مراسلات الشفا الالكترونية

Abohabiba Group

قائمة الشفا البريدية
Email:
الاطلاع على الأرشيف
المواضيع الأخيرة
» عاجل أرجو مساعدتي في الحصول على مقياس بصوره عاجله
الإثنين أكتوبر 24, 2016 8:07 am من طرف نوف ال زائد

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:24 am من طرف aish20205

» عاجل عندي موضوع للماجستير واحتاج مقابيس
الإثنين أكتوبر 24, 2016 6:23 am من طرف aish20205

»  الندوة العالمية: تعليم القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:28 am من طرف Admin

» مؤتمر دولي للتربية الخاصة، الاردن 2017
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:24 am من طرف Admin

» االمؤتمر الدولي الأول حول: "صعوبات التعلم واقع وآفاق"
الإثنين مارس 14, 2016 2:25 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:19 pm من طرف Admin

» “Homework” is now called the “Action Plan.”
الإثنين مارس 14, 2016 2:14 pm من طرف Admin

» النسخة السادسة من التوثيق العلمي وفق نظام APA
الإثنين مارس 14, 2016 2:12 pm من طرف Admin

» دليلك لاختيار الاسلوب الاحصائي الملائم لبحثك او رسالتك
الإثنين مارس 14, 2016 2:11 pm من طرف Admin

» المؤتمر الخامس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين
الإثنين مارس 14, 2016 2:07 pm من طرف Admin

» الملتقى الاقليمي الاول لمترجمي لغة الاشارة بعنوان صوتك لغتي
الإثنين مارس 14, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» الندوة العلمية السابعة عشر للإضطرابات التواصلية
الإثنين مارس 14, 2016 1:53 pm من طرف Admin

» علينا إعادة التفكير في استخدام P-value
الإثنين مارس 14, 2016 1:51 pm من طرف Admin

» مؤتمر مركز الارشاد النفسي جامعة عين شمس ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:45 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثالث لهيئة الجودة المصرية التعلم المستقبل
الإثنين مارس 14, 2016 1:44 pm من طرف Admin

» المنتدى المغربي للصمم الندوة الدولية الأولى للتربية الخاصة
الإثنين مارس 14, 2016 1:43 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثانى للاعاقة ما بين التوعية والكشف المبكر
الإثنين مارس 14, 2016 1:42 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول الدمج International Conference on Inclusi
الإثنين مارس 14, 2016 1:40 pm من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي في التربية الخاصة يوليو 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:29 pm من طرف Admin

» المؤتمر الدولي حول النهوض بإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
الإثنين مارس 14, 2016 1:20 pm من طرف Admin

» vالملتقى التربوي الشامل في مجال التربية الخاصة والتعليم العا
الإثنين مارس 14, 2016 1:18 pm من طرف Admin

» المؤتمر الثالث لقضايا الاسرة الكويت ابريل 2016
الإثنين مارس 14, 2016 1:17 pm من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثاني والثلاثون لعلم النفس2016
الأربعاء فبراير 24, 2016 4:42 pm من طرف Admin

» مساعدة الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه
الإثنين فبراير 01, 2016 11:30 pm من طرف دورات

» المساعده في مشاريع التخرج و الابحاث
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» طلب مساعد لإنجاز اطروحة دكتوراه عن السعادة
الإثنين فبراير 01, 2016 11:28 pm من طرف دورات

» دعوة للمشاركة فى المؤتمر العلمى الدولى الرابع لكلية التربي
الأربعاء يناير 20, 2016 7:29 am من طرف Admin

» المؤتمر السنوي الثالث للعلاج النفسي متعدد المحاور - 26 مارس
الأربعاء يناير 20, 2016 7:28 am من طرف Admin

» المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مكة المكرمة 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 11:10 pm من طرف Admin

» ملتقي "حفظ النعمة.. محور البرامج السلوكية والتربوية" 2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 10:59 pm من طرف Admin

»  المؤتمر السنوى للجمعية المصرية للطب النفسي مارس 2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:05 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني لمركز أبحاث المؤثرات العقلية يناير2016
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 2:02 am من طرف Admin

» المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان (قياس نواتج التعلّم)12 /2015
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 1:46 am من طرف Admin

» الملتقى السادس عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 2016
الأحد نوفمبر 08, 2015 12:09 pm من طرف Admin

» سجل للمشاركة فى مهرجان القاهرة السادس لذوى القدرات الخاصة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:40 am من طرف Admin

» المؤتمرالدولى الاول التوجهات الحديثة فى رعاية متحدى الاعاقة
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:39 am من طرف Admin

» تطبيقات جوال للبقاء على إطلاع بمستجدات المجال الطبي
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:27 am من طرف Admin

» كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!
الأحد نوفمبر 08, 2015 4:25 am من طرف Admin

» تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:14 pm من طرف Admin

» ملتقى الصم الأول " افهم إشارتي" ١١/ ١١/ ٢٠١٥ ابوظبي
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:01 pm من طرف Admin

» دعوة للمشاركة في مجالات البحث العلمي (بمقابل مادي للمدرب) مح
الأحد نوفمبر 01, 2015 10:59 pm من طرف Admin

» مؤتمر قضايا الإعاقة فى مصر ديسمبر 2015
الخميس أكتوبر 29, 2015 1:11 am من طرف Admin

» الملتقى الشرعي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة ملخصات البحوث
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:30 am من طرف Admin

» مؤتمر المدينة المنورة الدولي الثانى لمستجدات التأهيل الطبي
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:25 am من طرف Admin

» المؤتمر السعودى الدولي للسمع والتخاطب الرياض، نوفمبر 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:24 am من طرف Admin

» المؤتمر العلمي الدولي الخامس لتكنولوجيا المعلومات ديسمبر2015
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:58 am من طرف Admin

» مؤتمر الحلول الذكية لمدن المستقبل محور ذوى الاعاقة 2016
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:56 am من طرف Admin

» IICSS2016 - Dubai: The IAFOR International Conference on the
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

» 4th Global Summit on Education (GSE 2016)‏
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 2:40 am من طرف Admin

أرسل عبر البريد - اطبع - شارك بصفحات التواصل الاجتماعي


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


القلق النفسى بين طلاب الجامعة ظاهرة تستحق الدراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القلق النفسى بين طلاب الجامعة ظاهرة تستحق الدراسة

مُساهمة من طرف الدكتور جمال عبدالناصر في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 8:36 am


لقد أصبح القلق الحديث نوعا منتشرا فى هذه الأيام ،ولقد ازدادت حدته حتى أصبحنا نرى شبابا زى الورد تتردد على عيادات الطب النفسي .
اليوم تحدث مع أحد طلابي وقال لى يا دكتور لى مشكلة أحس بأنها كبيرة وفشل الطب النفسي أيوجد لها أسبابا في الصحة النفسية أو فى الإرشاد النفسى
قلت له ما ها :
قال لى :
أنى أعانى من قلق عميق من كل نشئ ، ولا أستطيع أن أتحدث مع أحد أكثر من عشر كلمات فقط ، وكذلك أحس بالخوف من مواجهة الناس ، كذلك لا يوجد عندي أي دافعية لكي أقدم على عمل أي مبادرة من جانبي .
طبعا لم أمكث مع الطالب سوى دقائق بسيطة بعد المحاضرة
وفى نفس اليوم تلقيت الشكوى من طالب أخر
وجدته يقدم لى نفس الشكوى
قلت لنفسي لماذا لا أكتب في هذا الموضوع موجها حدثي لطلاب الجامعة
إن الطالب الجامعي في هذه الأيام كثيرا ما نجده يعانى من صراعات كثيرة
ومن هذه الصراعات الاختلاف بين ما يعتقده مبين ما يشاهده من انحلال أخلاقي في بعض المجتمعات سواء المجتمع العربي أو المجتمع الغربي
خاصة بعد الانفتاح الكبير على العالم عصر العولمة
لقد أصبح العالم فى يد أى شخص يريد أن يتواصل مع ألاخرين
أصبح العالم فى حجم كرة اليد
والطالب بيده يستطيع ضربها بالعصا
وكذلك مشاهدته الصراعات فى الدول كلها
وهذه الصراعات ، صراعات نفسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ومعلوماتية وإن كنا نسميها صراع الحضارات
هنا الطالب الجامعي كيف يتأقلم مع كل هذه الروافد القادمة عليه
فنجده يحث بالقلق على مستقبله
فعلا
القلق هنا أصبح مصدر طبيعي لتفكير النفس البشرية
فالنفس البشرية أصبحت تعانى من الكثير من الصراعات داخل الدول ( الوطن الواحد ) بل اصطبحت الحكومات تكون أعداء للكثير من المفاهيم الشابة
ومن هنا أصبح العداء بين القوتين
قوة تفرض سيطرتها بالقانون
وأخرى قوة ضائعة في العالم
ليس لهم هاوية وليس ليهم أسس وليس لديهم معتقدات وليس لديهم أي شيء تم اكتسابه من المجتمع سوى قدرا يسيرا من التعليم الهش الفاشل في جميع الجامعات سواء كانت جامعات مصرية باعتباري مصري من الطراز الأول فلم يكن لنا رقم وضاعت هوية التعليم المصري بسبب أناس تولوا مناصب الجامعة في مصر حلال السنوات الأخيرة فضاع التعليم وضاع الشباب وضاع الوطن .
هنا نقول بصدق للعالم أليس حق على الشباب أن يقلق
أليس حق على الشباب أن يصاب بالأمراض النفسية
فالقلق هي و شئ طبيعي للتنفس عن النفس
وبالتالي يصارع الشباب في كل مكان الصراعات الداخلية فى النفس
ولهذا سوف أتعرض لمفهوم القلق وأنواعه وأسبابه وطرق علاجه
القلق لدى الشباب أهو مصدر طبيعي يتوافق مع النفس البشرية أم مرض لابد من علاجه ؟
أن عملي فى مجال الاستشارات النفسية والتربوية والأسرية يفرض على التطرق لكلما يحسبه شبابنا من مشاكل سواء كانت نفسية أو أسرية ونعمل على تقديم الحلول والبرامج الوقائية لكى نقى جيل جديد يحتاج منا مد يد العون ولمساعدة فى تكوين شخصيته الجدية بعيدا عن التيارات الهابطة والتي أثبتت فشلها فى تقدم الأمم ولن ننجح ولن نتقدم إلا بالرجوع إلى رب العرش وهو الله ونستمد منه العون والمدد فهو الخالق المتكلف بشؤون خلقه
وبالرجوع والتمسك بسنة رسول الله محمد صلى الله عليه مسلم أعظم ما أنجبته البشرية الرسول الذي حباه الله بحبه فكان حبيبه وهو حبيبنا وحبيب كل من آمان بالله
بالمسئولية تجاه أبناء الوطن.. وأشعر بمدى حاجتهم فى هذا العصر المليء بالصراعات والاضطرابات إلى طرق وأساليب فى العلاج النفسي الذاتي تمكن الفرد من علاج مشكلاته النفسية التى لاستدعى الذهاب إلى الطبيب النفسي، وأيضا كأساليب مساندة للعلاج الدوائي (بالعقاقير) الذي يصفه الطبيب .. خاصة إذا كان الطبيب ليعطى مريضه الوقت الكافى للمناقشة والحوار وفهم صراعاته ومشكلاته وأفكاره وانفعالاته.
بالفعل كانت مسئولية ضخمة أن ابحث عن أساليب علاجية جديدة ومبتكرة.. نابعة من القرآن الكريم وأخرى من السنة المطهرة ،ووضعها في إطار عصري وبمنهج علمي حديث يعالج مشكلات الإنسان فى هذا العصر ,بلغته وأدواته , وبطريقة مبسطة يسهل لأي شخص أن يستخدمها للتخلص من اضطراب أو مشكلة أو مرض نفسي، ولقد أتبعت المنهج العلمي فى التجريب وتشخيص المرض وفق أحدث مناهج التشخيص , ثم اختيار العلاج ومقارنته بأساليب علاجية أخرى
لقد أكدت الكثير من الدراسات قوة الجانب الديني فى الشخصية العربية.. وان الكثيرين يلجئون إليه بدون أى توجيه فى لحظات الشدة والألم النفسي.
وكمستشار أسرى من الطراز الأول لذوى الاحتياجات الخاصة استطيع أن أؤكد بعد ممارستي لأغلب أنواع الاستشارات الأسرية.. أن الشخصية العربية تميل إلى الأسلوب الذي تتبعه مدارس العلاج المعرفي "لآرون بيك" والعلاج العقلاني "لألبرت إليس" .. لأنها تلجأ إلى العلاج عن طريق مخاطبة العقل الواعي وتعديل التفكير من خلال المناقشة المنطقية ودحض الأفكار الانهزامية الخاطئة وغير المنطقية وعدم الخوض فى العقد الجنسية واللاشعور وخلافه .. وهذا الأسلوب يتوافق تماماً مع أسلوب القرآن الكريم في علاج النفس وتصحيح انحرافها.
وكثيراً ما شاهدنا بعض المرضى العرب يرفضون إكمال العلاج بالتحليل النفسي أو بالأساليب المماثلة له لأنها تضعهم في صراع مع الذات ومع المجتمع، لأنها بشكل مباشر أو غير مباشر تدفع المريض إلى إشباع رغباته وغرائزه بدون أن تحدد له الطريقة المناسبة لمفاهيم وقيم المجتمع، كما أنها تهمل مناقشة الأفكار والمشكلات الحالية للمريض.
وإذا كان البعض يدعى أن الطب النفسي وعلم النفس العلاقة لهما بالدين، فأنني أؤكد خطأ هذا الادعاء وعدم صحته تماماً خاصة فيما يتعلق بجزئية العلاج النفسي حيث تصبح القضية هي تعديل اعتقادات وأفكار ومفاهيم مرتبطة أشد الارتباط بالأخلاق والعادات والدين.
لقد اعتمد العلاج النفسي على مر العصور على الدين واستعان به لمساعدة الإنسان على مواجهة لحظات الهزيمة والألم واليأس ، وان إساءة استخدام البعض لهذه الجوانب المشرقة فى حياة البشر ليجعلنا نرفضها أو ندير ظهرنا لها.
إن تجاهل الحضارة الغربية لأهمية الجوانب الروحية والدينية وضعها الآن فى مأزق وهى تكتشف كل يوم آثار الأيمان والاعتقاد فى النشاط النفسي والذهني بل وفى تغيير بيولوجيا الجهاز العصبي وكافة أجهزة الجسم، وعلى سبيل المثال فقد تم التأكد بصورة جازمة على ازدياد قدرة جهاز المناعة على قهر الأمراض المختلفة, حتى تلك الأمراض الخبيثة, عندما ينجح الإنسان في توظيف طاقات الأيمان الهائلة الموجودة داخله.
ولقد أدرك عالم النفس الأمريكي وليم جيمس William James أهمية الإيمان للإنسان لتحقيق التوازن النفسي ومقاومة القلق , أما عالم النفس الأشهر كارل يونج Carl Jung فقد قال : " لم أجد مريضاٌ واحداٌ من مرضاي الذين كانوا فى المنتصف الثاني من العمر , من لم تكن مشكلته الأساسية هى افتقاره إلى وجهة نظر دينية في الحياة " .
ولقد أكدت عدة دراسات نشرت فى الغرب ,وتنطبق علينا أيضاٌ , عدم اهتمام الأطباء والمعالجين النفسيين بالدين ومبادئه السمحة فى الاستقامة والإحسان والتسامح , ودورها فى الصحة النفسية للفرد , ويؤكد لأنرت Lanneret, J. (1991) أ ن فى دراسته الشهيرة التي نشرت فى مجلة علم النفس الإنساني أن نسبة كبيرة من الأطباء والمعالجين النفسيين ليتلقون تعليماٌ أو تدريباٌ كافياٌ عن الدين وأثره فى الصحة النفسية والعلاج النفسي , وقد شكلت الجمعية الأمريكية للطب النفسي فريق من الباحثين Task Force لدراسة الجوانب الدينية والروحية وآثارها على الصحة النفسية وتخصيص موضع لها V Code فى الدليل الأحصائى للأمراض النفسية DSM – IV , مما يشكل دافعاٌ آخر لنا للاهتمام بالعلاج النفسي الديني وتطويره خاصة مع ضعف النتائج والفشل في علاج بعض الأمراض النفسية والإدمان فى المنطقة العربية والتي أكدتها أكثر من دراسة من منظمة الصحة العالمية WHO وغيرها .
أنني أقدم إلى طلاب الجامعة وهو رجال المستقبل الواعد بكل خير هذه المجموعة من أساليب العلاج النفسي الذاتي الديني التي تستند إلى آيات عظيمة من القرآن الكريم وتطبيقات عملية وسلوكية ونماذج حية قدمها الرسول –صلى الله عليه وسلم - ومن خلال عدة أساليب علاجية تختلف تماماً عما هو شائع من طرق العلاج بالقرآن.. وهذه الأساليب يمكن الاستفادة منها بواسطة الشخص المتخصص أو غير المتخصص .. كما يمكن استخدامها بمفردها أو مع الدواء الذى نحرص دائما ان يكون تحت أشراف الطبيب المتخصص.. ويمكن استخدامها أيضا مع أساليب علاج نفسي أخرى لتعديل جوانب محدده من الشخصية والسلوك .
لقد تأكدت أن أكثر العلاجات النفسية فائدة وتأثيراً، هي ما أرتبط منها بالدين والثقافة والبيئة.. ولقد لاحظت من خلال ممارستي لاستشارات الأسرية وتعديل السلوك لذوى الاحتياجات الخاصة في مصر والسعودية والإمارات الطويلة أن بعض المرضى يعالجون أنفسهم ذاتيا بقراءة القرآن بعمق وخشوع وتأمل لمعانيه , وأنهم ينجحون غالباً في خفض درجة توترهم والتغلب على مشاعر الخوف والقلق والوساوس التي تسيطر على أذهانهم بدرجة كبيرة تساند العلاج الدوائي وأساليب العلاج الأخرى .
ولقد شجعني هذا على الاستفادة من العلاج بالقرآن بابتكار أساليب علمية تستند إلى ما تدعو إليه بعض الآيات مع طريقة عملية تقوم على التجريب والقياس العلمي المنضبط للعلاج بالقرآن .. بصورة ذاتية.. يمارسها الشخص بنفسه بعد ان يشرحها له الطبيب المعالج ويدربه عليها.. او بعد أن يطلع الشخص بنفسه عليها ويفهمها جيداً..
والعلاج النفسي من خلال الدين موجود فى الغرب من قديم الأزل على يد "أب الاعتراف" الذي كان يسمح للمريض بالتنفيس عن همومه وآلامه.. والتطهر من مشاعر الذنب.. والتخفف من وطأة الصراع النفسي.. وبالطبع فان ذلك يضعنا أمام مسئوليتنا وضرورة ابتكار وتطوير أساليب للعلاج النفسي مستمدة من ديننا الحنيف.. وهو ثرى بإرشاداته وتوجيهاته فى التعامل مع النفس الإنسانية.. وكيفية تعديل مواطن الضعف والمرض والاعوجاج فيها.
ولأن المرض النفسي عمله ذات وجهين أحدهما نفسي معنوي أخلاقي والأخر بيولوجي جسماني فان العلاج يجب أن يكون متكاملاً يعالج آلام النفس بالكلمة والمناقشة وتعديل التفكير والسلوك.. ويعالج الجسم الذي أختلت وظائفه بالدواء0مما يؤكد أهمية الدمج بين العلاج بالعقاقير والأدوية والعلاج النفسي والديني فى علاج تكاملي شامل .
ويرى "جلاسر" وهو رائد مدرسة العلاج بالواقع.. أن الصحة النفسية ترتبط بأخلاقيات الفرد وبالقيم والمفاهيم التي يتبناها.. أكثر من ارتباطها بإشباع الغرائز.. وان الصحة النفسية هي السلوك السوي الذي يمكن الفرد من إشباع حاجاته فى إطار الواقع مع مراعاة حقوق الآخرين والمجتمع.. ويؤكد "جلاسر" على ضرورة وجود علاقة إنسانية قوية صادقة بين الطبيب المعالج والمريض.. وليست بالطبع مثل تلك العلاقة العابرة التى يصف فيها الطبيب الدواء للمريض ويكتفي بذلك.
وهكذا لم نبعد كثيراً عما جاء به القرآن منذ مئات السنين!
"وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً".(الإسراء: 82)
وأساليب العلاج النفسي الذاتي الديني التي اختبرها الباحث وقدمها في عدد من الدراسات والأبحاث في مؤتمرات دولية متعددة , نستعرض منها ما يلي :
1- أسلوب: استبصار النفس بالملاحظة
2- أسلوب: العلاج بتأمل ذكر الله
3- أسلوب: تزكية السمات والصفات الإيجابية .
4- تطبيق منهج الرسول ـ ص ـ في تعديل السلوك باستخدام أسلوب النمذجة "تقديم نماذج عملية", القصص، الأمثال، مهارات التواصل ) البيانات العملية وكذلك أسلوب التدعيم والمكافأة .
5 - الخلوة العلاجية والتأمل
6- الضبط الذاتي : التعلم والتحلم وعلاج الغضب القوة النفسية
7- أسلوب التشبع بالرضا .
وهذه الأساليب لتتعارض - بل تكمل- دور ووظيفة العلاج الدوائي الذي يصفه الطبيب المتخصص.. وهى تهدف إلى تنمية الوظائف الذهنية والمعرفية 0
وقد حقق استخدام هذه الأساليب نتائج ممتازة وملحوظة فى العديد من المشكلات والاضطرابات النفسية ولقد كان للمريض - فى أغلب الحالات – الدور الرئيسي فى تحمل مسئولية العلاج وتنفيذ خطواته , و هو الذي يقرأ القرآن ويردد الآيات المحددة .. اللهم إلا فى حالات قليلة التى كان يسمح فيها لبعض الأقارب والأصدقاء بالجلوس مع المريض ومساعدته
ويجب ان نحذر هنا من التطرف والمغالاة فى الجوانب الدينية والعقائدية .. حيث ثبت - بما ليدع مجالاً للشك - الأثر السلبي للتعصب والتطرف على سلامة التفكير وعملياته المختلفة00 وضرورة إدراك أن العلاج الديني يقوم في الأساس على تنمية وغرس القد ره على التسامح وقبول الآخر والتوافق مع المجتمع 0
هذا وننوه إلى أن كل فرد يستطيع تقديم المساعدة والنصح لكل من يحتاج للنصح فهذا واجب علينا
مع أطيب التمانى بالتوفيق

الدكتور جمال عبدالناصر

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 18/11/2011
العمر : 55
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=100000992043845

http://www.google.com.sa/search?hl

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى