مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» عاجل أرجو مساعدتي في الحصول على مقياس بصوره عاجله
الإثنين أكتوبر 24, 2016 8:07 am من طرف نوف ال زائد

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:24 am من طرف aish20205

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:23 am من طرف aish20205

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:28 am من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:24 am من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين مارس 14, 2016 2:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين مارس 14, 2016 2:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين مارس 14, 2016 2:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين مارس 14, 2016 2:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين مارس 14, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين مارس 14, 2016 1:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين مارس 14, 2016 1:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين مارس 14, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين مارس 14, 2016 1:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين مارس 14, 2016 1:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين مارس 14, 2016 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين مارس 14, 2016 1:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين مارس 14, 2016 1:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:42 pm من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الإثنين فبراير 01, 2016 11:30 pm من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء يناير 20, 2016 7:29 am من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء يناير 20, 2016 7:28 am من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 10:59 pm من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 1:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد نوفمبر 08, 2015 12:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:40 am من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:39 am من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:27 am من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:25 am من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:14 pm من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:01 pm من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الأحد نوفمبر 01, 2015 10:59 pm من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:30 am من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:25 am من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:24 am من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المخ البشري : رؤية جديدة وانعكاسات تربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المخ البشري : رؤية جديدة وانعكاسات تربوية

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 2:40 pm

إعداد / أ.د. محمود بدر
مقدمة :
منذ أن دشن جورج بوش الأب فترة التسعينات كحقبة لدراسة المخ البشري
انتشرت الأبحاث التي تركز علي المخ البشري وتوصلت تلك الأبحاث لعدد من
النتائج ، بل ذكر بعض الباحثين أن أبحاث المخ تمثل ثورة تعليمية ، وتلك
النتائج فسرت العديد من النقاط الغامضة في نظريات التعلم وفيما يلي
نستعرض أهم تلك النتائج :
فقد أشار لاكنى ( (Lackney ,1988إلي 12 مبدأ تم استخلاصه من الأبحاث
التي أجريت علي تعلم المخ البشرى وتلك النتائج توصي بضرورة :
1- محاكاة البيئة من حيث اللون والبنية أو ما يعرف بتشييد التدريس
teaching architecture ، والعروض من جانب الطالب وليس من جانب المدرس ومن
ثم تتكون روابط في المخ لدي الطلاب .
2- وجود أماكن للتعلم في مجموعات وأماكن خاصة لذلك لتسهيل التعلم
الاجتماعي ومحاكاة متطلبات المخ الاجتماعية ، آى تحويل المكان لغرف معيشة
للمحادثة .
3- الربط بين الأماكن الداخلية والخارجية – الحركة وحث الربط بين القشرة
المخية
4- وجود علامات واضحة فى الأماكن العامة تشير لمجتمع المدرسة تزيد
الدافعية
5- وجود أماكن أمنة للتعلم .
6- تنوع المواضع والأماكن والأشكال والالوان والضوء .
7- تغيير العرض وتغيير البيئة والتفاعل مع البيئة ومحاكاة تطور المخ
وتقديم تعليمات للتطورات المقبلة فى البيئة .
8- جعل المصادر متاحة من حيث الناحية الفيزيائية وتنويع المواضيع لتشجيع
تطوير الأفكار وتكامل تلك المصادر .
9- المرونة فى تقديم المادة .
10- وجود أماكن ومواضع نشطة لتنمية الذكاء الاجتماعى وللذكاء الذاتي .
11- جعل الأماكن ذات صبغة شخصية .
12- توفير ثراء تعليمي وتنوع من حيث التكنولوجيا والتعلم عن بعد والتعلم
المنزلي .
ويصيغ تلك النتائج سوزا كما يلي:
1. تميزالمخ البشرى لكل فرد
2. أن التوتر والشعور بالتهديد يمكن أن يعوق التعلم بل ربما يقتل الخلايا
المخية
3. الجانب العاطفي أو الوجداني مهم للتعلم حيث يوجه اهتمامنا للصحة
والتعلم والمعنى والذاكرة .
4. المعلومات تختزن وتستدعى من خلال الذاكرة المتعددة ومسارات الخلايا
العصبية
5. معظم التعلم يتكون من تحركات و أن الغذاء ودورات والاحتراق له تأثير
علي التعلم
6. أن المخ نظام تكيفى معقد ، فالتغير الفعال يتضمن كل النظام المعقد .
7. أن النماذج والبرامج تقود فهمنا – فالذكاء هو القدرة علي استخلاص
وبناء النماذج .
8. فالمخ وسيلة للقيادة – فالمعنى أكثر أهمية للمخ من المعلومات .
9. التعلم يكون غالبا متميزاً بالثراء ولا يشوبه الإرباك – فنحن نشغل
الجزء والكل معاً ونتأثر بالعوامل المساعدة.
10. ينمو المخ بالتناغم مع الأمخاخ الأخرى – الذكاء يقيم فى سياق
المجتمع الذى نعيش فيه .
11. ينمو المخ بمستويات متنوعة من الاستعداد .
ويضيف أن تفريد التعلم يشيرلأهمية الذكاء الذاتى وأن التعلم القائم علي
الأنشطة يسانده الآن الذكاء الحركى واستراتيجيات التعلم التعاوني تبدو
منطقية بالتوافق مع نمو جسم المعرفة ويسانده الذكاء الاجتماعي وتطور المخ
البشرى ،فالتعلم المرتكزعلى المخ يتطلب طريقة أكثر نظامية لكيفية التعلم
وتسهيله ، فنظرية جارنر للذكاوات المتعددة تقدم أبعاد لذلك منها اللغوى
والمنطقى والبصري والموسيقى والحركى والذاتى والاجتماعى وهى تعنبر نظرية
مكتملة حول الذكاء والتعلم المرتكز على المخ ، والخلايا المخية تستمر فى
النمو طيلة الحياة وهذا يشير ربما لإمكانية حدوث التعلم طيلة الحياة وقد
نعانى فى تعلم بعض المهارات مثل التزلج في الكبر ولكن نكتسب المهارة بعد
ذلك ، ويفسر نمو ارتباطات عصبية جديدة ومبدا اللدونة في الارتباطات
plasticity in connection مع نمو الذكاء الحركى .
وتشير نتائج الأبحاث إلي أن العاطفة ترتبط بالتعلم ، وأن المعلومات
الحسية المرتبطة بالسالمس -الموجود فى منتصف المخ - ترتبط بمراكز السمع
والحس ...الخ ، حيث تقيم المعلومات علي أنها تمثل تهديد أم لا ومن ثم
ينشىء التوتر ، والعاطفة تساعد على التذكر والاحتفاظ حيث تصف التعلم علي
أنه جيد او ردئ ومن ثم يجب تقديم تعلم أمن ومناخ ايجابى
ونعلم من أبحاث تعلم المخ أنه عندما يكون لدينا عاطفة حول مهمة فإننا
نندمج فى التعلم ، وقد أكدت أبحاث تعلم المخ أن العاطفة ترتبط بالتعلم
بالمساعدة فى تذكر المعلومات المختزنة فى الجهاز العصبى المركزى ،
فالعواطف توجد فى منتصف المخ أو ما يطلق عليه نظام limbic system الذي
يعد بمثابة مبطئ للحس في القشرة sensory cortex و مركز الصوت فى القشرة
المخية auditory cortex ، ... الخ . وعندما تصل المعلومات عبر الحواس إلي
amygdale يتكون بناء جديد فى منتصف المخ حيث تقيم المعلوما على أنها
تمثل تهديد من عدمه وتنشئ استجابة مناسبة للتوتر وتستقر المعلومة فقط فى
مقدمة القشرة المخية حيث الوظائف المعرفية العليا مع فعل وأثر مناسب ،
ولكن كيف تصل المعلومة من منتصف المخ إلى مقدمة القشرة المخية ؟
وتشير ابحاث المخ أيضاً إلي أن المخ يتعلم بشكل أفضل عندما يواجه توازن
بين التوتر والاسترخاء ، تحدى عالي و تهديد أقل ، والمخ يحتاج بعض
التحدى وبعض الضغط البيئى الذي يولد توتر يساعد على تنشيط العاطفة
والتعلم ، والقلق يقلل من فرص التعلم ، وهذا يعني توفير بيئة أمنة يسودها
الاسترخاء وتنشيط الاهتمامات الوجدانية من خلال الاحتفالات والشعائر .
وتشير الأبحاث إلي ان المخ يقوم بعمل نموذج ، والنموذج هنا يصنع السعادة
(الشق الوجدانى) ، فالمخ يستشعر المساعدة عندما يرتب المعلومات المشوشة
والعشوائية ، وهذا يعنى تقديم معلومات يمكن ترتيبها وتنظيمها المخ ومن ثم
يكون المخ نموذج ذا معنى يسهل تذكره وهذا يعنى جعل بيئة التعلم تعكس
العالم الحقيقي الذى يتميز بالعشوائية والتشوش .
والمخ عندما يتاح له التعبير عن سلوك نموذج قام بصنعه ينشئ ترابط منطقى
له معنى ، ويكون التعلم أفضل عندما يتم ربط نشاط التعلم بالخبرات
الفيزيائية الملموسة ، فنحن نتذكر بشكل أفضل عندما تكون الحقائق
والمهارات تم تضمينها بشكل طبيعي بالذاكرة البصرية من خلال نشاط حياتى
يتسم بالخبرة ، فنحن نتعلم بالعمل ، وهذا يعني أن التعلم يكون أفضل فى
بيئة تعطى انطباع بخبرات تفاعل متعددة تتضمن طرق التعلم التقليدى كجزء
من الخبرة العامة .
وتفاعل المخ مع البيئة يقترح بيئة أكثر ثراء لمخ أكثر ثراء ، وقد
أشاركوتلا (Kotula;,1996) فى كتابه Inside the Brain أن البيئة المثيرة
تساهم بـ 25% من الارتباطات المخية ، ومن ثم نحتاج لبيئة يمكن معالجتها
يدوياً .
كما أن المخ يكون ترابطات جديدة في آى مرحلة عمرية ، فالخبرات المعقدة
والمتحدية مع التغذية المترتدة تكون أفضل حيئذ ، والمهارات المعرفية تنمو
بشكل أفضل مع الموسيقى والمهارات الحركية .
ويقول ديفيد سوزا (Sousa,2001) أن أبحاث المخ البشري تمثل ثورة ولكن يجب
علي قادة المدارس تعديل معارفهم قبل أن يطبقوا نتائجها .ويصف SOUSA
أنشطة أبحاث المخ والتى عرفت بحقبة المخ التي بدأت في التسعينات من القرن
الماضى بأنها ثورة جديدة فهى تشمل كيف تتكون المعرفة والعمليات
المتضمنة فى تفسير المعلومات وللأسف يدخل المعلم الفصل في التسعينات
ليدرس الطلاب بمعلومات ارتكزت على تربويات الستينات ، فمخ الطلاب الآن
يختلف عن مخ الطلاب قبل 20 عام .

ومن لحظة الميلاد وربما قبل ذلك يتعلم المخ البشري من بيئته ، وقد كانت
بيئة الطفل فى مرحلة سابقة ساكنة ويحاول الأباء والأطفال الكلام
والقراءة ، فبرامج الراديو مثلاً تمثل حدث مثير ، وبالنسبة لهؤلاء
الأطفال فالمدرسة أكثر تشويقاً لأن بها تلفاز وأفلام ورحلات ميدانية
وضيوف يتحدثون وهذا غير موجود بالمنزل .

والطفل ينمو في بيئة مختلفة حيث يوجد تغير سريع في ثقافة الملتيميديا
والتوترات الناشئة من وتيرة الحياة حيث نكون مخ يتعلم عن العالم ،
والأطفال يعتادون سرعة الحواس التغيرات العاطفية ويندمجون في أنشطة
الحياة السريعة ويستجيب المخ لتلك التغيرات ، ومع ذلك لم تتغير المدرسة
كثيراً ولا التدريس ، وفي المدرسة الثاتوية لا تزال المحاضرة هي العمل
الأساسي للمدرس بل الطريقة الرئيسية وجهاز الاسقاط الرأسي العتيق هو أقصي
تكنولوجيا تستخدم في المدارس ، ومن ثم يري الطلاب المرسة مملة وباهته
وغير جذابة واقل تشويقاُ مما هو متاح خارج المدرسة ، ونظرأً لأنهم يرون
قليل من الجديد في المدرسة وقلة ارتباط تعلمهم بمحيطهم يسألون لماذا
نتعلم هذا؟

وقد أكدت الأبحاث المعرفية علي المخ البشري علي أن الدافعية عامل رئيسي
في تحديد اهتمام المتعلم ومثابرته مع المهام التعليمية وفتحت تلك الأبحاث
مناحي جديدة وفيما يلي أهمها:
• تشير الأبحاث إلي أن الطفل الصغير ينمو مخه بعمل ارتباطات حينما يستوعب
absorbs الطفل بيئته ، فالبيئة الثرية تكون ارتباطات كثيرة ومن ثم تسرع
خطى التعلم ذا المعنى ، والارتباطات التي يجدها المخ مفيده يجعلها دائمة
ويقوم بحذف الارتباطات غير المفيدة وهذه العملية تستمر طيلة الحياة وتبدو
بشكل أكبر فى الفترة من 2-11 عام بطريقة تشبه فتح وغلق النوافذ .
وتلك النوافذ تمثل فترات حرجة عندما يحتاج المخ انواع معينة من المدخلات
لينشئ أو يندمج فى الشبكة العصبية ، ونافذة تطوير السيطرة العاطفية مثلاً
تبدا في الفترة من 2 – 30 شهر من الميلاد ، وبالتأكيد يستطيع الفرد يتعلم
السيطرة علي العواطف بعد ذلك العمر ، ولكن ما تعلمه الطفل في فترة تلك
النافذة من الصعب تغييرها وتؤثر بقوة فيمانتعلمه بعد غلق النافذة ،
وكذلك تغلق نافذة تعلم اللغة الثانية في عمر 10 -11 عام ، ونافذة الحركة
تبدأ من قبل الميلاد وحتي سن السنتين .، ونافذة الجانب الوجداني
والاجتماعي تبدأ مع الميلاد وتغلق في سن العامين ، ونافذة المفردات تبدأ
في سن الثانية وتغلق في سن السادسة ، أما نافذة الرياضيات والمنطق فتبدأ
في سن الثالثة وتغلق في سن السادسة ، وهي تغلق وتفتح تبعا لطبيعة الطفل ،
ومن ثم فواجب المعلمين والاباء التأكد من أن الطفل قد أخذ فرصته من تلك
النوافذ .
• التضمين : أهمية السنوات الأولي (2-4 سنة) حيث تساعد علي تكوين
ارتباطات تعليمية ذات معني وتكوين حس عن العالم . ونحن نقدم للأطفال
اللغة الثانية في الصف الرابع ، وفقط نقدم الأصوات وأساسيات النحو ومن
ثم ترسل لمنطقة الكلام واللغة مع اللغة الطبيعية ، ونحن نحفظ التعليمات
الشكلية للغة الثانية في المرحلة الإعدادية أة الثانوية ومن ثم نتكلم
اللغة الثانية بدون لهجة أجنبية ومن المحتمل أن تكون أقل تحدى .
• فهم اثر العاطفة في التعلم : ذكر جولمان في كتابه Emotional
Intelligence أثر العاطفة أو الجانب الانفعالي في التعلم ، وكيف أن شعور
الشخص حول التعلم يحدد كمية تركيزه أو انتباهه ، فالعاطفة تتفاعل مع
السبب reason لدعم أو احباط التعلم .ولكي نكون متعلمين تاجحين يجب أن
نعرف كيف نستخدم ذكاءنا الانفعالي . ومن ثم يجب أن يشعر المتعلم بالأمان
الفيزيائي والعاطفي في المدارس وفي الفصول قبل اعطاءهم كمية المعلومات ،
ويمكن للمدرس تأسيس مناخ ايجابي يشجع الطلاب علي التعلم ويجب أن يشعر
الطلاب أن المدرسين يرغبون في مساعدتهم و يؤكدون علي الصواب بدلاً من
التأكيد علي الخطأ.
• ربط الخبرات الجديدة بالسابقة : تؤثر الخبرات السابقة في التعلم
الجديد ، فهي تعمل مثل الفلتر ، فهي تساعد علي جلب الأشياء التي تحمل
معني واهمال الأشياء التي لا تحمل معني ، فالمعني له أثر كبير علي تعلم
المعلومات والمهارات والاحتفاظ بها أو اختزانها . فإذا لم يشعر الطالب
بمعني ما يتعلم فمن المحتمل أن يكون تذكره ضعيف . وعلي الرغم من
الدراسات تذكر أن المدرسون يقضون 90% من وقت التدريس في نصح الطلاب حتي
يفهموا أهداف التعلم وهذا عمل جيد ، ولكن إقناع مخ المتعلم علي المثابرة
مع الأهداف objective يحتاج لجهد صعب لتأسيس معنى ، ويجب أن نتذكر أن
المعني بالنسبة لنا كأطفال حينما كنا أطفال ليس من الضروري أن يكون نفس
المعني لأطفال اليوم ، والطلاب الذين يستمعون للدروس قد يكون لديهم حس
ولكن ينقصهم المعني ، وهم يتبعون المعلم في تنفيذ المهام بشكل متكرر
ويسجلون الاجابات الصواب ، وحتي نكون معني يجب أن نربط التعلم بخبراتهم
هم ، ويمكن فعل ذلك من خلال تكامل المنهج ، ومن خلال عرض أهمية المعلومة
للمستقبل .
• المعالجة الحسية : تشير الأبحاث المعرفية أننا نتعلم بشكل افضل عندما
نشارك بنشاط في موقف متحدي ومشوق وعندما نتحدث عن التعلم ، والمهام التي
تتمركز حول الكلام حساسة بالنسبة لعمليات الذاكرة لأنها تساعد علي تحسين
الحس والمعني ، والواقع يقول بأن العديد من الطلاب يجلسون بهدوء بشكل
سلبي لوقت طويل في غرف الدراسة مع محاكاة بصرية قليلة ومع الإصغاء
للمعلم . ويحتاج المدرسون لاستخدام مدخل الحواس المتعددة Multisensory
Approach حتي يشارك الطلاب بنشاط في التعلم ، ويجب أن تكون غرف الدراسة
أماكن مقبولة بصرياً يحيث يتبادل المعلم والطلاب نقاش التعلم ، ويجب أن
يسمح للطلاب بالتحرك والوقوف حيث أن يزيد تدفق المخ للمخ بنسبة 15%
عندما نقف .والتفاعل الاجتماعي يحسن عمليات التعلم .
• زمن الحصة القصير أفضل : تقول الأبحاث أن زمن الحصة القصير يكون أكثر
فاعلية ، فالدرس الذي طوله 20 دقيقة من المحتمل تذكره بشكل أفضل . ويجب
تدريس المعلومة الجديدة عندما يكون الطالب مستعداً لتذكرها .
• تغير الايقاع البيولوجي : يتغير ايقاعنا البيولوجي مع التقدم في
العمر وهذا الايقاع مسئول عن الأداء العقلي للبالغين أكثر من الكبار
وهذه الازاحة تعني أن حل المشكلات مهام الذاكرة يجب تأخيرها بدلاً من
التعجيل بها حيث يؤدي المراهقون بشكل أفضل في حل المشكلات ومهام
الذاكرة ، أكثر من الصغار ، ومن ثم يجب أن نجعل النظام المدرسي قريب جداً
من الايقاع البيوولوجي للطالب لضمان فرص نجاح التعلم .
• تدرس الأبحاث أثار التغذية والنوم التذكر علي التعلم والاحتفاظ وكذلك
الفروق بين الذكور والاناث في بناء وتشغيل المعلومات ، ويقول كيرسى و
باتز Keirsey and Bates أنه من الصف الخامس الابتدائي ، فإن حياة
الفرد ، ودرجة حرارته توجها كيفية تعلم الفرد وتلقيه للمعلومات .
ويقول كل من اتاكن واكار (Atakent & Akar) أن توجد نتيجتين مهمتين
نتجتا من أبحاث المخ هما :
- أن المخ البشري عضو الفرص المتكافئة : فالمخ يحوي 100 بليون خلية عصبية
نستخدم منها في التفكير الخلايا المترابطة ، فإذا لم يكون المخ شبكة
ترابطات تعلم لمعلومة فإننا نعاني من صعوبة في تعلم المعلومة .
- أن المخ البشري مهيئ للتحدي ويحب التعقيد وأنه يتعلم من خلال اكتشاف
العلاقات وتكوين الحس للبيئة الغنية والشعور بأهمية المعلومة .

موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع :المخ البشري : رؤية جديدة وانعكاسات تربوية

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 2:44 pm

ويقدم النصائح التالية للمدرس :
- استخدام مشكلات حياتية ذات معني : فالمخ يحذف أقل المعلومات دلالة ومن
ثم ينبغي انشاء سياق للمعلومة .
- استخدام أنشطة غير مألوفة : فالمخ يحب تعلم الخبرات الجديدة والتحدى ،
ومن ثم شجع طلابك علي استكشاف وانشاء الأشياء الجديدة .
- استخدام التحدى والاهتمام بأهداف يمكن تحقيقها .
- استخدام الأنشطة المرتكزة علي الحواس المتعددة .
- تأكد من كفاية الإنارة ومناسبة درجة الحرارة والهواء النقي بالفصل .
- تحدث مع طلابك عن أهمية الغذاء الصحي .
- تخصيص أنشطة معقدة قليلة .
- نوع من المدخلات التعليمية مثل : استخدام الكمبيوتر ، الصحف ، ودعوة
الضيوف للكلام ...
- اختر الموضوعات ذات المعني التي يختارها الطلاب .
- أسس التعلم علي حب الاستطلاع والحاجات وتجنب الإثابة العرضية .
- تأكد من أن جاذبية الظروف المحيطة بالحصة لتجعل الطلاب مسرورين .

ويشير موقع متخصص إلي أهم النتائج التي توصلت إليها أبحاث المخ البشري
وهي :

1- المخ نظام معقد يتكون من عناصر منفصلة ترتبط ببعضها.
2- المخ يسعي فطريا لبناء معني للنموذج وفهم الانتظامات .
3- تتغير نظم وظائف المخ بالخبرات .
4- يستخدم المخ نظامين منفصلين للذاكرة.
5- أنشاء معرفة جديدة يبدا بتنشيط المعرفة السابقة .
6- يزيد تزكر المعلومات بتعدد طرق إدخالها .
7- التعلم الإنساني هو عملية بنائية تسهل بتنشيط معالجة المواد
والأفكار .
8- طبيعة وكمية التعلم يرنبط بالحالة العاطفية .
9- التعلم الإنساني هو عملية تتأثر بالسياق الثقافي والاجتماعي .
10-التعلم الإنساني يحتاج لفترات تعلم قصيرة
ويوجد ثلاث مبادئ للتعلم المرتكز علي المخ البشري :
أ‌- العمل الجماعي الأوركسترالي .
ب‌- النشاط والاسترخاء.
ت‌- العمليات النشطة .
وتورد بارون Barron الاستنتاجات التالية من أبحاث المخ البشري:
‌أ- أن البطاقات الوامضة flash card الدائرية الشكل أفضل من سواها لأنه
يجعل الأطفال يركزون بشكل أفضل ، وأن التوتر يخفض مستوي التعلم لأدني
مستوي ، والشكل الدائري يتعرف عليه الطفل في عمر الثالثة .
‌ب- أن الحركة ضرورية وأنها تكامل بين أنشطة الفصين الكرويين (الأيسر
والأيمن ) ، وأن الاتصال بين النصفين الكرويين يكون في حوالي سن الخامسة
ويتأكد في السابعة ويكون تام في سن 9-10 للبنات وفي سن البلوغ للبنين .
‌ج- أن تدريس كتابة الحروف غير مفيد للأطفال في سن أقل من 5 سنوات ، حيث
أشارت الأبحاث أن المخ يضيف حيز للذاكرة كل عامين ويبدأ الحيز الأول في
سن الثالثة وأنه يبلغ 7 في سن الخامسة عشر مع إمكانية إضافة حيزين أو نقص
حيزين (7 +2) ، ولكي ينتقل الطفل من مرحلة ما قبل العمليات إلي مرحلة
العمليات الملموسة عند بياجيه يجب أن يتوفر لدي الطفل حيزين للذاكرة .
‌د- لا يستطيع الطفل التعلم من خلال ورقة عمل worksheets حتى يستطيع رسم
المربع المائل بزاوية 45 وهذا يرتبط بقدرة الطفل علي تمرير المعلومات بين
النصفين الكرويين في سن السابعة ، فالطفل في سن السابعة يمتلك 3 حيزات
ذاكرة (3 +2) يكفون لرسم المربع المائل علي ورقة العمل .
‌ه- أن لدى المدرس 18 ثانية لإثارة اهتمام وانتباه الطفل ، فمخ الشخص
البالغ يستغرق 18 ثانية ليقرر الاحتفاظ بالمدخل أو اهماله ، وهذا يفترض
أن الانتباه يوجه صوب المُدخل بعد 18 ثانية ، وحتي نستبقي المدخل نكرر
الايقاع والموسيقي والحركة أو المعلومة مع ربطها بالافعال أو الأحداث مثل
الأغانيوالشعر وتكرار القراءة .
يقترح كان وكان (Cain & Cain ,1990) التضمينات التربوية التالية لأبحاث
المخ :
جدول (1)
يوضح بعض التضمينات التربوية لنتائج أبحاث المخ البشري من وجهة نظر كان
Cain
التوصية مقترح التدريس
1- يؤدي المخ وظائف عديدة في نفس الوقت وأن التعلم يتحسن في البيئات
الغنية مع تنوع المثيرات عرض المحتوي من خلال استراتيجيات تدريس متنوعة
مثل الأنشطة المادية physical ، والتنوع الفني والتفسيرات الموسيقية
لدعم الخبرات لدي الطلاب
2- أن التعلم يتأثر بالفسيولوجي والتطور المادي والراحة الشخصية والحالة
الوجدانية الوعي بأن نضج الطلاب يتغير من الناحية العمرية ولا يعكس
استعادهم للتعلم ، والاهتمام بالجوانب الصحية مثل التغذية والتمرينات
البدنية .
3- أن البحث عن المعني فطري ، وأن حب الاستطلاع العقلي يمكن اثارته من
خلال تحديات معقدة ذات معني . محاولة عرض الدروس والأنشطة بشكل يوفظ بحث
المخ عن المعني .
4- المخ مهيئ لفهم وإنشاء النماذج عرض المعلومات في سياق (العلوم
الحياتية ، والتعلم المتعلق بالفكرة أو الموضوعي) حتى يحدد يحدد المتعلم
النماذج ويربطها بالخبرات السابقة .
5- لا يمكن فصل الوجدان عن المعرفة فهي ضرورية لتخزين وتذكر المعلومات .
جعل بيئة الفصل محفزة للاتجاهات الموجبة لدي الطلاب والمدرسين وعملهم .
وتشجيع الطلاب لدعم مشاعر الطلاب وكيفية تأثير المناخ العاطفي في
التعلم .
6- كل مخ يفهم وينشئ أنياً الأجزاء وكلياتها . تجنب عزل المعلومات عن
سياقها وتصميم أنشطة تتطلب تفاعل المخ الكامل وتواصله .
7- التعلم يتضمن تركيز الانتباه والادراك الخارجي (المحيط ) وضع المواد
مثل (الملصقات ، واللوحات الفنية ، والنشرات والموسيقي) في البيئة
المحيطة بالمتعلم وأن حماس المعلم هام للمتعلم .
8- التعلم يتضمن عمليات إدراكية conscious وعير إدركية unconscious
استخدام أساليب التحفيز لتشجيع التواصل الذاتي وتشجيع العمليات النشطة من
خلال التأمل و التفكير فيما وراء المعرفة لمساعدة إدراك الطلاب
9- لدينا علي الأقل نوعين من الذاكرة ، الفضائية أو التخيلية spatial
التي تختزن الخبرات الحياتية اليومية و الحفظ rote التي تتعامل مع
الحقائق والمهارات بانعزال . عزل المعلومات والمهارات عن الخبرات
السابقة يسرع من اعتماد المتعلم على ذاكرة الحفظ ، لذا يجب تجنب التأكيد
علي التعلم بالحفظ .
10- أن المخ يتعلم جيداً عندما تدمج الحقائق والمهارات في الذاكرة
الفضائية spatial أو الصورية استخدام أساليب تنشئ خبرات حياتية واستخدام
حواس متعددة
11- أن التعلم يتعزز بالتحدي و يخبت بالتهديد تهيئة مناخ استرخائي قليل
التهديد مرتفع التحدي .
12- كل مخ هو متميز ، فتركيب المخ يتغير بالتعلم . استخدام استراتيجيات
تدريسية متنوعة لجذب اهتمامات الأفراد واتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن
الجوانب السمعية والبصرية ، والحسية أو الوجدانية التي يفضلونها .
العلاقة بين نظريات التعلم ونظرية المخ الكليWhole Brain
السلوكية : أكدت النظرية السلوكية علي التعزيز و التكرار وفسرت أثر
التعزيز بأن مركز السعادة والألم ينشئ موجة تصاحب موجة التعلم وهذه
الموجة قد تكون موجبة فتكبر من الموجة المعرفية أو تكون سالبة فتصغر من
موجة التعلم ، وهي تتشابه مع نتائج أبحاث المخ البشري التي ركزت علي
الجانب الوجداني و تنوع تكرار العرض .
البنائية : يهيئ المتعلم المواد المساعدة التي يمكن من خلالها ان ينشئ
المتعلم معرفته الذاتية ، وبالتالي البحث عن المعرفة وتكوين نماذج
تعليمية وهذا هو طبيعة التعلم بالاكتشاف .
نظرية التعلم الاجتماعي : تقر ابحاث المخ البشري بأهمية التعلم من خلال
التعلم التعاوني والأنشطة الجماعية والفردية .
وتظهر أبحاث المخ البشري أهمية الفروق الفردية بين الطلاب فبعض
الطلاب يحتاج للعرض البصري وبعضهم له ذاكرة سمعية ، وبعضهم يحتاج للحركة
والنشاط الحركي وتظهر حاجة الطلاب للتفاعل مع بعضهم البعض ومع المعلم
وحاجاتهم لخبرات ترتبط بحياتهم وما يمارسونه وضرورة الاستفادة من الذاكرة
الصورية spatial عند التعلم وتهيئة البيئة لتحفز التعلم وتخفض التوتر ،
ومراعاة استعدادات الطلاب للتعلم وهي تشترك في ذلك مع ابحاث بياجيه من
حيث مبدأ المحافظة conservation ، ومع البنائية – ترتكز علي أفكار بياجيه
– من خلال التعلم بالعمل والنشاط ، وهذه الجوانب ربما تفسر النجاحات التي
حققتها تلك النظريات ونواحي النقد التي واجهتها ولعل ذلك ما دعي سلوستر
(Sylwester,1998) إلي القول أن أبحاث المخ أو نظرية المخ الكلي سوف
تقود إلي ظهور ديوي جديد و بياجيه جديد وسكنر جديد وخاصة الذين حاولوا
ترجمة البيولوجيا إلي نظرية تربوية ، فنظرية المخ الكلي من وجه نظره سوف
تغير تلك الأفكار وأن هناك تحول من التوجه السلوكي والاجتماعي للعلوم
البيولوجية التي بدأت تجيب علي الأسئلة ، والتركيز علي فهم التطور قبل
البحث التطبيقات التربوية .



موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المخ البشري : رؤية جديدة وانعكاسات تربوية

مُساهمة من طرف د.سمر طلعت في السبت مايو 02, 2009 2:53 pm

التعلم ونوع المخ البشري :
نعرف أن العمليات الحسابية تتم في المخ ، وعادة يستخدم الأفراد الفص
الأيسر من المخ لإنجاز عمليتي الجمع والطرح ، ولكن عمليات الحساب العقلي
تستلزم عمليات الفص الأيمن والفص الأيسر من المخ ، فبعض العمليات تتم في
الفص الأيسر من المخ ، والعمليات الأخري تتم في الفص الأيمن من المخ مثل
الحمل والاستلاف ، فاستخدام كلا الفصين يكون أسرع في انجاز العمليات
الحسابية من استخدام فص واحد فقط ، والكلمة المفتاحية لتطوير استخدام كلا
الفصين للجمع والطرح هو استخدام المعداد abacus .

كثير من المدرسين ينظرون لخصائص المخ اليمني بقلة الدقة ، وعدم
الاحتراس ، اللا منطقية ، وقلة التركيز ، ومن ثم فالكثير من الأطفال
فائقي الموهبة والابتكار والأصالة والمهارة يميزون علي أنهم كسلاء
ومحدودين وبالكاد متوسطين .

ويقدر البعض عدد الأفراد ذوي المخ اليساري حوالي الثلثين ، وهم يتميزون
بالتحليل والتدقيق في التفاصيل ، أما ذوي المخ اليميني (يستخدمون عادة
اليد اليسري) يمكنهم ملاحظة الحجم والشكل وتكوين الأشياء والنظرة
الشمولية للأشياء والمفاهيم .

ويقول لاوسون Lawson أن تعلم لأشياء الجديدة يتعلق بالخبرات العقلية
والعاطفية والفيزيائية يبقي بالذاكرة ، والتعلم غير المرتبط بتلك الخبرات
من المحتمل أن لا يتم تذكره ، وعندما يواجه العقل تحدي ، مثل موقف
ابتكاري يتضمن الشعور الوجداني ، والطاقة الفيزيائية ،فإن ذلك يحفز عمل
كلا النصفين الكرويين ، ويضيف أن الأبحاث الني ارتكزت علي المخ البشري
أشارت إلي أن التعلم شخصي يرتبط بالفرد ، وهذا يعني ان المواد والأشياء
والتدريب الذي يقدم بصفة عامة لجميع الأفراد يقلل من التعلم ، وأن التعلم
يحدث عندما نقدم نطاقات متعددة من التعلم في نفس الوقت ، فمثلاً المهارات
المعرفية نحتاج إليها عند الاختبار ، والتعلم بغرض اكتساب المهارات
المعرفية بدون البعد الوجداني يكون كاف ولكنه يكون غير فعال ، كما أن
التعلم الجديد يجب أن يكون مرتبطاً relevant بالمتعلم .

ويشتق مدخل التدريس المرتكز علي المخ بفصيه الأيمن والأيسرمن وصف
وظائف النصفين الكرويين ، والوظائف اللغوية للمخ تظهر أن التكامل بين
النصفين الكرويين تنتج لغة متوازنة ، ويؤكد التدريس للمخ ككل Whole-brain
علي التعلم النشط active learning الذي يربط المتعلم من خلاله بين أنشطة
كلا النصفين الكرويين ، ويؤكد ذلك المدخل أيضاً علي المناخ الوجداني ،
وحتي يشعر المتعلمين بالاسترخاء يجب أن يعي المعلم العوائق التي تعيق
التعلم مثل : التقدم في الدراسة ، وأن التعلم متقطع وإن أجلا أو عاجلاً
سوف يكون التعلم أيسر وأن يحسن المعلمون خبراتهم التدريسية بالموسيقي أو
الألوان الخفيفة ، كما أن التخيل ينظر إليه علي أنه أساس الفهم ، ومن ثم
يشجع المتعلمون علي الأمور البصرية مثل الرسم واستخدام المسرح لتطوير
الأفكار حتي يبقي أثر التعلم ، فالمعلم يمكن أن يقدم قصة ليبني مفردات
لغوية ، وعزف الموسيقي أثناء قراءة التعاريف ، ويترك الفرصة للطلاب لرسم
صور للكلمات ، وأن يستخدم توجيه تأملي لبناء حالة استرخاء تحوي خبرات
نجاح قبل أن يروي المتعلم قصة بنفسه .
ذكروليم هارستون (William Hartston,2002) أنه طبقا لنيد هيرمان
Ned Herrmann أن إجابة الفرد علي سؤال مثل التساؤل هل اشتريت The
Independent صحبفة المستقلة ؟ يعكس نوع المخ الذي لدي الفرد ، حيث توجد
إجابات مثل ، أنا دائما أشتريها او لأني أحبها وكذلك اختيارك لأصدقاءك و
مع من تعمل واتجاهاتك تخبر عن نوع مخك ، وهيرمان هو رئيس شركة أوجدت
تكنولوجيا شيوع المخ و نظريته التي شاعت في أمريكا .
وأشار هيرمان من خلال خبرته إلي أن الأشخاص ذوي الأمخاخ المتشابه
يتواصلون بشكل جيد مع بعضهم البعض والنظرية تصف استراتيجيات للتغلب علي
المشكلات الناشئة عن سوء الاتصال أو عدم التوافق . وبينما يتفق العلماء
علي الفروق بين النصفين الكرويين للمخ الأيسر (الاستدلالي) والأيمن
(المفاهيمي الادراكي) ، فإن هيرمان قسم وظائف كل نصف كروي لجزئين العلوي
(التفكير والتحليل) والأسفل (العاطفة و الغرائز) ، إذا نظرنا الي
الابتكار ، فإنه يقع في النصف الأيمن العلوي من المخ ، وكذلك فحل
المشكلات تقع في النصف الأيسر العلوي من المخ ، بينما مشاعر الابتهاج
تأتي من النصف الأيمن الأسفل من المخ ، وأضاف أن الأشخاص مختلفي نوع المخ
يجدون صعوبة في التواصل مع بعضهم البعض .
والشخص الإدراكي conceptual (الفص الأيمن العلوي) عُرضه لعدم التنظيم
أو قلته ، ويعانون من صعوبة الاتصال مع الأشخاص ذوي النشاط (الأيسر –
السفلي) الذي يراهم مملين وطبقا لهيرمان فإن 95% من أشخاص الفص الأيمن
العلوي يصفونهم بذلك ، بينما الأشخاص ذوي النشاط (الأيمن السفلي)
instinctual-conceptual يري كليهما جيدين وليديهما انسانية حسب وجهة نظر
الشخص ، وأن الأشخاص (الأيمن –العلوي) ممتازين .
وطبق 240 بحث علمي علي المخ في أمريكا دارت حول المفكرين ، فوجد أن عينة
كبيرة من الفنانين أشارت درجاتهم للنصف الأيمن-العلوي نمط المتخيلين ،
والمحاسبون يقعون في النصف اليسر العلوي ، والممرضين يقعون في النصف
الأيمن السفلي .
ويضيف هيرمان بأنه بمعرفة نوع المخ لشخص ، فإنه يمكن تشجيعه علي تطوير
نقاط القوة لديه ، وتزويده بالأساليب التي تساعده .
وطرح هيرمان في عام 1976م وجهة نظره التي تقول بأن المخ الإنساني شخصي
وخاص بكل إنسان ، وفي عام 1989م وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب
عبارة تقول " أن حقبة التسعينات هي حقبة المخ "
ومن ثم نجح هيرمان في جذب العديد من الأشخاص المهتمين بالمخ البشري ، ومن
ثم افتتح معهده للأشغال والاستبيانات التي تعالج نوع المخ .
جدول (2)
يوضح طريقة التعرف علي نوع المخ (يميني يساري عند هيرمان
م العبارة أ ب ج د
1 أحب أن أحل المشكلات بـ الحس العام التخطيط الجيد البديهة التخيل.
2 نقطة ضعفي هي غير عاطفي متحلزق عاطفي جداً غير عملي.
3 عند العمل مع جماعة أو فريق فإني أتميز بـ: المنطقية التنظيم الذاتية
الإدراك
4 عندما يتوفر لدي المال فإني أعده أنفقه أشتري هدية أضارب به.
5 ما الكلمة التي تصف توجهاتك الحقائق النماذج الشعور المستقبل
والإجابات أ تصف خصائص النصف الكروي الأيسر العلوي ( المخ ذا التفكير
غير العاطفي) ، ب تمثل النصف الأيسر السفلي المخ ذا السيطرة التنظيمية ،
والإجابة ج تشير للمخ الأيمن – الأسفل العاطفي – الروحاني ، والإجابة د
تشير للنصف الأيمن العلوي التجريبي الفراغي البصري التفكير .
ويصف Gorden Webster المخ عند هيرمان و استوت وربول (Stout, D.E. &
Ruble, T.L,1994) كما يلي :
جدول رقم (3)
يوضح الخصائص التعليمية للفصين الأيسر والأيمن من المخ
النصف الكروي الأيمن النصف الكروي الأيسر الجزء
• مفاهيمي
• كلي
• تركيبي
• تخيلي التفكير • تحليلي
• منطقي
• رياضي
• تفكير تقني وحل مشكلات • العلوي
• اجتماعي
• عاطفي
• موسيقي
• روحاني
• عاطفي التفكير وثرثار • إداري
• تخطيط
• نظامي
• محافظ
• مسيطر التفكير • السفلي

ويسود الاعتقاد أن أصحاب الفص المخي الأيسر النشط يكونوا متفوقين في
اللغة وحل المشكلات والمنطق ، ولكن بحث Julian Keenan أشار إلي أن أصحاب
المخي الأيمن النشط يكونوا أكثر استعدادا للتعلم الذاتي من أصحاب النصف
الأيسر النشط

ويقول ناجي ديسقورس أن هناك وظائف مختلفة لكلا الفصين مع وجود تفاعل
بينهما أن النصف الأيسر يختص بوظائف الكلمات و الأعداد ، التسلسل ،
التحليل ، المنطق بينما النصف الأيمن يختص بوظائف الموسيقي ، والألوان ،
الفراغ ، التخيل ، الاحلام .

وخصائص المخ أيضا وصفها Herrmann (1989), Grinder (1989), Housten
(1982), Margulies (1992), McCarthy (1983), Ornstein (1984), Steinbach
(1993), Williams (1983) and Wonder & Donovan (1984). حيث بحثوا خصائص
النصفين الكرويين

نمط التفكير اليساري
يتسم نمط التفكير اليساري بالتتابع ، واللفظي ، والتحليل والتأمل
والتفكير المنطقي ، ورغم أن التدريس اللفظي الذي فيه يتحدث المدرسون
وينصت الطلاب



نمط التفكير اليميني
ويتسم بالبنائية synthesis و إيجاد و ابتكار العلاقات المكانية باستخدام
الصور وإدراك الكل واستكشاف أبعاد مختلفة من الاستدلال غير اللفظي .


ويذكر فيليب Phillips نقلاً عن تقرير لكل من Dehaen وأخرون أن
الحسابات تتم في الفص الأيسر ، وأن تلك المنطقة تنشط أثناء المهام
اللفظية وهذا يعني أن الحسابات ترتبط باللغة ، ولا ترتبط بالتقريب ،
والمنطقة التي ينشط من خلالها التقريب تكون نشطة أيضاً أثناء التوجيهات
البصرية ، كما أن منطقة تقريب الحسابات تجاور منطقة الأصابع ، وهذا يثير
مدي مساهمة العد بالأصابع والحسابات باستخدام الأصابع في تعلم العد ، وقد
أشارت نتيجة تجربة Deheane, Spelke أن القدرة الرياضية تتضمن علي الأقل
ثلاث من الذكاءات المتعددة التي ذكرها جارنر Gardner’s ، وهم : المنطقي
\ الرياضيات ، والبصري ، واللغوي .


وتقترح نظرية شيوع أحد النصفين الكرويين أن كل نصف كروي يسيطر علي نمط
تفكير وأن كل منا يفضل أحد النمطين .
ويظهر الجدول التالي الفروق بين الأنشطة التي ينفذها كلا النصفين
الكرويين
الأيسر الأيمن
منطقي
بديهي
علاقى
تحليلي
موضوعى
ينظر للأجزاء عشوائي
بديهي
كلى
تركيبي
ذاتى
ينظر للكل
ويميل التعلم المدرسي إلي دعم انشطة المخ اليسارية حيث يؤكد علي التفكير
المنطقي والدقة ، بينما أنشطة التعلم اليمينية تركز علي الرياضة
البدنية ، والشعور والابتكارية .
ومن ثم علي المناهج المدرسية ان تقدم وزن معقول لكل من الفنون
والابتكارية ومهارات التخيل والتركيب ، وعلي المعلمين أن تقديم أنشطة
ترتكز علي النصفين الكرويين معا وتضمين الأنشطة لنماذج ، والمقارنات
المنطقية ، والألعاب ، والعروض البصرية ، والتحركات أثناء القراءة وإجراء
الحسابات ، والأنشطة التحليلية ، وأن تتضمن أنشطة التقويم أنشطة لتقييم
أنشطة المخ اليمينية ايضاً.

ويقول كرافت (Craft,1999) أنه يتوقع أن يكون توزيع البشر بين نوعي المخ
50% لكل نوع (يميني/يساري) وأن خصائص نوعي المخ هي :

جدول رقم (3)
يوضح خصائص فصي المخ التعليمية

المخ اليميني المخ اليساري
الصورة ككل تفاصيل الصورة
الألوان الأبيض و الأسمر
الايقاع والصور البيانات فقط
العاطفة والوجدان التكرار
النماذج التتابع
البصري السمعي

وأن المخ اليميني يمكن أن يتعلم مواد المخ اليساري ولكن من السهل أن
يتعلم بأسلوبه أكثر ومن ثم تتبقي طاقة أكثر لتعلم الأشياء الأخري ويري
مثلاً أن الطفل يميني المخ عندما يتعلم باستخدام البطاقات الوامضة flash
cards فإن عمليات الذكر تكون محبطة وأن استخدام الألوان وخصائص المخ
اليميني التعليمية يحسن ذلك ، ويضيف أن المخ اليميني مسئول عن الذاكرة
طويلة المدي .

ويضيف كرافت أن 80% من المتعلمين الذين يواجهون صعوبات في تعلم الرياضيات
كانوا من الطلاب ذوي المخ اليميني ، وهذا لا يعني أن ذلك النوع من الطلاب
ضعاف ، فأينشتين كان من أصحاب المخ اليميني ، واصحاب المخ اليميني
يحتاجون لحاسة البصر ، ومن مجمل صعوباتهم تذكر جدول الضرب ويمكن معالجة
ذلك بالألوان والعاطفة emotion والقصص .

طرق قياس نشاط نصفي المخ :
توجد أدوات طبية مثل مسحية MRI و PET CAT تنتج خريطة ثلاثية الأبعاد
للمخ البشري تعكس الجزء الذي يؤدي نشاط معين بما في ذلك التعلم ،
والأعداد الكبيرة من الدراسات التي أجريت علي حالات التلف الدماغي أظهرت
نتائج مدهشة لكيفية نمو المخ وتعلمه وعمليات التذكر .

ويقول لاورين (Lawson,2001) بعض الطرق القائمة علي الفحص الظاهري
لكل من العينين و الأظافر ، ويبدأ بالقول بأن المخ يتكون من نصفين كرويين
يحويا قدرات تكميلية complementary تشير لكلا الفصين الأيمن والأيسر
وطريقة استخدام الفرد لتلك القدرات تحدد شخصيته وسلوكه وتشير لتفضيلك
لأحد النصفين الكرويين ويسمي شيوع أو سيطرة dominance ومن ثم فالشخص
يتعامل بقدرات الفص الأيمن يسمي يميني المخ والذي يتعامل بفص المخ الأيسر
يسمي يساري المخ ، وأن هذه الشيوع او السيطرة يمكن أن يتغير من وقت لآخر
في حياة الفرد ، ولكن حدد وليم كالفن هذا التغير بالحالات التي يصاب
فيها الطفل في أحد النصفين الكرويين في مرحلة الطفولة حيث تنتقل بعض
الوظائف من الفص الأيسر للأيمن ، كما أن نتائج الأبحاث أكدت أن الذكور
تنمو لديهم وظائف الفص الأيمن قبل وظائف الفص الأيسر ، و النموذج الواضح
الذي يتكون في الطفولة هو العين واشارات الجسم تشير لنموذج النصفين
الكرويين ، فمثلاً يمكنك ملاحظة ان بعض الأفراد يثنون أزرعهم بطريقة
مختلفة وفيما يلي مناقشة لذلك :
أ‌- العينين :
عندما نفحص عيني معظم الأشخاص نجد أن العين اليمني تختلف عن العين
اليسري ، فكل عين تخضع لسيطرة أحد النصفين الكرويين بطريقة معطوس فالعين
اليمني تخضع لسيطرة الفص الأيسر والعين اليسري تخضع لسيطرة الفص الأيمن
من المخ وبالتالي فكل عين تعكس طريقة استخدام الفص الذي تتبعه .
لدينا ثلاثة أشياء عند فحص قزحية العين نشاهدهم هم الجوهرة Jewel
والزهرة Flower و المصافح shaker والنوع الأخير يجمع بين الزهرة والجوهرة
أثر سيطر الفص الأيمن علي العينين

سيطرة المخ اليميني علي بنية الجوهرة
لاحظ وجود نقطة بنية كبيرة –الجوهرة – في قزحية العين اليسري تشير لنشاط
أكبر للفص الأيمن من المخ.


سيطرة المخ اليميني علي بنية الزهرة
لاحظ وجود وريقة petals أكبر في قزحية العين اليسري تظهر نشاط أكبر للفص
الأيمن من المخ .


أثر سيطرة الفص الأيسر من المخ علي العينين

سيطرة المخ اليساري علي بنية الجوهرة
لاحظ وجود نقطة بنية كبيرة –الجوهرة – في قزحية العين اليمني تشير لنشاط
أكبر للفص الأيسر من المخ.


سيطرة المخ اليميني علي بنية الزهرة
لاحظ وجود وريقة petals أكبر في قزحية العين اليمني تظهر نشاط أكبر للفص
الأيسر من المخ .


ب- طريقة فحص أجزاء الجسم مثل الأظافر :
وهي طريقة لا تكون صحيحة بنسبة 100%


o في أصبعي الإبهام لليدين لاحظ أن هلال الظفر الكبير يشير لعدم سيطرة
الفصل الهلال المتسع يشير لسيطرة الفص المقابل فالهلال المتسع للإبهام
الأيسر يشير لسيطرة الفص الأيمن والعكس .
o واستخدام اليد اليسري أو القدم اليسري يشير لاحتمال سيطرة الفص
الأيمن ..
o في أصبعي الإبهام لليدين لاحظ أن هلال الظفر الكبير يشير لعدم سيطرة
الفصل الهلال المتسع يشير لسيطرة الفص المقابل فالهلال المتسع للإبهام
الأيمن يشير لسيطرة الفص الأيسر والعكس .
واستخدام اليد اليسري أو القدم اليسري يشير لاحتمال سيطرة الفص الأيمن

ولكن الطريقة الأخيرة تعتبر مؤشر فقط ، والباحث يعتبرها أكثر الطرق
السابقة عملية فمن السهل علي المدرس فحص اصبعي الابهام بدلاً من العين
التي تحتاج لفحص ربما تقني رغم أنها أفضل في الحكم


والطريقة الثالثة هي الاستدلال علي سيطرة أحد الفصين من خلال الاستجابات
التي تصف نشاط أحد فصي المخ وهي تعتمد علي مصداقية المفحوص ولكن ظهرت بعض
الاختبارات التي تحوي تفضيلات لا يتحيز فيها المفحوص مثل تفضيلات الألوان
واختيار النمط المعبر عن شخصيته مما يقلل من تحيز المفحوص لذاته وهذا هو
النوع الذي سوف يحاول البحث الحالي بناء أداة في ضوءه .





وأخيراُ نري أن أبحاث بياجيه التي تعد أحد أسس البنائية ، وأنه من
المحتمل أن تخصص بياجيه في علم البيولوجيا يتلاقي إلي حد ما مع أبحاث
المخ البشري ، كما أن أبحاث السلوكية بداية من أبحاث بافلوف التي اشتقت
منها الخلايا الاليكترونية ذاتية التعلم تتلاقي مع الشق الوجداني
والمعرفي ، وأن البنائية وأبحاث بياجيه وبرونر تتلاقي مع الشق المعرفي
والوجداني والحركي ، وأن أبحاث بندورا في التعلم الإجتماعي تتلاقي مع
الأنشطة الاجتماعية للمخ البشري ، وهكذا نجد أننا نقترب من فهم تعلم المخ
البشري وإزالة بعض التناقضات الموجودة بالتنظير التربوي ، فنظرية المخ
البشري تعترف بالنشاط الفردي والجماعي وبالفروق الفردية وغيرها ... .

وأن هذا يتطلب من المعلم تنويع طرق تدريسه والتأكيد علي طرق العرض البصري
ويمكنه الاستعانة بما توفره التقنية ، ويمكنه توفير جو تعلم مبهج قائم
علي تنظيم البيئة الصفية بحيث تكون مبهجة من حيث التنظيم والألوان
والتنسيق ، ويمكنه تنظيم درسه بالسماح بالحركة والتنافس بين الطلاب ،
فمثلاً يمكن دمج درس التربية البدنية مع درس الرياضيات لتحقيق كل من الشق
الوجداني والشق الحركي والمعرفي معاً .

ومن جهة أخري فطريقة تعلم الطلاب ذوي المخ الفص الأيمن النشط تميل نحو
التعلم بالمحاولة والخطأ والاستكشاف والعمل المنتج والابتكار والتخيل ،
بينما الطلاب ذوي النص الأيسر النشط نجدهم منطقيين مرتبين ، سمعيين ،
وكلا الشريحتين موجودتين بالصفوف الدراسية ، وهذا يعني أن ضرورة توفير
طرق عرض سمعية وبصرية في نفس الوقت ، ومحاولة توفير بدائل متوازنة لكلا
الشريحتين .

خاتمة :
لواقع أن العرض السابق يثير التساؤلات التالية :
- هل المدرس حقاً يعالج الفروق الفردية بين الطلاب علي أساس علمي ؟
- هل المناهج الدراسية تراعي الخصائص التعليمية للطلاب ذوي الفص الأيمن
النشط؟
- هل الوسائل التعليمية تراعي الخصائص التعليمية للمخ البشري ؟
- ما طرق التدريس الأكثر فاعلية وما آلية استخدامها لمعالجة الفروق
الفردية بين الطلاب؟
- هل حقاُ مناهجنا تضيع فرص الابتكار علي الطلاب ؟

أسئلة أثيرت خلال مناقشة المقالة :
- اعتراض علي تدريس الرياضيات خارج الصف الدراسي ؟
- الرد : يمكن التدريس في الصف مع السماح بالحركة ، والتدريس في فناء
المدرسي محاولة لمراعاة الجانب الوجداني وامتصاص الاتجاهات السلبية ؟
- الحديث عن المخ البشري معروف منذ بداية التسعينات ، وما الجديد إذن ؟
- الرد : نظرية جارنر للذكاوات المتعددة طرحت في السبعينات من القرن
الماضي ، والواقع أن حقبة التسعينات خصصت لاستكشاف المخ البشري ، كما أن
النظرية قيد البلورة والمعروف هو خصائص المخ اليمني واليساري ولكن
التدريس لكل المخ البشري يحتاج للعديد من الأبحاث .
- ونحن نحتاج لبحث أثر تلك النظرية علي نظامنا التعليمي في حالة
تطبيقها ؟

موقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة

http://www.shifa.uni.cc/

د.سمر طلعت

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى