذ , لذا يجب على المعلم
الحذر في تعليم طريقة التدريس
هذه هي بعض هداف مشروع اليونسكو والتي يجب وأن تطبق على المعلمين قبل
البدء في تنفيذ وتحقيق مبدأ المدرسة الشاملة , ولو حاولنا أن نتحدث عن
الدراسات التحليلية العالمية التي تؤكد أن طفلاً واحداً على الأقل من بين
عشرة مواليد يولد بعجز او يصاب به في وقتٍ لا حق قد يعرقل نموه وتعليمه
إذا لم يتلقً الرعاية اللازمة وخاصة في الدول النامية .
فماذا يعمل هؤلاء الأطفال وكيف نضمن لهم مستقبلهم ؟ وكيف يمكن أن تحل
مثل هذه المشكلة من قبل المختصين والمسئولين وصناع القرار ؟ , وما هي فرص
هؤلاء في الحصول على الخدمات المناسبة ؟ , وكيف يمكن التعامل معهم
بفاعلية من قبل المعلمين والزملاء ؟ .
ويشتمل مصطلح الفئات الحائرة على العديد من الأطفال المتواجدين في
المدارس العادية , ولديهم مشاكل تربوية وسلوكية واجتماعية وصحية
ويحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة كما ان هناك فئات قوبلوا بالخطأ
ولم يحصلوا على الخطط التربوية الملائمة لاحتياجاتهم مبكراَ بسب أخطاء
التشخيص ويمكن تصنيفهم كالتالي:
ـ ذوي الإعاقات النفسية والسلوكية والاجتماعية .
ـ الأحداث والجانحين , والمدمنين , والإرهابيين وأطفال الشوارع وذوي
الظروف الخاصة .
ـ ذوي النشاط والحركة المفرطة وتشتت الانتباه .
ـ و الموهوبين من ذوي الإعاقات المختلفة .
ـ مرضى الصرع و ذوي الأزمات التنفسية والقلبية الماكثين في المستشفيات
لفترة طويلة .
ـ ذوي الإعاقات الإنمائية مثل التوحد والأسبرجر ويره من الإعاقات
الإنمائية , وقد تم تقديم الخدمات لبعض منهم مثل ذوي صعوبات التعلم
وقدمت لها الخدمات مؤخراً لدينا بالمملكة ,
ـ الموهوبين وذوي القدرات العالية من العاديين وأيضاُ تم تقديم الخدمات
لهم مؤخراً ,
ـ بطئي التعلم والذين صنفوا بناءً على توصيات الندوة العلمية حول بطئي
التعلم في دول الخليج المنعقدة في دولة الكويت بتاريخ12ـ13\1\1418
الموافق 19ـ20\1997م .
ـ أطفال مسجلون حالياً بالمدارس العادية ولكنهم لا يحرزون تقدماً
ملائماً .
ـ أطفال غي مسجلين بالمداس لعدم توصل المدارس لاستجابة احتياجاتهم
الخاصة .
ـ أطفال معاقين إعاقات واضحة وموجودين في مركز ومؤسسات خاصة ومنعزلين عن
التعليم العام والمجتمع .
جميع هؤلاء يحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة على أن تقدم لهم في
مدارسهم وليس عن طريق عزلهم في مؤسسات ومراكز ومعاهد خاصة كما كان
معمولاً به في المملكة حتى وقت قريب .
ففي السنوات الخمس عشر الأخيرة ظهرت تغيرات ملموسة في مجال التربية
الخاصة في الدول المتقدمة في هذا المجال ونادى المختصون بضرورة إعادة
التفكير بما يعنيه مصطلح التربية الخاصة , وتتعلق هذه المتطلبات بتساؤل
كبير حول حدود التربية الخاصة كجزء متخصص ومنفصل عن الجسم التربوي العام
أو أنها جزء متمم له ومدمج به ووُضٍعت علامات الاستفهام حول دور التربية
لخاصة كحقل متخصص يتحمل مسئولية تعليم مجموعة خاصة ومحددة من الأطفال في
مدارس خاصة اتخذت فيها ترتيبات وإجراءات خاصة لأنهم يحتاجون لتربية
علاجية , ولعدم قدرتهم على مجاراة أقرانهم العاديين حيث أن تعليمهم يتطلب
أنماطاً من التربية تختلف عن تلك التي تقدم للباقيين
وأصبح هذا التوجٌه في الوقت الحالي عرضة لتشكك والتساؤل على عدة مستويات
أولاً ـ إن هذا النظام ( التربية الخاصة ) يمثل عجزاً استراتيجياً
لاستثناء هؤلاء الأطفال لأنهم يميلون للتأثر سلباً في الأداء المنظم في
المدارس العادية .
ثانياً ـ الخبرة التربوية الخاصة تتصف غالباً بأنها تؤدي لتضعيف الفرصة
المتاحة إمامهم ( ذوي الحاجات الخاصة ) .
ثالثاً ـ تصنيف التلاميذ وتجميعهم على أساس الخصائص المشتركة بينهم يخلق
نوعاً من الإضرار بالمصلحة العامة لهؤلاء التلاميذ, إضافة إلى التباين
الكبير لهذه الفئات
رابعاً ـ عدم توفر دليل مقنع لعزل هؤلاء التلاميذ, بل على العكس فإنه
يقسم المهتمين العاملين إلى قسمين , كما يستهلك الموارد, ويقف حائلاً
أمام تعميم التعلم لكل من يستحقه من الأفراد الذين لا تستوعبهم مؤسسات
التربية الخاصة عدى أنه يرفع تكلفة تعليم الفرد أضعافاً مضاعفة لما
يتطلبه الأمر من تجهيزات باهظة الثمن وكوادر بشرية مؤهلة تأهيلاً عالياً
ولا يستفيد من ذلك سوى عدد بسيط جداً بينما تحرم منه بقية الفئات الأخرى
ممن ينتمون للتعليم العام .
كيف تتم الجودة من خلال الأسرة ؟؟؟
ـ من هي الأسرة ؟ .
ـ وما هو تأثيرها على الطفل بصفة عامة ؟ , وعلى الطفل المعاق بصفة
خاصة ؟ .
ـ كيف يمكن للأسرة أن تكون هي السبب في تحقيق الجودة في تعليم الطفل
المعاق ؟ .
ـ وكيف يمكنها الحد من الأثار السلبية للإعاقة ؟ وحيث ان الأم هي الركن
المهم في الأسرة وأكبر مشكلة تواجه خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة في
العربي هي مشكلة التشخيص والتقييم , وعدم توفر خدمات مراكز للتشخيص
والتدخل المبكر يعاني الآباء من ردود فعل متعددة ومتباينة في مواجهتها
لمشكلة الطفل المعاق .
وقضيتنا اليوم هي قضية عامة بل هي قضية مجتمع بأكمله وليست قضية أفراد
وتعتبر من أهم قضايا العصر ألا وهي قضية أسر لديهم أطفال من ذوي
الإحتياجات الخاصة ولا يعلمون ماذا يفعلون بهم ولا كيف يتعاملون معهم ومع
إعاقاتهم ولا ما هي الأماكن التي تقدم الخدمات التربوية والتأهيلية
والتدريبية الخاصة بهم وهل هناك خدمات فعلاً تقدم لإعاقاتهم ؟ .


ردود الفعل لدى الآباء
1- مرحلة الإنكار وعدم التصديق
2- مرحلة الشعور بالذنب
3- مرحلة الإكتئآب
4- مرحلة المغالطة
5- مرحلة الشعور بالغضب
6- مرحلة الانسحاب والقبول برضاء الله وقدره
الخدمات التي تقدم للأسر في الدول المتقدمة
1. البدء بتدريب الطفل في بيئة طبيعية بوجود الأشخاص المهمين في حياته
والمؤثرين عليه .
2. عمل زيارة لتعزيز دور الأم حيث إنها هي المسئولة الأولى عن رعايته
وتعليمه وتدريبه.
3. إعطاء الفرص للأهل لطرح جميع الأسئلة وللتعبير عن همومهم وبناء
العلاقات الأخوية مع المرشدين والأخصائيين الزائرين .
4. تدعيم دور الأسرة بالكفاية الذاتية من خلال ما توفره لها من أفكار
5. واقتراحات بناءة وفعالة لتغيير سلوك الطفل وتنمية مهاراته.
6. مساعدة الأسر على التغلب على مشاكل المواصلات ورعاية الأطفال الآخرين
بالمنزل وغير ذلك ويجب على هؤلاء الأخصائيين التعامل بالاحترام
والاستماع الجيد للأهل والتحلي بالواقعية وعدم التركيز على مواطن الضعف
لدى الطفل وتشجيعهم على حضور الندوات والمؤتمرات والمساهمة في مناقشة
مشاكل إعاقة ابنهم وكيفية التغلب عليها .
7. ولكي يتم العمل بنجاح يجب أن تكون هناك علاقة جيدة وقوية بين الأسرة
والمرشدين والأخصائيين .




بعض البرامج النموذجية التي تقدم للأسر في الدول المتقدمة
برنامج الأم والطفل البيتي , مشروع تدريب الأمهات , مشروع التدريب
المبكر
مركز هيوستين لنمو الطفل ووالدته , المركز النموذجي للأطفال
المعاقين ,مشروع بورتج وهو مشروع , برنامج إثارة الطفل الرضيع ,
برنامج الطفولة المبكرة .

ومن أهم المشاكل التي تواجه أسر المعوقين لدينا بالمملكة هي :
ـ انعدام أو ندرة مراكز التشخيص والتدخل المبكر.
ـ عدم تحديث وسائل القياس والتشخيص الموجودة حالياً وعدم تقنينها على
البيئة السعودية .
ـ ضعف التشخيص وعدم مصداقيته في أغلب الأحيان وإعطاء الحكم الخاطئ على
إعاقة الطفل مما يجعل الفرصة تضيع على هذا الطفل في الحصول على الخدمات
الملائمة وفي الوقت الملائم .
ـ غياب التنسيق بين البرامج الأولية المتوفرة في المؤسسات وأقسام الأمومة
والطفولة في المستشفيات الخاصة والعامة .
ـ عدم توفر الكوادر الوطنية المؤهلة والمتخصصة في هذا المجال بالذات
وعدم توفر الدورات التدريبية في هذا المجال.
ويمكن تلخيص السلوكيات التي تظهر كردود فعل تختلف من أسرة الى أخرى
يحكمها المستوى الاقتصادي والثقافي والمادي والاجتماعي وهي على مراحل
ويمكن وصفها بالتالي :
وفلسفة المدارس الشاملة أو التربية الشاملة :
ـ أنها توفر للطفل المعوق الخدمات التربوية من خلال الأسرة وتجعل الأسرة
تشاركها في التربية والتعليم .
ـ أنها ضد مبدأ التمييز أو العنصرية وتقبل جميع الأطفال بفروقاتهم
وسلوكياتهم وقدراتهم المختلفة
ـ تركز على الطفل ذاته وقدراته أكثر من تركيزها على عجزه وقصوره .
ـ تجعل الطفل هو محور العملية التربوية وتكيٍف المنهج على هذا الأساس
وليس العكس , والقضاء على النظرة الخاطئة التي تنظر لبعض
التخصصات بأنها مقدسة و تنظر للتخصصات الأخرى بنظرة دونية .
وليس التعاون , وهذا هدف غير تربوي , كما أن التمييز لا يستند الى
معايير موضوعية وموثقة
ولو نظرنا لمبدأ التربية للجميع لوجدنا أنه هو نفس المبدأ الذي نصَّ
عليه الإسلام , قبل الدول الغربية فالموهوبين , والمعوقين والمهنيين ,
والفنيين , والعاديين والحرفيين , الجميع كان يتلقَّى تعليماً موحداً
وشاملاً كل حسب قدراته على يد معلم البشرية الأول عليه الصلاة والسلام
ولكننا أغفلنا هذا المبدأ الإلهي وحاكينا الغرب في التقسيمات في الوقت
الذي أدرك الغرب خطأ تلك التقسيمات وبدا يطالب بمبدأ التربية للجميع ,
والعودة لما كان يعمل به في الإسلام دون أن يعلموا ذلك .
وآمل أن يأتي اليوم التي نستطيع أن نتخلص من التأثيرات السلبية
للمدارس التقليدية التقنية التي تحد من قدرات الفرد وإمكاناته الإبداعية
لنصبح مجتمع بلا مدارس كما ذكر العالم ( إيفان ايليش ) الذي يدعو الى
تخليص المجتمع من جميع المدارس والاعتماد على مصادر التعلم الأخرى خاصة
وأننا في عصر العولمة
ومبادئ مدرسة المستقبل الشاملة :
o لا بد من نجاح كافة المتعلمين في المدرسة.
o النمو المهني ضرورة لكافة المنتسبين للمدرسة .
o تنتمي المدرسة للمجتمع لذلك فإن مشاركة المجتمع أمر أساسي لنجاح
المدرسة في أداء دورها .
o لا تعليم بلا قيم , ولا قيم بلا سلوك يترجم تلك القيم إلى ممارسة .
o تعمل المدرسة كوحدة متكاملة تتعاضد جميع أجزاءها لتحقيق الأهداف
المرجوة.
o التوقعات فيما يتعلق بمردودات التعلم كبيرة ومستويات الأداء كبيرة ولا
بد من العمل على تحقيقها .
أما بالنسبة للمرحلة المتوسطة في مدرسة المستقبل الشاملة فيجب التركيز
فيها على الاستكشاف للقدرات والاهتمامات والميول التي تقود إلى الوعي
للذات وأيضا طبيعة خصائص المتعلم في هذه المرحلة الاهتمام بالوعي
الاجتماعي لتحقيق التكيف الاجتماعي المناسب ويظهر التركيز على المهن
والوظائف لطبيعة النمو الجسمي والحركي وأيضا اكتشاف الميول المهنية
والقدرات والمواهب والتي تبدأ باختيار التخصص المناسب في نهاية هذه
المرحلة وتتميز هذه المرحلة بالاضطرابات النفسية والتناقضات المتعددة لذا
يجب الحذر في عملية التعامل مع التلاميذ والتركيز على عملية التكيف
الاجتماعي .

موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع : تحقق الجودة في التربية الخاصة

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 9:57 am

طرق ووسائل إجراءات الدراسة
1. في تطوير النظام التعليمي لمدرسة المستقبل الشاملة :
ولعل أبرز السلبيات التي يتميز بها النظام التعليمي في العالم العربي هي
" أحادية " هذا النظام ‘إذ أنه ما زال نظاما واحدا غير متنوع
( الابتدائية – الإعدادية – المتوسطة – الثانوية ) يمر به طلاب تختلف
ميولهم ورغباتهم وإمكاناتهم الذاتية إلا أن النظام يفرض عليهم أن يدرسوا
ذات المواد بنسب متساوية يحدد في نهايتها مصير الطالب واتجاهه .
ولم تؤد خطوات العلاج لهذا النظام بإدخال التنوع عليه إلى نتائج إيجابية
تذكر مثل:
( المدرسة الشاملة, أو مدارس الورش أو مدرسة الاحتواء الشامل أو تشعيب
التعليم , أو نظام المقررات ....الخ ) فهي لم تقدم حلولا جذرية لمعاناة
النظام التعليمي وإنما قدمت خطوات تحسينية , بينما لا يزال التعليم
المتخصص ,
( الفني , المهني , التجاري , الصناعي , الزراعي ) يعاني من الإهمال
وقلة الإقبال عليه بسبب النظرة الدونية لمثل هذه التخصصات .

لقد تغير كل شئ في حياتنا عدا النظام التعليمي والمقصود به فلسفة النظام
وأهدافه وطبيعته .
لذا فالمسؤولية التربوية تجاه الأجيال تحتم علينا أن نفكر في تطوير
نظامنا التعليمي بفلسفته وأهدافه وقد نتساءل :
ـ هل يحتاج الطالب إلى أن يتلقى ما يتلقاه في العملية التعليمية ؟ , ـ هل
يحتاج الطالب إلى أن يقضي الوقت والزمن والفترة الدراسية المطبقة منذ
سنوات ؟ , ـ ألا يمكن النظر في هذه الفترة ؟ ـ وماهر المطلوب لتخريج
إنسان متعلم ؟ , ـ هل هو التثقيف , أم
إكساب المهنة , أم التخصص , أم تكوين الشخصية الإنسانية , أم جميع هذه
الأشياء , أم بعضها ؟ .
ـ هل بالإمكان تقديم الخدمات التربوية مع تحقيق الجودة بمعزل عن
الأسرة ؟ .
ويقسم حارب , سعيد (2001) النظام التعليمي إلى ثلاث مراحل , لا من حيث
المستويات , بل من حيث الأهداف :
1. مرحلة التأسيس : وتمتد من التحاق الطالب بالسنة الأولى إلى الصف
العاشر وتهدف هذه المرحلة إلى تكوين المهارات الأساسية للطالب , من بناء
شخصية سوية في المعتقد والسلوك والجوانب الإنسانية والأخلاقية وإعطائه
المهارات التعليمية في الكتابة والمحادثة واستخدام اللغات والحاسوب ...
2. مرحلة إكساب المهنة :وتهدف إلى ترسيخ المهارات المهنية والوظيفية
الأساسية للطالب وتتكون من السنتين الأخيرتين من النظام التعليمي الحالي
3. المرحلة العليا وتدمج هذه السنوات الأربع في مرحلة جديدة يتلقى فيها
الطالب المواد الدراسية بصورة مكثفة مثل اللغة العربية والإنجليزية
والرياضيات والحاسوب بالإضافة إلى التكوين الفكري والاجتماعي إضافة إلى
مواد الثقافة العامة التي تساعده في حياته وفي المهنة.
4. مرحلة التخصص : وهي تمتد إلى مرحلة ما بعد اكتساب المهنة وفقا
للتخصصات التي يتوجه لها الطلاب إذ تحتاج بعض التخصصات ‘إلى سنوات أطول
من غيرها وهذه المرحلة مرتبطة بالسابقة إلا أن ذلك أن ليس كل الطلاب
الذين ينهون مرحلة المهنة يستطيعون أن يواصلوا مسيرتهم في هذه المرحلة إذ
لا بد من وجود مستوى علمي متقدم يمكن الطلاب من الانتقال لهذه المرحلة
ويمكن الحد من تدفق الطلبة على هذه المرحلة تحديد أعداد معينة من
الراغبين في التخصص وفقا لاحتياجات برامج التنمية وسوق العمل
ولعل أول الملاحظات على فكرة التقسيم هي أنها لا تتوافق مع ما عليه
النظام الحالي فهي تلغي فكرة التقسيم وتستبدله بتقسيم واضح الأهداف , ولا
يمكن الاكتفاء بمرحلة التأسيس عن غيرها إذ أنها لا تهئ الطالب لممارسة
الحياة ولا بد من استكمالها بمرحلة إكساب المهنة ومن هنا لا نجد فصلا بين
المراحل المختلفة بل تتكامل فيما بينها
ومن هنا سنتدارك النقص الموجود من غياب الإعداد للمهن , وهناك تجارب
شبيهة بهذه الفكرة مطبقة لدى بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية
واليابان وسنغافورة والسويد
وفي هذه الرؤية الجديدة للنظام التعليمي عدة جوانب إيجابية من أهمها:
اختصار الفترة الزمنية للدراسة , وتهيئ الخريج للقيام بدور وظيفي حياتي
ومهني , ولا شك أن هذا الاختصار لن يقلل من كثافة المواد الدراسية وفي
نفس الوقت فإنها توفر له مهنة في فترة أقل وتهيئه لمرحلة التخصص بصورة
أفضل , بالإضافة إلى أن اختصار المدة كل هذا سينعكس اقتصاديا على الدولة
2. في تطوير مناهج مدرسة المستقبل :
لا نظن أننا في حاجة إلى التدليل على أن التعليم نظام حياتي فهو نظام له
تاريخه وحاضره ومستقبله البعيد ومن هنا تأتي الحاجة إلى إطار استراتيجي
طويل الأمد يوجِّه مسار التعليم , وتطوره . فعلينا أن نخطط لوضع مناهج
تُدرَّس في المستقبل لأجيال لم تولد بعد , وهذا يعني أن تكون رؤيتنا
المستقبلية أبعد مدى.
ومن أهم أساليب تطوير المناهج الدراسية بل من أهم الاتجاهات الحديثة في
هذه الأساليب هي استشراف المستقبل .
ففي عالم تغشاه المتغيرات لم يعد الإنسان قادراً على الانتظار إلى أن
تدهمه الأحداث وتفاجئه الوقائع فاتجهت المجتمعات المتقدمة إلى استطلاع ما
يمكن أن يظهر من قوى فاعلة في المستقبل وما قد يكون لها من آثار محتملة
في المستقبل . فأصبح استشراف المستقبل علما له أساليبه وطرقه , ولا يبدأ
من فراغ أو يعتمد على الحدس أو التخمين أو البداهة ولكن يستخدم نظريات
علمية حديثة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل .
وأن هذه الدراسات المستقبلية مهما وصلت تصل إلى نتائج توقعية بناء على
قوانين علمية منطقية احتمالية وليست حتمية لأن المستقبل يعلمه الله
سبحانه وتعالى ولم يطلع عليه أحدا من عباده .
ينطلق التخطيط الجيد لتطوير المناهج من رؤى مستقبلية , لأنه ينشد التقدم
الشامل الكبير ولا يرضى بما هو كائن أو بالسير البطئ المتردد على طريق
الإصلاح فيبدأ بتحديد صورة مجتمع المستقبل كما تطمح إليه الأمة ثم يحدد
معالم الرؤية التعليمية الجديدة في إطار هذا الإصرار على اتخاذ المستقبل , لا الواقع نقطة البداية في الانطلاق
بمجتمع المستقبل , نحو تجديد التربية , لا يعني إهمال الواقع وإسقاطه من
الاعتبار , وإنما هو يعني رفض اعتماد الواقع اعتمادا كليا , مع البحث
في مؤشرات الحاضر التي يمكن أن تؤثر في صنع المستقبل فقد ذكر إسماعيل ,
سعاد (1974م) أن الاهتمام بالواقع لدى التخطيط الحديث يتجسد في ناحيتين :
1. دراسة واقع المدرسة وواقع المجتمع .
2. دراسة عملية تحليلية تشخيصية تكشف عن المشكلات الجوهرية لتكون الحلول
لهذه المشكلات بمثابة الروافد التي تصب في مجرى تيار التغيير الكبير
المتجه نحو المستقبل .
3. استكشاف الموارد المادية والبشرية المتاحة واقعيا ليستثمرها وينميها
لتحقيق الأهداف التي يرمي إليها .
أن الرؤية المستقبلية للمناهج يجب أن تأخذ أبعادا تطويرية عميقة في
الأسلوب والمضمون حيث يعاد النظر في ضوء التغذية الراجعة والدراسات
والمستجدات التربوية , ليس على مستوى كل دولة على حده وإنما لجميع الدول
ولتفعيل دور المناهج في تحقيق الأهداف مع التطوير أشار الرحاحلة , محمد و
الأنصاري , مريم (2000) إلى أنه ينبغي :
1. الاستمرار في سياسة توحيد المناهج الدراسية .
2. الاستمرار في تقويم المناهج الموحدة والمطورة مع الأخذ في الاعتبار
حاجات ومتطلبات كل دولة وخططها الدراسية .
3. أخذ جانب التقريب مع التوحيد في أجزاء بعض المناهج .
4. طرح مناهج ريادية موحدة ومشتركة تأخذ منها كل دولة القدر الذي يتناسب
مع خططها الدراسية وتوجهاتها المستقبلية ضمن إطار عام مشترك لكل من
الدول .

اتجاهات تطوير المناهج في الولايات المتحدة :
هي فلسفة الفكر البرجماتي كغرس القيم والأفكار والمعلومات
في ذهن الأطفال .

مواطن له أقصى الفرص لتحقيق أي شئ كما أن الدخول إلى طبقة الصفوة مفتوح
فرد والمدرسة في خدمة حاجاته وأن المعرفة بكيفية الشئ أهم
من المعرفة بالشئ ذاته
رؤية تحليلية لتطوير المناهج في الفكر الأوروبي :
الافتراضات الأساسية لتطوير المنهج في أوروبا :
1. توجد المعرفة كهدف ويجب أن تطلبها لذاتها (البحث عن الحكمة).
2. المعرفة العقلية هي أكثر أهمية .
3. المعرفة النظرية مع المهن الراقية كالطب .
تطوير المناهج في المملكة المتحدة :
1. قبول جميع التلاميذ بغض النظر عن قدراتهم مع وجود منهج واحد للجميع في
السنة الأولى وحتى الثالثة .
2. التلميذ هو محور التعليم أي نظام طبقي للمعرفة يسمح بالمواد
الاختيارية بشكل واضح يمنح جميع التلاميذ من الناحية النظرية الفرصة لكي
يروا بأنفسهم إذا كانوا يستطيعون اكتساب الأشكال المتقدمة للمعرفة ويتم
تحديد غير القادرين على ذلك وتقدم لهم دروب بديلة للتعليم .
3. المعرفة المهنية لا تلقى سوى أقل الاهتمام في المناهج البريطانية .
في تطوير نظم التقويم لمدرسة المستقبل الشاملة :
ويتم ذلك من خلال نظام الامتحانات الذي يجب أن يصاغ لقياس المستوى
المعرفي التراكمي للطالب وليس مقدار ما يحفظ من إجابات الأسئلة , وإلغاء
اختبار الثانوية العامة فيحصل الطالب على درجاته من خلال تحصيله طول
العام . ويمكن اقتراح نظام آخر يتم من خلال قياس معدلات الطالب خلال
الثلاث سنوات في الثانوية ويقدم الطالب الامتحان في السنة الأخيرة مثل أي
سنة وهذا سيدفعه للاجتهاد طوال السنوات وليس لشهر واحد .
في تطوير النشاط المدرسي لمدرسة المستقبل الشاملة :
وتغيير النظرة المحددة للنشاط المدرسي باعتباره جزءا من المنهج فإن أسلوب
التعامل يختلف بينهما إذ أن المنهج قائم على التحديد الإلزامي بينما
النشاط قائم على الذاتية والموهبة والرغبة فينبغي أن ننظر إليه باعتباره
المؤسس الأول لاتجاهات الطلبة وميولهم المستقبلية .
التبشير بأدوار جديدة للمعلم في مدرسة المستقبل الشاملة :
إن الاتجاه العالمي في التربية الحديثة يعطي المعلم أدوارا أكثر من مجرد
الأداء للمادة العلمية إذ يتطلب منه أن يقوم بأدوار شتى كتعليم الطالب
طريقة التعليم وليس التعليم وحده كما يطلب منه أن يتابع المستجدات
الحديثة في ميدانه ويطور إمكاناته ومهاراته المهنية والتركيز على البحوث
العلمية الميدانية
إن الرؤى المستقبلية للمعلم تبشر بأن مهمته ليس في تعليم المادة العلمية
بل تعليم طريقة تعلم المادة العلمية ويدع مهمة التعلم للطالب نفسه , فقد
خرج المعلم بدوره إلى ميدان أوسع من ميدان التعليم إلى ميدان التربية .
وبهذا يعود المفهوم الشمولي الذي دعا إليه الإسلام في قيام المعلم بهذا
الدور إذ لم يفصل بين الفكرتين بل دعا إليهما باعتبارهما وجهين لعملة
واحدة , ولذا فالمعلم الذي يؤمل أن يقوم بهذا الدور هو المعلم المطبوع
وليس المصنوع .

إن التكوين الجديد للمعلم يتطلب التدريب وإعادة تأهيله في أثناء الخدمة
حتى تتوفر الخلفية الأدبية لمعلمي المواد العلمية وتوفير الخلفية العلمية
لمعلمي المواد الإنسانية حتى يمتلك المعلم وحدة المعرفة .ويضيف شحاتة ,
حسن (2001) أهمية


ابتعاث المعلمين إلى مدارس أخرى لتحقيق الاحتكام والإثراء الخبري لدى
المعلمين حيث يقوم المعلم بعد عودته من البعثة التدريبية بإعادة تدريب
زملائه وإكسابهم الخبرات التربوية الجديدة .
وقد يتساءل البعض هل مستقبلا سيحل المدرس الإلكتروني محل المدرس التقليدي
في يوم من الأيام ؟ كما هو حاصل الآن من خلال طريقة التعليم عن بعد .

رؤية مستقبلية في إعداد المعلم في مدرسة المستقبل :
أولت معظم نظم التعليم في العالم تقويم دور المعلم التعليمي والتربوي من
أجل تحقيق النمو المهني المستمر له , بغرض تحسين العمل التربوي , وتطويره
أولا , وتدريبه ثانيا وذلك لأن النمو المهني المستمر للمعلم يعد ضرورة
لازمة تقتضيها طبيعة عمله من أهداف متجددة ومتغيرة باستمرار والإعداد
الأكاديمي مهما بلغ مستواه وتنوعت أساليبه لا يلغي الحاجة الملحة إلى
النمو المهني المستمر للمعلم , ومن مظاهر الاهتمام العالمي بإعداد
المعلمين وتطوير البرامج المقدمة لهم ما دعا إليه( DAVID 2002) كما ذكره
لأدغم , رضا (2003) بضرورة أن تحتوي برامج إعداد معلم اللغة على مقررات
من أجل المستقبل , ويشير الخبتي , علي (1425) إلى مفهوم " التعلم مدى
الحياة للمعلم " وهي من المفاهيم الجديدة التي أدخلتها بعض دول العالم
( الصين , اليابان , ماليزيا , كوريا , تايلاند ) في نظامها التعليمي
وذلك بهدف جعل المعلم مهنيا منتجا باستمرار لممارساته المهنية .وهناك
متطلبات لتطبيق هذا المبدأ فينبغي أن يرتبط تعيينه بحصوله على رخصة
التدريس وفق معايير واختبارات دقيقة لاستقطاب أفضل الأفراد لمهنة
التدريس .

ويشير الصائغ , محمد (1425 )إن تدريب المعلمين أثناء الخدمة يدور حول
ثلاث محاور:
1. المحور العام : ويتضمن تعريف المعلمين بخطط التطوير التربوي , وتنمية
اتجاهاته نحو المهنة , واستخدام المنحنى العملي في التدريس .
2. محور اختبارا لكفاءات :ويتضمن بعض المواد التدريبية التي يحتاج إليها
المعلم بهدف إكسابه مهارات التخطيط للدرس , توظيف الأسئلة في التعلم ,
مهارات الاتصال وإثارة الدافعية , والمبادأة في التعليم .
3. محور المناهج وطرائق تدريسها : ويتضمن استخدام أساليب حديثة في
التدريس , وتوظيف التقنيات لتحقيق أهدافها .
المعايير المهنية لإعداد المعلم :
يرى بعض التربويين أن التدريس هو شبه مهنة (تمهين التدريس ) لأنه الوظيفة
الوحيدة التي يلتحق بها أفراد لا تنطبق عليهم متطلبات المهنة : الترخيص ,
اجتياز اختبارات القبول ....ولكي تتحول الوظيفة إلى مهنة يلزمها ثلاثة
مستلزمات يشير لها الموسوي , نعمان (2004)
1. قاعدة معرفية متخصصة.
2. التزام بتقديم أفضل الخدمات للزبائن أو المستفيدين من المهنة .
3. تحديد المعايير المهنية وترويجها ..


موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع : تحقق الجودة في التربية الخاصة

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 10:03 am

في تطوير التكنولوجيا الحديثة في مدرسة المستقبل :
لقد لعبت التكنولوجيا الحديثة دورا مهما في تربية ذوي الاحتياجات الخاصة
وبخاصة على صعيد تطوير المهارات الكلامية والنمو اللغوي , وأدت إلى تطوير
العملية التعليمية لهذه الفئة , وهناك تطورات حديثة على صعيد توظيف
التكنولوجيا لتنمية مهارات التواصل , حيث أحدثت البحوث التطبيقية في
العقود الثلاثة الماضية تقدما مذهلا في تكنولوجيا الوسائل المعينة


ويتوفر حاليا العديد من التقنيات المتطورة منها البسيط ومنها الذي يعتمد
على الالكترونيات مما فتح المجال أمامهم للحياة حياة طبيعية .. ويذكر
إمام , يوسف (2000) بعض من هذه التقنيات :
حدث تطور كبير في أجهزة تشخيص قوة السمع والبعض منها يعطي النتيجة في
ثواني معدودة .
ابتكار أجهزة اتصال يحملها الأصم كمعينات كلامية , مثل الجهاز الناطق
الضوئي .
تطوير أجهزة الميكرو كمبيوتر لتدريب وتأهيل الصم والمكفوفين بحيث
يساعدهم سماع الأصوات وعلى الإحساس بالكلمات المحكية ومشاهدة الرسوم
البيانية ينطقون بها على شاشة الكمبيوتر .
استحداث تليفون للأصم بتحويل الصوت إلى إشارات تظهر على شاشة ويجيب
بالدق على آلة كاتبة , ويقابله جهاز مماثل لدى الطرف المتحدث وكذلك أجهزة
خاصة للمكفوفين والمعاقين حركياً ودماغياً .
استحداث تليفون لضعاف السمع يقوم بتكبير الصوت أكثر من عشرة أضعاف صوت
المتحدث .
تحويل الحديث الدائر في التلفزيون إلى كلمات مكتوبة تظهر في الجزء
السفلي من الشاشة .
استخدام الكمبيوتر في مجالات التشخيص والعلاج لكل أمراض التخاطب .
وتضيف , يوسف , جيهان (2002) إلى أن :باحث استرالي نجح في تصميم زوج من
القفازات لترجمة إشارات الصم حيث أنهما متصلتان بالكمبيوتر ومبرمجان
للتعرف على إشارات المتحدث وتفرقتها من الإشارات الأخرى ثم ترجمتها إلى
اللغة الإنجليزية وكتابتها على الشاشة وكذا قراءتها نجح الكمبيوتر في
ترجمة العديد من الجمل من لغة الإشارة إلى الإنجليزية بنسبة خطأ لا
تتعدى 5%..نأمل أن تترجم


اللغة من الإنجليزية إلى العربية أو أن تصمم قفازات متحدثة تقوم بترجمة
لغة الإشارة ونقلها صوتيا للمستمعين دون الحاجة لمترجم .
وتضيف , يوسف , جيهان (2001) أن العلماء البريطانيين ابتكروا شخصية
متحركة ثلاثية الأبعاد تقوم بدور المعلم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
(المعلم الإلكتروني )..أما شكل برنامج هذه الشخصية فقد يتطور تبعا
للمراحل العمرية والذهنية ويمكن تعديله بالإضافة والحذف عن طريق إدخال
جمل بعينها أو مفاهيم يرغب أولياء الأمر في إحاطة طفلهم علما بها.
أسئلة الدراسة :
هل ستموت المدرسة التقليدية بظهور مدارس المستقبل ؟, هل يمكن أن يستغني
المجتمع عن المدرسة ؟ ,هل سيتقبل المجتمع قبول مثل هذه المدرسة ؟ ـ هل
تحتضر المدرسة ؟في اعتقادي أنه لا يمكن إغفال دور المدرسة ولكن بالإمكان
تطوير دورها وتحديثه , على الرغم من أن هناك اتجاهات تؤيد موت
المدرسة , ولا يزال للفكرة بريقها رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على
إطلاقها والمناداة بها , ولا يزال للفكرة جاذبيتها رغم النقد والجدل
الواسع الذي حظيت به . ويتجدد البريق الآن بعد التطور الهائل في تقنيات
الاتصال والمعلومات والتعليم وهي أحد الأبعاد المهمة في تلك
الفكرة ..."فكرة مجتمع بلا مدارس " التي نادى بها " إيفان إليتش " ,
ويشير الجهني , محمد (2001) المدرسة المبنى والمقررات (المناهج)
والمعلمين والإدارة .., و هل تحتضرالمدرسة ؟ وتتكفل تقنيات الاتصال
والمعلومات وبرامج التعليم التي تستند إلى تلك التقنيات في إطلاق "رصاصة
الرحمة " عليها .


المراجع
ـ التربية الدولية ( تجارب وخبرات معاصرة في تحسين التدريس والإدارة في
الجودة ) , ترجمة محمد أمين .
ـ الهرم التنظيمي المقلوب أ .د. عبد الرحمن الصايغ , الناشر مكتب
التربية العربي .
ـ أريدك أن تخدعني .....! , الدليل غير المعقول للجودة , تأليف جون
سيدون , ترجمة وتعليق جمال المطيري
ـ ورقة عمل للدكتور خال العواد ( جودة التعليم في المنطقة العربية ,
السهل الممتنع .
ـ إسماعيل , سعاد , نظرة مستقبلية لتطوير المناهج .مجلة التربية
الجديدة . العدد الثاني , السنة الأولى , ابريل 1974م .
ـ إبراهيم , عبد الله , وجودت , سعادة , تنظيمات المناهج وتخطيطها
وتطويرها . الطبعة الأولى , دار الشروق , 2001م.
ـ إبراهيم , أحمد , "فاعلية استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس
العروض على تحصيل طلاب الصف الثاني الثانوي الأزهري واتجاهاتهم نحوه
"مجلة دراسات في المناهج وطرق التدريس , القاهرة , جامعة عين شمس , العدد
الثالث والتسعون , إبريل 2004م .
ـ إبراهيم , مجدي , تنظيمات حديثة للمناهج التربوية .مكتبة الانجلو
المصرية , 2003
إمام , يوسف , أضواء على الحديث في رعاية وتأهيل وتعليم المعوقين سمعيا ,
النشرة الدورية , العدد الرابع والستون , السنة السابعة عشر , ديسمبر
2000م.
أمين ,محمد , التربية الدولية تجارب وخبرات عالمية معاصرة في تحسين
التدريس والإدارة والجودة . الطبعة الأولى , مجموعة النيل العربية ,
2003م .
ـ أبو عمة , عبد الرحمن , التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني , مجلة
المعرفة , العدد المائة , رجب 1424 ه سبتمبر 2003م.
ـ الأدغم , رضا , تطوير برنامج إعداد معلمي اللغة العربية في ضوء متطلبات
العصر ومتغيراته , بحث مرجعي , جامعة المنصورة , كلية التربية بدمياط ,
2003م.
الانترنت , نظام لينوكس مدخلا لتطوير العلاقة بين اللغة العربية
والمعلوماتية , www.psgateway.org
البتال , زيد , استخدام التكنولوجيا في حقل التربية الخاصة . مجلة
المعرفة. العدد الرابع والسبعون, أغسطس 2001م.
ـ التل , شادية , التعليم العالي في الأردن بين الواقع والطموح , بحث
منشور في المؤتمر الذي نظمته جامعة الزرقاء الأهلية في الفترة من 16-18
أيار 2000 , الأردن
الجمل , محمد , تنمية مهارات القراءة الناقدة , دراسات تربوية , العدد
الثاني , العام الثالث والعشرون , 2000-2001م.
ـ الجهني , محمد , هل تموت المدرسة , مجلة المعرفة , العدد السابع
والستون , يناير 2001م.
الحر , عبد العزيز , مدرسة المستقبل. مكتب التربية العربي ,2001م.
ـ الحارثي , إبراهيم , تعليم التفكير . الطبعة الثالثة , فهرسة الملك فهد
الوطنية , 2003م .
الحارثي , إبراهيم , تدريب المعلمين على تعليم مهارات التفكير بأسلوب
التعلم التعاوني .الطبعة الأولى , فهرسة الملك فهد الوطنية ,2002م.
ـ الحربش , جاسر , تجربة المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني
في التعليم والتدريب الالكتروني . المؤتمر والمعرض التقني السعودي
الثالث .11-15 ديسمبر 2004م.
الخالد , أحمد , هل نحن نعيش في الورقة الأخيرة . مجلة المعرفة , العدد
الثالث والتسعون , ذو الحجة 1423ه, فبراير 2003 م.
ـ الخبتي , علي , نظرة تطويرية للتنمية الذاتية للمعلمين نموذج " التعلم
مدى الحياة للمعلمين " الانترنت , INFORMATICS . GOV . SA /EBOOK 2004م .
الخليفة , لولوة , نسعى إلى إحداث تطوير نوعي في مناهج اللغة
العربية ,مجلة التربية , البحرين , العدد الثاني عشر , يونيو 2004م.
ـ الخطيب ، جمال والحديد ، منى ، مناهج وأساليب التدريس في التربية
الخاصة . الطبعة الثانية ، مكتبة الفلاح ، 2003م .
الدين , ليلى , مسرح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة , النشرة الدورية ,
العدد الثاني والسبعون , السنة الثامنة عشر , ديسمبر 2002م.
ـ الرحاحلة , محمد , والأنصاري , مريم , الأساليب المستقبلية للمناهج
الدراسية , مجلة آفاق تربوية ,العدد السادس عشر , يناير 2000م.
ـ الشريف , صلاح , " مدى فاعلية استراتيجيات التعلم التعاوني في علاج
صعوبات تعلم الرياضيات وتقدير الذات " , مجلة كلية التربية , جامعة
أسيوط , المجلد السادس عشر , العدد الأول , يناير 2000م.
الشرهان , جمال , اتجاهات رواد مكتبة الملك عبد العزيز العامة نحو
المكتبة الإلكترونية بمدينة الرياض .
ـ رسالة التربية وعلم النفس , الجمعية السعودية للعلوم التربوية
والنفسية , الرياض , العدد الثاني والعشرون , رمضان 1424-2004م , ص 13.
ـ الطناوي , عفت , أساليب التعليم والتعلم وتطبيقاتها في البحوث
التربوية , القاهرة , مكتبة الأنجلو المصرية , 2002م.
ـ العارفة , عبد اللطيف , التنظيم المنهجي لمنهج التربية الإسلامية في
الصف الأول الثانوي ومدى تطويره في ضوء المنهج المتكامل . مجلة التوثيق
التربوي .العدد السادس والأربعون , 2002م .
العبد الوهاب , شريف ,التعليم عن بعد وطرق التقييم الواقعية باستخدام
الملفات الالكترونية لتحفيز التعلم الذاتي والمستمر . المؤتمر والمعرض
التقني السعودي الثالث .11-15 ديسمبر 2004م.
ـ الغامدي , سامي , و البديوي , إبراهيم , تقييم التعليم الالكتروني في
تدريس المقررات الأساسية لمادة الحاسب الآلي . المؤتمر والمعرض التقني
السعودي الثالث .11-15 ديسمبر 2004م.
الفار , إبراهيم , تربويات الحاسوب وتحديات مطلع القرن الحادي والعشرين .
دار الفكر العربي , 1998م .
ـ الموسى , عبدالله , استخدام تقنية المعلومات والحاسوب في التعليم
الأساسي . مكتب التربية العربي لدول الخليج , 2002م .
ـ الموسى , عبد الله , المنهج الإنترنتي نموذج مقترح لوضع مناهج التعليم
في المملكة العربية السعودية عبر الإنترنت , رسالة التربية وعلم النفس .
الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية , الرياض , العدد الثامن
عشر , جمادى الأولى 1423-2002م.
ـ النجار , إياد , والهرش , عايد وآخرون , الحاسوب وتطبيقاته التربوية .
الطبعة الأولى , مركز النجار الثقافي , 2002م.
ـ الشوبكي , وليد , نموذج حاسوبي يحاكي طريقة تعلم القراءة . مجلة العربي
الحر , مقالة انترنت , 1425ه.www.freearabi.com
ـ الشبراوي , عبد الناصر وآخرون , فعالية برنامج في الأنشطة اللغوية
لتأكيد الانتماء وتنمية الاتجاه نحو البيئة لدى طفل ما قبل المدرسة .
الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس , المجلد الثاني , المؤتمر العلمي
الثاني عشر ."مناهج التعليم وتنمية التفكير " في الفترة 25 – 26 يوليو ,
2000م .
ـ الصالح , نضال , المنهج التكاملي بين ثقافة المعلم وإبداعه. مجلة آفاق
تربوية , العدد التاسع , سبتمبر1996م
توفيق , مرعي , والحيلة , محمد , المناهج التربوية الحديثة مفاهيمها
وعناصرها وأسسها وعملياتها . الطبعة الثانية , دار المسيرة للنشر
والتوزيع ,2001م.
ـ المري , عيسى , ورقة عمل مقدمة إلى مؤتمر تجربة الأمارات العربية
المتحدة في الإدارة التربوية وتصورات تطويرها بعنوان "ملامح تربية الغد
وتوجهاتها ", في الفترة من 28/5/2000 م– 2/6/2000م
ـ الهدلق , عبد الله , استشراف مستقبل تقنية المعلومات في مجال التعليم ,
رسالة التربية وعلم المفس , الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ,
العدد الخامس عشر , جمادى الأولى 1422ه,2001م.
ـ جروان , فتحي , الكورت لتعليم التفكير مفاهيم وتطبيقات . الطبعة
الأولى , دار الكتاب الجامعي , 1999م .
حسنين , أحمد , المنهج التكاملي في تدريس اللغة العربية وتقويمه. مجلة
التربية , العدد 77, السنة العاشرة , نوفمبر 1989م.
ـ حارب , سعيد , مستقبل التعليم وتعليم المستقبل . المجمع الثقافي , 2001
م .
دروزة , أفنان , النظرية في التدريس وترجمتها عمليا.الطبعة الأولى , دار
الشروق للنشر والتوزيع , 2000م.
رشد ، مظفر ، تدريس حقوق الإنسان . مجلة الجمعية الكويتية لحقوق
الإنسان ، الانترنت ، 1425هـ demo.sakhr.com
ـ سيد , فتح الباب , الكمبيوتر في التعليم . دار عالم الكتب , 1995م.
سلامة , عبد الحافظ , تطبيقات الحاسوب في التعليم . دار الخريجي للنشر
والتوزيع , 1425ه .
ـ سعادة , جودت , والسرطاوي , عادل , استخدام الحاسوب والانترنت في
ميادين التربية والتعليم. الطبعة الأولى , دار الشروق للنشر والتوزيع ,
2003م.
ـ سالم , أحمد , تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني . الطبعة
الأولى , مكتبة الرشد , 2004 م .
شلبي , مصطفى , تعليم اللغة العربية والتربية الدينية
الإسلامية .القاهرة , دار الشمس للطباعة , 2000م .
شحاتة , حسن , مفاهيم جديدة لتطوير التعليم في الوطن العربي .الطبعة
الأولى , الدار العربية للكتاب , يناير 2001 م .
ـ عمار , سام , استخدام تقنية تحليل المضمون في تدريس اللغة العربية .
المجلة العربية للتربية, العدد الأول , السنة 19, يونيو 1999م.
ـ عايش , محمد , , أساليب تقويم القراءة بين التقليد والتجديد . مجلة
آفاق تربوية ,العدد العاشر , يناير 1997م
ـ عصر , حسني , التفكير (مهاراته واستراتيجيات تدريسه). الطبعة الثانية ,
مكتبة الشقري , 2003م.
غانم , أسماء ,ومحمود , إبراهيم , المناهج الدراسية تخطيطها وتطويرها .
الطبعة الأولى , دار المعرفة الجامعية , 1994م.
ـ فضل الله , محمد , الألعاب اللغوية لأطفال ما قبل
المدرسة .القاهرة ,عالم الكتب, 1999م .
يونس , فتحي , تعليم اللغة العربية للمبتدئين ( الصغار
والكبار) .القاهرة , كلية التربية , جامعة عين شمس , 1999م , ص ص
188-191 .
يونس , فتحي , المؤتمر الرابع للجمعية المصرية للقراءة والمعرفة بعنوان "
القراءة وتنمية التفكير " دار الضيافة , جامعة عين شمس , 7-8 يوليو
2004م.
يوسف , جيهان , الكمبيوتر ..وعيوب الكلام , النشرة الدورية , العدد
الرابع والستون , السنة السابعة عشر , ديسمبر 2000م.
يوسف , جيهان , قفاز لترجمة إشارات الصم , النشرة الدورية , العدد الثاني
والسبعون, السنة الثامنة عشر , ديسمبر 2002م.
يوسف , جيهان , علاج ضعف السمع بألعاب الكمبيوتر , النشرة الدورية ,
العدد التاسع والسبعون, السنة العشرون , سبتمبر 2004م.
Anderson-Inman,L.&Diston,L.(1999):Computer-Based Concept Mapping:a
Tool for Negotiating Meaning. Learning and Leading with Technology.(26)
(Cool.
Zeitz,L.,& Anderson-Inman,L.(1992): The Effects of Computer-Based
Formative Concept Mapping on Learning High School Science.Paper
Presented at the Annual Meeting of the American Educational Research
Association.San Francisco.




موقع الشفا للصحة والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى